Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يتراجع مع استعادة صادرات الخام السعودية زخمها في تداولات الثلاثاء
Share
النفط يتراجع مع تعافي صادرات السعودية وتراجع مخاوف اضطراب هرمز
تراجعت أسعار النفط خلال تداولات الثلاثاء، مع انحسار جزء من المخاوف المرتبطة بالإمدادات بعد استعادة السعودية جانبًا من صادراتها عبر موانئ البحر الأحمر، في مؤشر على تحسن قدرة المملكة على استئناف تدفقات الخام بعد الهجوم الذي ألحق أضرارًا بخط أنابيب رئيسي في وقت سابق من الشهر.
وجاءت الخسائر مع تزايد الإشارات إلى عودة جزء أكبر من الإمدادات إلى الأسواق، بينما يراقب المستثمرون في الوقت نفسه الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وما إذا كانت ستقود إلى ترتيبات تخفف القيود على حركة النفط عبر مضيق هرمز.
برنت يهبط 2.6% والخام الأمريكي يفقد 3.5%
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.6% إلى 102.59 دولار للبرميل عند التسوية، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.5% إلى 89.38 دولار.
وتعكس حركة الأسعار تراجع علاوة المخاطر المرتبطة بإمدادات الشرق الأوسط، بعدما أظهرت مؤشرات ميدانية عودة النشاط في موانئ التصدير السعودية.
عودة قوية للنشاط في موانئ البحر الأحمر
وأظهرت صور الأقمار الصناعية ما وصفته شركة كبلر بأنه «تعافٍ تشغيلي كبير» في منشأتي ينبع والمعجز، وفق مذكرة صدرت الثلاثاء.
وبحسب بيانات الشركة، جرى تحميل نحو 12.5 مليون برميل من النفط على متن تسع ناقلات في ينبع خلال الفترة من السبت إلى الاثنين، في إشارة إلى استعادة جزء كبير من نشاط التصدير.
وكانت عمليات التحميل في ينبع قد تعرضت لاضطرابات بعد هجوم بطائرات مسيرة استهدف خط أنابيب شرق-غرب السعودي، ما أثار مخاوف من احتمال امتداد تأثير الهجوم إلى الإمدادات العالمية.
السعودية تعيد تشغيل خط الأنابيب
وأعادت المملكة تدفقات النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى نحو 3.5 مليون برميل يوميًا، وفق أشخاص مطلعين على الأمر تحدثوا إلى «وول ستريت جورنال» و«بلومبرغ نيوز».
وتبلغ الطاقة القصوى للخط نحو 7 ملايين برميل يوميًا، ما يعني أن التدفقات الحالية تمثل نحو نصف قدرته التصميمية.
وتوفر عودة التدفقات عبر الخط بديلًا مهمًا عن مسارات الشحن التقليدية، وتحد من المخاوف بشأن حجم النفط الذي يمكن أن يبقى خارج السوق نتيجة اضطرابات البنية التحتية.
الأنظار تتجه إلى مضيق هرمز
في الوقت نفسه، ظل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا لاهتمام سوق النفط، مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتحدث مسؤولون من البلدين مع وسطاء يوم الاثنين في محاولة جديدة لاستكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع المستمر منذ سبعة أشهر.
وكانت إيران قد عرضت الأسبوع الماضي إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام، مقابل التزام الولايات المتحدة بشروط مرتبطة بمذكرة تفاهم سابقة انهارت في يونيو.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض المقترح الإيراني يوم السبت، بينما استمرت حركة النفط عبر المضيق في التعافي.
تدفقات هرمز تستعيد جزءًا كبيرًا من مستوياتها السابقة
وأظهرت بيانات شركة كبلر أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز ارتفعت إلى متوسط يبلغ نحو 13.2 مليون برميل يوميًا خلال الأيام السبعة الأخيرة.
ويمثل هذا المستوى نحو 77% من متوسط التدفقات البالغ 17 مليون برميل يوميًا قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ويشير تحسن حركة الناقلات إلى أن جزءًا كبيرًا من التدفقات النفطية بدأ في العودة إلى المسار المعتاد، وهو ما يخفف من مخاطر حدوث نقص حاد في المعروض العالمي.
ومع ذلك، لا تزال حركة الملاحة عرضة للتغير مع استمرار التوترات العسكرية، ما يبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية حاضرة في أسعار النفط.
الحماية الأمريكية للناقلات تضيف عاملًا آخر للسوق
ويواصل الجيش الأمريكي توفير الحماية لناقلات النفط التابعة لحلفائه في منطقة الخليج، بالتزامن مع استمرار الضغوط على صادرات النفط الإيرانية.
وتراقب الأسواق مدى قدرة هذا الترتيب على الحفاظ على تدفق الشحنات عبر الممر المائي، خصوصًا أن أي عودة للاضطرابات قد تعيد علاوة المخاطر إلى الارتفاع بسرعة.
عودة الإمدادات تعيد تشكيل معادلة السوق
وتعكس خسائر النفط الأخيرة تحولًا في تركيز السوق من خطر فقدان الإمدادات إلى مدى سرعة عودتها.
فاستئناف صادرات السعودية عبر البحر الأحمر، إلى جانب تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، يخففان من المخاوف بشأن شح المعروض، حتى مع استمرار التوترات الجيوسياسية.
وبالتالي، ستظل حركة الأسعار مرتبطة خلال الفترة المقبلة بسرعة استعادة الصادرات السعودية، واستدامة التدفقات عبر هرمز، ومسار الاتصالات الأمريكية الإيرانية، إذ يمكن لأي انتكاسة في أحد هذه المسارات أن تعيد المخاطر الجيوسياسية إلى صدارة تسعير النفط