Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يواصل التراجع مع تحسن إمدادات الخليج وتراجع مخاوف اضطرابات السوق
Share
النفط يهبط لأدنى مستوى في أسبوعين مع انحسار مخاوف الإمدادات الخليجية
تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين خلال تعاملات الثلاثاء، مع انحسار علاوة المخاطر التي دعمت الخام خلال الفترة الماضية، بعدما عززت مؤشرات استئناف تدفقات النفط من الخليج وتطورات بشأن مضيق هرمز توقعات تحسن الإمدادات.
وتعرضت الأسعار لضغوط إضافية مع استعداد السعودية لاستعادة صادراتها عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، بينما أشارت إيران إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوع، في حال تراجعت الضغوط العسكرية الأميركية وجرى رفع القيود المفروضة على موانئها.
برنت يقترب من 98 دولارًا
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر بنحو 2.01 دولار، أو 2%، إلى 98.33 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:27 بتوقيت جرينتش.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر، الذي تنتهي عقوده يوم الثلاثاء، بنحو 2.50 دولار، أو 2.61%، إلى 93.28 دولار للبرميل.
وهبطت العقود الأكثر نشاطًا لخام غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر بنحو 2.45 دولار، أو 2.65%، إلى 89.92 دولار للبرميل.
وسجلت العقود الثلاثة أدنى مستوياتها منذ 8 سبتمبر، في إشارة إلى تراجع كبير في علاوة المخاطر التي أضيفت إلى أسعار الخام على خلفية اضطرابات الإمدادات في المنطقة.
إيران تلوّح بإعادة فتح مضيق هرمز
وكانت الإشارات الصادرة من طهران من أبرز العوامل التي ضغطت على أسعار النفط.
وقال مسؤولون إيرانيون إن بلادهم قادرة على إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا خففت الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية.
كما أشار المسؤولون إلى أن الوفد الإيراني الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يمتلك صلاحيات كاملة لاستئناف المسار الدبلوماسي مع واشنطن.
وتكتسب هذه التطورات أهمية كبيرة بالنسبة لسوق الطاقة العالمية، إذ كان مضيق هرمز قبل اندلاع الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير يمر عبره ما يقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وبالتالي، فإن أي تحسن في حركة الملاحة عبر المضيق من شأنه أن يخفف المخاوف بشأن نقص الإمدادات ويقلص علاوة المخاطر التي تراكمت في أسعار الخام.
السعودية تقترب من استعادة صادرات ينبع
تزامن ذلك مع مؤشرات على تحسن الوضع التشغيلي للبنية التحتية النفطية السعودية.
واستأنفت المملكة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، مع توقعات باستئناف صادرات الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر في وقت لاحق من الثلاثاء، وفق ثلاثة مصادر مطلعة على العمليات.
وقال مصدران إن خط الأنابيب كان يعمل في البداية بمعدلات تدفق منخفضة، ما يشير إلى أن عودة الصادرات قد تتم بصورة تدريجية مع استعادة العمليات التشغيلية.
وكانت الهجمات على خط الأنابيب قد دفعت السعودية إلى تعليق بعض الشحنات عبر ينبع، ما زاد الضغوط على مسارات تصدير الخام من المملكة وأثار مخاوف بشأن حجم الإمدادات المتاحة في الأسواق العالمية.
أرامكو تعيد توجيه صادرات الخام
وفي الوقت نفسه، كثفت شركة أرامكو السعودية صادراتها من النفط الخام عبر مضيق هرمز، بعد أن أجبرت الأضرار التي لحقت بخط أنابيب شرق-غرب الشركة على وقف جزء من الشحنات التي كانت تمر عبر ميناء ينبع.
وأظهرت بيانات تتبع الناقلات تحميل نحو 14 مليون برميل من الخام السعودي على سبع ناقلات عملاقة داخل الخليج يوم الأحد.
وتشير هذه البيانات إلى استمرار قدرة السعودية على إعادة توجيه جزء من تدفقات النفط عبر المسارات البحرية، وهو ما قد يساعد في الحد من تأثير اضطرابات البنية التحتية على إجمالي الصادرات.
ترامب أمام اختبار جيوسياسي في نيويورك
وتترقب أسواق النفط أيضًا نتائج لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع قادة العالم خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
وتأتي هذه الاجتماعات في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة مزيجًا من المخاطر الجيوسياسية، بدءًا من التوترات مع إيران واضطرابات الملاحة في الخليج، وصولًا إلى الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
وتراقب الأسواق أي إشارات إلى تحول في المسار الدبلوماسي، خصوصًا أن أي انفراجة بين واشنطن وطهران قد تؤدي إلى تحسن توقعات الإمدادات الإيرانية وتخفيف المخاطر المحيطة بحركة الناقلات في المنطقة.
الديزل يظل تحت ضغط اضطرابات الإمدادات
ورغم التراجع الحاد في أسعار الخام، لا تزال أسواق المنتجات النفطية تواجه ضغوطًا قوية.
فقد ارتفعت أسعار الديزل في أوروبا والولايات المتحدة إلى مستويات قياسية، مع تأثير الحربين في إيران وأوكرانيا على صادرات عدد من كبار المنتجين، من بينهم روسيا والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
ويعكس ذلك اختلافًا بين سوق الخام وأسواق المنتجات المكررة؛ ففي حين بدأت علاوة المخاطر على النفط الخام في الانحسار مع تحسن توقعات الإمدادات، لا تزال اضطرابات تدفقات المنتجات تضغط على المعروض وترفع تكاليف الوقود.
الأسواق تعيد تسعير مخاطر الإمدادات
ويشير الهبوط الأخير إلى أن المتعاملين بدأوا في تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية المضمنة في أسعار النفط، مع ظهور مسارين محتملين لتحسن الإمدادات: استعادة السعودية قدرتها على التصدير عبر البحر الأحمر، وإمكانية عودة الملاحة عبر مضيق هرمز.
لكن سرعة هذا التحول ستظل مرتبطة بالتطورات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة. فأي تعثر في استئناف صادرات ينبع أو تصعيد جديد حول مضيق هرمز قد يعيد المخاوف بشأن الإمدادات إلى الواجهة، بينما قد يؤدي استمرار التهدئة واستعادة تدفقات الخام إلى إبقاء الأسعار تحت ضغط هبوطي