Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يستعيد بعض مكاسبه لكن رهانات رفع الفائدة تبقيه قرب أدنى مستوياته في 7 أسابيع

الذهب يرتد من قاع 7 أسابيع مع بقاء رهانات الفائدة المرتفعة تضغط على السوق

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، لكنها ظلت قريبة من أدنى مستوياتها في أكثر من سبعة أسابيع، مع استمرار الضغوط الناجمة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة، في وقت عززت فيه المخاوف بشأن التضخم توقعات إبقاء السياسة النقدية الأمريكية مشددة.

وجاء التعافي المحدود بعد موجة بيع حادة في الجلسة السابقة، دفعت المعدن النفيس إلى أدنى مستوياته منذ أوائل أغسطس، بينما تترقب الأسواق مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة.

الذهب يقلص خسائره بعد هبوط حاد

ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر عند التسوية بنسبة 0.3% إلى 4,179.70 دولار للأوقية.

وخلال الجلسة، هبط الذهب إلى 4,112.97 دولار، ليبقى أعلى بقليل من أدنى مستوى سجله في الجلسة السابقة عند 4,110.55 دولار.

وكان المعدن قد تراجع بنحو 4% يوم الاثنين، في أكبر خسارة يومية له منذ يونيو، بعدما تعرض لضغوط متزامنة من ارتفاع الدولار وعوائد السندات وأسعار الطاقة.

ويشير الارتداد المحدود إلى أن عمليات الشراء عند المستويات المنخفضة لم تكن كافية حتى الآن لعكس الاتجاه قصير الأجل، مع استمرار المستثمرين في إعادة تقييم توقعات السياسة النقدية الأمريكية.

الدولار والعوائد يبقيان الذهب تحت الضغط

واصل الدولار الأمريكي الاقتراب من أعلى مستوياته في عدة أشهر، مستفيدًا من ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتقلبات أسواق الطاقة.

ويمثل صعود العملة الأمريكية عامل ضغط مباشر على الذهب، إذ يجعل المعدن المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى.

في الوقت نفسه، يؤدي ارتفاع عوائد السندات إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يوفر عائدًا دوريًا، ما يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للفائدة.

أسعار الطاقة تعيد مخاوف التضخم إلى الواجهة

وتضيف قوة أسعار الطاقة عاملًا آخر إلى الضغوط التي يواجهها الذهب، إذ يمكن لارتفاع تكاليف النفط والطاقة أن ينعكس على التضخم ويعقد مهمة البنوك المركزية في خفض أسعار الفائدة.

ويُنظر إلى الذهب تقليديًا باعتباره أداة للتحوط من التضخم، لكن هذه الميزة تصبح أقل تأثيرًا عندما تدفع الضغوط التضخمية البنوك المركزية إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وبالنسبة للسوق، فإن ارتفاع التضخم المصحوب بارتفاع العوائد والدولار يمثل بيئة صعبة للمعدن النفيس، حتى مع استمرار الطلب عليه كأصل تحوطي في مواجهة المخاطر الجيوسياسية.

رهانات قوية على رفع الفائدة الأمريكية

وتعكس تسعيرات الأسواق توقعات متزايدة باستمرار تشدد السياسة النقدية الأمريكية.

ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لـ«سي إم إي»، تسعر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 70% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في أكتوبر، بينما تصل احتمالات الرفع في ديسمبر إلى نحو 95%.

وتظل هذه التوقعات حساسة للبيانات الاقتصادية المقبلة، خصوصًا مؤشرات التضخم وسوق العمل، التي يمكن أن تدفع المستثمرين إلى إعادة تسعير مسار الفائدة بسرعة.

بيانات الوظائف والتضخم في دائرة الضوء

وتتحول أنظار المستثمرين الآن إلى سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة هذا الأسبوع.

ومن المقرر صدور بيانات التوظيف الصادرة عن ADP وبيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الأربعاء، بينما يصدر تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.

وستحظى هذه البيانات باهتمام خاص، لأنها قد تقدم إشارات أوضح بشأن قوة سوق العمل ومسار التضخم، وبالتالي مدى استعداد الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة تشديد السياسة النقدية.

الذهب أمام اختبار اتجاهه التالي

يواجه الذهب اختبارًا مهمًا بعد الهبوط الحاد الذي شهده في بداية الأسبوع. وبينما أظهر المعدن قدرة على الارتداد من قرب 4,110 دولارات، لا تزال البيئة الكلية غير مواتية بالكامل، في ظل قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات وتزايد رهانات رفع الفائدة.

وقد تمنح بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع الذهب مساحة لاستعادة بعض خسائره إذا تراجعت العوائد والدولار، بينما قد تؤدي البيانات القوية أو إشارات التضخم المستمر إلى إعادة المعدن نحو اختبار القاع الأخير.

وبذلك، يبقى مسار الدولار والعوائد وتوقعات الفائدة العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان ارتداد الذهب الحالي يمثل بداية لتعافٍ أوسع أم مجرد توقف مؤقت لموجة البيع