Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الخام الأمريكي يستأنف التراجع دون مستوى 100 دولار مع ترقب محادثات واشنطن وطهران

النفط يهبط دون 100 دولار مع تراجع مخاوف التصعيد وتحسن توقعات الإمدادات

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% خلال تداولات الاثنين، مع انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية بعدما أشارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى انفتاح أكبر على المسار الدبلوماسي مع إيران، بالتزامن مع مؤشرات على قدرة تدفقات الخام من الشرق الأوسط على الصمود رغم الاضطرابات الأخيرة.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 4.5% عند التسوية إلى 95.78 دولار للبرميل، بينما انخفض خام برنت، المؤشر العالمي، بنسبة 3.4% إلى 100.34 دولار، بعدما لامس خلال الجلسة 98.98 دولار.

وتواصل العقود الآجلة للنفط خسائرها للجلسة الرابعة على التوالي، مع إعادة المتعاملين تقييم تأثير تعطل خط أنابيب «شرق-غرب» السعودي على الإمدادات العالمية، بعدما بدا أن التداعيات الفعلية للاضطراب أقل حدة من التقديرات الأولية.

الدبلوماسية تضغط على علاوة المخاطر

وجاءت موجة البيع الأخيرة مع تزايد التوقعات بأن واشنطن قد تفضل في الوقت الراهن احتواء التصعيد بدلًا من توسيع نطاق العمليات العسكرية.

وقال ترامب لشبكة «فوكس نيوز» إنه منفتح على عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الأمم المتحدة خلال اجتماعات الجمعية العامة هذا الأسبوع، في إشارة عززت الآمال بإمكانية فتح مسار تفاوضي بين الجانبين.

وتكتسب أي مؤشرات على خفض التصعيد أهمية كبيرة بالنسبة لسوق النفط، إذ إن استمرار الصراع في المنطقة كان أحد العوامل الرئيسية وراء القفزة الحادة في الأسعار خلال الفترة الأخيرة، بفعل المخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات وتعطل مزيد من تدفقات الخام.

واشنطن تؤجل ضرب الحوثيين

وفي تطور آخر ساهم في تهدئة الأسواق، قرر ترامب عدم توجيه ضربات إلى مقاتلي الحوثيين المتحالفين مع إيران في الوقت الحالي، رغم ضغوط من السعودية، وفق ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين في إدارة ترامب.

ويعني استمرار هذا النهج أن الأسواق لا تزال تضع احتمال احتواء الصراع ضمن حساباتها، بدلًا من افتراض انتقاله إلى مواجهة أوسع قد تستهدف البنية التحتية للطاقة وممرات الشحن الرئيسية.

لكن ذلك لا يلغي المخاطر؛ إذ لا تزال الهجمات على السفن والمنشآت النفطية تمثل تهديدًا مباشرًا لحركة التجارة وتدفقات الطاقة عبر المنطقة.

تدفقات الشرق الأوسط تصمد رغم اضطراب السعودية

وتلقى النفط ضغطًا إضافيًا من مؤشرات على أن تدفقات الخام من الشرق الأوسط لا تزال قادرة على الصمود، حتى بعد إغلاق السعودية خط أنابيب «شرق-غرب» إثر الهجمات.

وقال محللو «جي بي مورغان» في مذكرة بتاريخ 18 سبتمبر إن صادرات الخام من المنطقة أظهرت مرونة ملحوظة، مشيرين إلى أن إجمالي تدفقات النفط بلغ في المتوسط نحو 17 مليون برميل يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية.

ويمثل ذلك انخفاضًا بنحو 6 ملايين برميل يوميًا مقارنة بمتوسط عام 2025، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أن الاضطرابات لم تؤدِ حتى الآن إلى توقف كامل للتدفقات، وهو ما ساعد في تقليص علاوة المخاطر التي كانت مدمجة في الأسعار.

هجمات الحوثيين تبقي السوق في حالة تأهب

ورغم تراجع الأسعار، لا تزال المخاطر الأمنية مرتفعة.

فقد استهدف الحوثيون يوم السبت العاصمة السعودية الرياض ومدينة ينبع الساحلية، التي تضم محطة رئيسية لتصدير النفط على البحر الأحمر. وقال الجيش السعودي إنه اعترض صاروخًا باليستيًا أُطلق باتجاه الرياض، بينما تمكنت الدفاعات الجوية من إحباط الهجوم على ينبع.

كما أفادت تقارير صادرة عن مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) بتعرض ناقلتين على الأقل لهجمات أثناء عبورهما مضيق هرمز خلال اليوم السابق.

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة المخاطر المتعلقة بأمن الملاحة في أحد أهم الممرات التي تمر عبرها إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يعيد علاوة المخاطر إلى الارتفاع سريعًا إذا اتسع نطاق الهجمات.

ترامب: قرارات كبيرة تقترب بشأن إيران

وفي الوقت الذي تحاول فيه الأسواق استيعاب إشارات التهدئة، أبقى ترامب على لهجته الحادة تجاه إيران.

وقال لـ«فوكس نيوز» إنه يمر حاليًا بمرحلة اتخاذ القرار، مضيفًا أن «أشياء كبيرة جدًا» ستحدث قريبًا بشأن الحرب مع إيران.

وأشار ترامب إلى ثلاثة مسارات رئيسية أمام إدارته، تشمل زيادة الضغط على إيران، أو السماح بتدهور اقتصادها، أو التوصل إلى اتفاق.

وفي المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أنه سيوسع «جغرافية الصراع» إذا شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة على الجمهورية الإسلامية، وفق وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

السوق توازن بين التهدئة ومخاطر الإمدادات

ويعكس هبوط أسعار النفط في بداية الأسبوع تحولًا في ميزان المخاطر، مع تراجع احتمال التصعيد الفوري في الوقت الذي أثبتت فيه تدفقات الخام قدرة أكبر على التكيف مع الاضطرابات.

لكن السوق لا تزال تواجه مجموعة من العوامل المتعارضة؛ فاستمرار المسار الدبلوماسي قد يخفف علاوة المخاطر ويدفع الأسعار إلى مزيد من التراجع، بينما يمكن لأي هجوم جديد على ناقلات النفط أو منشآت الطاقة أو ممرات الشحن أن يعكس الاتجاه سريعًا.

ومن ثم، ستظل تحركات الخام مرتبطة خلال الفترة المقبلة بمسار المفاوضات الأميركية الإيرانية، وتطورات البحر الأحمر ومضيق هرمز، وقدرة السعودية على استعادة تدفقات خط «شرق-غرب»، إلى جانب مدى استمرار تدفقات النفط من الشرق الأوسط دون اضطرابات أكبر