Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يواصل الصعود مع ترقب مؤشرات سوق العمل الأمريكية بتعاملات أمس الخميس

الذهب يرتفع مع تراجع رهانات رفع الفائدة رغم قوة الدولار والعوائد

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الخميس، مدعومة بتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في أكتوبر بعد صدور بيانات تضخم أضعف من المتوقع، لكن قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة حدّا من مكاسب المعدن النفيس.

ويترقب المستثمرون الآن تقرير الوظائف الأمريكي المقرر صدوره يوم الجمعة، بحثًا عن مؤشرات إضافية على اتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة.

الذهب يستعيد بعض مكاسبه بعد خسائر سبتمبر

ارتفع الذهب الفوري 0.4% إلى 4,171.19 دولار للأوقية بحلول الساعة 2:19 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم ديسمبر 0.4% عند التسوية إلى 4,202.30 دولار للأوقية.

وكان المعدن النفيس قد أنهى سبتمبر على خسارة تجاوزت 6%، متأثرًا بارتفاع الدولار وعوائد السندات وإعادة تقييم الأسواق لمسار أسعار الفائدة الأمريكية.

عوائد السندات والدولار يحدان من المكاسب

سجل العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات أعلى مستوياته في أكثر من عقدين، ما رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا.

كما حافظ الدولار على قوته، الأمر الذي يجعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار النفط بعد قرار الصين تعليق صادرات المنتجات النفطية، وهو ما أثار مخاوف من زيادة الضغوط على أسواق الوقود العالمية التي تعاني بالفعل من نقص في الإمدادات.

التضخم الأمريكي يقلص رهانات رفع الفائدة

أظهرت بيانات صدرت الأربعاء ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة خلال أغسطس بوتيرة أبطأ من المتوقع، مع تعديل بيانات الشهر السابق بالخفض، ما دفع الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع أسعار الفائدة في أكتوبر.

وتسعر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 28% لرفع الفائدة في أكتوبر، مقارنة بنحو 45% قبل صدور بيانات التضخم و69% قبل أسبوع.

ويعكس هذا التحول تراجع ثقة المتعاملين في حاجة الاحتياطي الفيدرالي إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية، رغم استمرار التضخم فوق مستهدف البنك المركزي.

تقرير الوظائف الأمريكي في دائرة الضوء

تتجه أنظار المستثمرين الآن إلى تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي لشهر سبتمبر، المقرر صدوره يوم الجمعة.

ويمكن لبيانات التوظيف أن تؤدي دورًا حاسمًا في إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة، خصوصًا إذا كشفت عن استمرار قوة سوق العمل أو ظهور علامات واضحة على تباطؤه.

وقد تدعم بيانات ضعيفة للوظائف الذهب من خلال الضغط على الدولار والعوائد، في حين قد تعيد قراءة قوية إحياء توقعات تشديد السياسة النقدية وتزيد الضغوط على المعدن.

HSBC يخفض توقعاته لكنه يرى اقتراب القاع

في غضون ذلك، خفض بنك HSBC متوسط توقعاته لسعر الذهب لعامي 2026 و2027 إلى 4,490 دولارًا و4,825 دولارًا للأوقية على التوالي.

وقال البنك إن الذهب قد يواجه مزيدًا من الضغوط على المدى القريب، لكنه يرى أن الأسعار قد تكون قريبة من تشكيل قاع.

وأضاف أن انخفاض الأسعار قد يدفع البنوك المركزية إلى استئناف عمليات شراء الذهب، لا سيما إذا اقترب المعدن من مستوى 4,000 دولار للأوقية أو انخفض دونه.

مسار الذهب يتوقف على بيانات الوظائف

ويظل الذهب عالقًا بين عاملين متعارضين؛ فمن ناحية، أدت بيانات التضخم الأضعف إلى تقليص توقعات رفع الفائدة، ومن ناحية أخرى، لا تزال قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات تمثلان عقبة أمام تعافي المعدن.

وسيكون تقرير الوظائف الأمريكي هو الاختبار التالي للأسواق، إذ قد تحدد قوة سوق العمل ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيبقي الباب مفتوحًا أمام رفع الفائدة، أو أن تباطؤ النشاط الاقتصادي سيعزز احتمالات انتهاء دورة التشديد النقدي