Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
استقرار الذهب مع استمرار تأثير رهانات رفع الفائدة الأمريكية على الأسواق بتعاملات أمس الثلاثاء
Share
الذهب يتحرك قرب 4345 دولارًا مع ترقب إشارات الفيدرالي بشأن الفائدة
تحركت أسعار الذهب في نطاق ضيق خلال التعاملات المبكرة يوم الثلاثاء، مع استمرار الضغوط الناتجة عن توقعات بقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول، في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن إشارات جديدة بشأن الخطوة التالية للسياسة النقدية.
ويواجه المعدن النفيس صعوبة في استعادة الزخم الصعودي، بعدما عزز الفيدرالي الأسبوع الماضي احتمالات استمرار دورة رفع الفائدة، بينما يراقب المتعاملون في الوقت نفسه تطورات أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط باعتبارها عوامل قد تؤثر في توقعات التضخم.
الذهب يفتقر إلى محفزات جديدة
استقر الذهب الفوري تقريبًا عند 4344.29 دولار للأوقية بحلول الساعة 01:51 بتوقيت غرينتش، بينما لم يطرأ تغير يُذكر على العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة، التي سجلت 4381.80 دولار للأوقية.
ويحاول الذهب الحفاظ على مكاسبه الأخيرة في ظل غياب بيانات اقتصادية أميركية مهمة هذا الأسبوع، ما يجعل تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي أكثر أهمية بالنسبة للأسواق.
وتتحول أنظار المستثمرين إلى أي إشارات قد تساعد في تحديد ما إذا كان البنك المركزي سيواصل تشديد السياسة النقدية خلال اجتماعه المقبل في أكتوبر، خصوصًا مع استمرار المخاوف بشأن التضخم.
الفائدة المرتفعة تضغط على جاذبية الذهب
ويظل الذهب أحد أبرز أدوات التحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يوفر عائدًا دوريًا.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، مع الإشارة إلى إمكانية إجراء زيادات إضافية خلال الأشهر المقبلة، ما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم المدة التي قد تبقى فيها السياسة النقدية الأميركية مقيدة.
وتزداد حساسية الذهب لهذه التوقعات مع ارتفاع عوائد الأصول المنافسة، إذ قد يؤدي استمرار الفائدة المرتفعة إلى تحويل جزء من التدفقات الاستثمارية نحو أدوات الدخل الثابت والأصول المقومة بالدولار.
موسالم يدعو إلى التحرك قبل اتساع التضخم
وتعززت الضغوط على الذهب بعد تصريحات ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، الذي قال إن البنك المركزي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة بصورة أكبر لكبح التضخم الناجم عن قوة الطلب.
وأشار موسالم أيضًا إلى أن صدمة أسعار السلع الأولية أصبحت أوسع نطاقًا من مجرد ارتفاع أسعار النفط، مضيفًا أن التحرك في وقت مبكر قد يكون أفضل من الانتظار حتى تتسع الضغوط التضخمية.
وتضيف هذه التصريحات إلى النبرة المتشددة لمسؤولي الفيدرالي، وتدعم التوقعات بأن البنك المركزي قد لا يكون مستعدًا للتراجع سريعًا عن سياسته النقدية المقيدة.
النفط يعود إلى واجهة اهتمامات الذهب
وتتابع أسواق الذهب أيضًا حركة أسعار النفط، بعدما عادت أسعار الخام إلى الارتفاع عقب عدة جلسات من الخسائر.
ويكتسب النفط أهمية إضافية بالنسبة للذهب في الوقت الحالي، إذ إن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يزيد الضغوط التضخمية، ما قد يدفع الفيدرالي إلى الحفاظ على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وفي المقابل، فإن تراجع النفط بصورة مستدامة قد يساعد على تخفيف مخاوف التضخم ويمنح البنك المركزي مساحة أكبر لتيسير سياسته النقدية، وهو ما قد يوفر دعمًا للمعدن النفيس.
التطورات الجيوسياسية تحت المجهر
وعلى الجانب الجيوسياسي، تظل التطورات في الشرق الأوسط عاملًا داعمًا محتملًا للذهب، مع استمرار التوترات في البحر الأحمر وتصاعد التحركات العسكرية في اليمن.
وسعى مقاتلو جماعة الحوثيين إلى السيطرة على مرتفعات استراتيجية في اليمن بهدف قطع الساحل المطل على البحر الأحمر عن المناطق الأخرى التي تسيطر عليها القوات المدعومة من السعودية.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير أفادت بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألغى في اللحظات الأخيرة ضربات أميركية كانت تستهدف الحوثيين، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لاحتمالات تغير مسار التصعيد.
وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون إمكانية عقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، وهو ما قد يؤثر في تقييم المخاطر الجيوسياسية وأسعار النفط والذهب معًا.
المعادن النفيسة الأخرى
وفي سوق المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية 0.3% إلى 66.19 دولار للأوقية، بينما صعد البلاتين 0.3% إلى 1792.76 دولار.
كما ارتفع البلاديوم 0.3% إلى 1305.10 دولار للأوقية.
مسار الذهب مرتبط بإشارات الفيدرالي
ويظل اتجاه الذهب في الأجل القريب مرتبطًا بدرجة كبيرة بقدرة السوق على إعادة تسعير توقعات الفائدة الأميركية.
ومع محدودية البيانات الاقتصادية خلال الأسبوع، قد تتحول تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى المحرك الرئيسي لتحركات المعدن، خصوصًا إذا أشارت إلى استعداد البنك المركزي لمواصلة رفع الفائدة في أكتوبر.
وفي المقابل، فإن أي تراجع في لهجة الفيدرالي أو ظهور مؤشرات على تباطؤ التضخم قد يعيد بعض الدعم إلى الذهب، بينما سيظل مسار النفط والتطورات الجيوسياسية عاملين إضافيين في تحديد اتجاه الأسعار