Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يواصل مكاسبه وسط تنامي المخاوف بشأن تدفقات الخام من الشرق الأوسط

النفط يصعد للجلسة الثانية مع استمرار مخاوف إمدادات الشرق الأوسط

واصلت أسعار النفط ارتفاعها للجلسة الثانية على التوالي خلال تداولات الثلاثاء، مدفوعة باستمرار المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط نتيجة الحرب مع إيران، رغم ظهور مؤشرات على تحسن صادرات الخام من كبار المنتجين في المنطقة.

ويوازن المستثمرون بين احتمال استمرار تعطل الإمدادات بسبب الصراع والتوترات المرتبطة بالملاحة، وبين عودة بعض التدفقات النفطية إلى الأسواق، في وقت تترقب فيه السوق أيضًا أي تطورات بشأن الاتصالات بين واشنطن وطهران.

برنت يتجاوز 105 دولارات

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر بنحو 19 سنتًا، أو 0.2%، إلى 105.47 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:44 بتوقيت جرينتش.

كما صعد عقد برنت الأكثر نشاطًا تسليم ديسمبر بنحو 11 سنتًا إلى 97.94 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 22 سنتًا إلى 92.82 دولار.

وعلى الرغم من مكاسب الجلسات الأخيرة، لا تزال العقود الآجلة للنفط تتحرك في ظل تقلبات مرتفعة، مع محاولة السوق تقدير حجم الإمدادات التي يمكن أن تستعيدها المنطقة ومدى استمرار المخاطر المرتبطة بالحرب.

ويتجه عقد برنت لشهر نوفمبر إلى تسجيل مكاسب شهرية تقارب 17%، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط لتحقيق ارتفاع بنحو 8% خلال الشهر.

صادرات الشرق الأوسط تنتعش رغم اضطرابات الشحن

وأظهرت بيانات أولية من شركة كبلر أن صادرات الخام من كبار منتجي الشرق الأوسط ارتفعت إلى نحو 12.8 مليون برميل يوميًا في سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ فبراير، بدعم من زيادة الشحنات من السعودية والإمارات العربية المتحدة.

ويقدم ارتفاع الصادرات إشارة إلى قدرة بعض المنتجين على الحفاظ على تدفقات الخام رغم اضطرابات الملاحة، لكنه لا يلغي المخاوف بشأن إمكانية تعرض الإمدادات لمزيد من التعطل إذا استمر الصراع أو اتسعت رقعة المخاطر الأمنية.

وتراقب السوق بشكل خاص مدى استدامة هذه التدفقات، إذ إن استمرار ارتفاع الصادرات قد يخفف من حدة شح المعروض، بينما قد تؤدي أي اضطرابات جديدة في البنية التحتية أو طرق الشحن إلى إعادة رفع علاوة المخاطر.

اتصالات أمريكية إيرانية وسط غموض بشأن التسوية

وفي الجانب الدبلوماسي، أجرى مسؤولون أمريكيون وإيرانيون اتصالات منفصلة مع وسطاء في محاولة جديدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر، وفقًا لمسؤولين من البلدين.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفى تقديم أي عرض لإيران مقابل إنهاء الحرب، رافضًا تقارير إعلامية أفادت بأن واشنطن قد تكون مستعدة لتخفيف العقوبات أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل اتخاذ طهران خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي.

ويضع هذا التباين بين التصريحات الرسمية والتقارير المتداولة الأسواق أمام قدر أكبر من عدم اليقين بشأن فرص إحراز تقدم دبلوماسي فعلي، وهو ما يبقي المخاطر الجيوسياسية عنصرًا مهمًا في تسعير النفط.

واشنطن تبحث خيارات لخفض أسعار الديزل

وفي سوق المنتجات النفطية، تدرس الولايات المتحدة منح إعفاءات تنظيمية تسمح بتوسيع مبيعات الديزل المصبوغ باللون الأحمر، في محاولة للمساعدة على خفض أسعار الوقود، وفقًا لأشخاص مطلعين على المناقشات تحدثوا إلى «رويترز».

ويأتي المقترح كأحد البدائل المطروحة لفكرة حظر صادرات الديزل، في وقت تواجه فيه سوق المنتجات المكررة ضغوطًا مرتبطة بتكاليف الإمدادات واضطرابات التجارة العالمية.

ويعكس تحرك واشنطن تركيزًا متزايدًا على سوق الوقود المحلية، خصوصًا مع ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها المحتمل على التضخم وتكاليف النقل.

مخزونات النفط الأمريكية تحت المجهر

وتترقب السوق أيضًا بيانات المخزونات الأمريكية، بعدما أظهر استطلاع أولي أجرته «رويترز» أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة يُرجح أن تكون قد تراجعت خلال الأسبوع الماضي، بينما يُتوقع أن تكون مخزونات نواتج التقطير قد ظلت دون تغيير يُذكر.

وفي حال تأكد انخفاض مخزونات الخام والبنزين، فقد يوفر ذلك دعمًا إضافيًا للأسعار، خصوصًا إذا تزامن مع استمرار قوة الطلب على الوقود.

السوق بين مخاطر الحرب وعودة الإمدادات

وتظل أسعار النفط عالقة بين إشارتين متعارضتين: تحسن صادرات الخام من السعودية والإمارات، واستمرار المخاطر التي تهدد تدفقات الطاقة نتيجة الحرب والتوترات الجيوسياسية.

وسيكون مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى جانب تطورات حركة الشحن والصادرات من الشرق الأوسط، حاسمًا في تحديد اتجاه علاوة المخاطر خلال الفترة المقبلة.

وفي الوقت نفسه، تظل بيانات المخزونات الأمريكية وأسواق المنتجات المكررة عوامل إضافية يمكن أن تحدد اتجاه الأسعار، خصوصًا مع اقتراب برنت من تحقيق مكاسب شهرية قوية