Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب ينخفض بنحو 1% تحت ضغط صعود الدولار الأمريكي

الذهب يتراجع مع صعود الدولار وتصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية

تراجعت أسعار الذهب بنحو 1% خلال التداولات الأوروبية يوم الأربعاء، لتستأنف خسائرها بعد تعافٍ محدود في الجلسة السابقة، مع تعرض المعدن لضغوط متزايدة من صعود الدولار واتساع التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يواصل تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

وتقترب أسعار الذهب مجددًا من التخلي عن التداول فوق مستوى 4,300 دولار للأوقية، بعدما عززت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأكثر تشددًا من المتوقع رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة في اجتماع أكتوبر، في وقت يبحث فيه المستثمرون عن مزيد من الأدلة لتحديد مسار السياسة النقدية حتى نهاية العام.

الذهب يتراجع مع صعود الدولار

انخفض الذهب الفوري بنحو 1.0% إلى 4,315.57 دولار للأوقية، مقارنة بمستوى افتتاح التداولات عند 4,356.65 دولار، بعدما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,369.45 دولار.

وكان المعدن النفيس قد أنهى تعاملات الثلاثاء مرتفعًا بنحو 0.3%، مستفيدًا من تراجع أسعار النفط، بعدما خسر نحو 0.8% في بداية الأسبوع.

لكن صعود الدولار بدد جانبًا من الدعم الذي تلقاه الذهب، مع تحول اهتمام المستثمرين مجددًا إلى مسار أسعار الفائدة الأميركية.

الدولار يسجل أعلى مستوى في شهرين

ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.3% خلال تعاملات الأربعاء، ليواصل مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي ويصعد إلى أعلى مستوياته في شهرين عند 100.84 نقطة.

ويزيد ارتفاع العملة الأميركية من الضغوط على الذهب، إذ يجعل المعدن المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى، ما قد يحد من الطلب الاستثماري عليه.

ويحصل الدولار في الوقت نفسه على دعم من إعادة تسعير توقعات الفائدة الأميركية، في ظل لهجة أكثر تشددًا من جانب عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب استفادته من الطلب على الأصول المقومة بالعملة الأميركية وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

مسؤولو الفيدرالي يعززون رهانات رفع الفائدة

ازدادت الضغوط على الذهب بعدما جاءت تصريحات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي أكثر تشددًا من توقعات الأسواق.

وقال نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، إن التضخم لا يزال مرتفعًا للغاية، مشيرًا إلى أن الضغوط التضخمية أصبحت أوسع نطاقًا من مجرد تأثير صدمة أسعار النفط المرتبطة بالحرب مع إيران.

وفي السياق نفسه، أشار ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، وأوستان جولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، إلى الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم المرتبط بقوة الطلب وارتفاع تكاليف الطاقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يحاول فيه المستثمرون تحديد مدى استعداد البنك المركزي الأميركي لاستئناف دورة التشديد النقدي، بعد التحولات الأخيرة في توقعات السياسة النقدية.

الأسواق تعيد تسعير اجتماع أكتوبر

وأظهرت أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME تحولًا في رهانات الأسواق عقب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.

وتراجعت احتمالات إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع أكتوبر إلى 45% من 48%، بينما ارتفعت احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس إلى 55% من 52%.

وبالنسبة لاجتماع ديسمبر، تستقر رهانات الأسواق حاليًا عند 10% لاحتمال تثبيت الفائدة، مقابل 90% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.

ويعني ذلك أن أي تصريحات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي أو بيانات اقتصادية تشير إلى استمرار ضغوط التضخم قد تؤدي إلى مزيد من إعادة تسعير توقعات الفائدة، وهو ما قد ينعكس مباشرة على الذهب والدولار.

البيانات الاقتصادية في صدارة اهتمام الأسواق

ومع محدودية البيانات الاقتصادية الأميركية خلال الأسبوع الجاري، تتحول تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى أحد أهم محركات السوق.

ويراقب المستثمرون أي إشارات بشأن تطورات التضخم والطلب وأسعار الطاقة، إلى جانب البيانات التي قد تساعد في تحديد مدى الحاجة إلى إبقاء السياسة النقدية مقيدة لفترة أطول.

وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة بالنسبة للذهب، الذي يستفيد عادة من انخفاض أسعار الفائدة وتراجع عوائد الأصول المنافسة، بينما يواجه ضغوطًا عندما تتزايد رهانات التشديد النقدي.

الذهب أمام اختبار 4,300 دولار

يبقى الذهب تحت ضغط واضح طالما حافظ الدولار على اتجاهه الصاعد واستمرت الأسواق في زيادة رهاناتها على رفع أسعار الفائدة الأميركية.

ومع غياب محفزات اقتصادية قوية في الأجل القصير، قد تظل تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي العامل الأكثر تأثيرًا في حركة المعدن خلال الجلسات المقبلة.

وفي حال استمرت اللهجة المتشددة وارتفعت احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر، فقد يواجه الذهب ضغوطًا إضافية تدفعه إلى اختبار مستويات أدنى، بينما قد يوفر تراجع الدولار أو تغير لهجة البنك المركزي دعمًا لإعادة بناء مراكز الشراء