Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يرتفع بدعم من توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة الأمريكية
Share
الذهب يرتفع مع تراجع رهانات رفع الفائدة وتصاعد التوترات الجيوسياسية
ارتفعت أسعار الذهب في بداية تعاملات الأسبوع، مستفيدة من تراجع رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال أكتوبر، إلى جانب تجدد الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وصعد الذهب الفوري بنحو 0.7% إلى 4,170.46 دولار للأونصة، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 4,142.33 دولار، بعدما سجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 4,124.76 دولار.
ويحاول المعدن النفيس الاقتراب مجددًا من مستوى 4,200 دولار للأونصة، بعد أن أنهى تعاملات الجمعة منخفضًا 0.85%، مسجلًا ثاني تراجع يومي له خلال آخر ثلاث جلسات.
الذهب يواجه خسارة أسبوعية ثانية
أنهى الذهب الأسبوع الماضي على خسارة بلغت 3.35%، ليسجل ثاني انخفاض أسبوعي متتالٍ، في ظل تراجع الطلب الاستثماري على السبائك مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة العالمية.
وجاءت الخسائر الأخيرة رغم استمرار الذهب كأحد أبرز أدوات التحوط في أوقات عدم اليقين، إذ ظلت قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية من أبرز العوامل التي تحد من جاذبية المعدن غير المدّر للعائد.
الدولار يصعد إلى أعلى مستوى في 18 شهرًا
وفي سوق العملات، ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.6% إلى 102.54 نقطة، ليصل إلى أعلى مستوياته في 18 شهرًا، مدعومًا بصعود العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية.
ويشكل ارتفاع الدولار تحديًا للذهب، إذ يؤدي إلى زيادة تكلفة المعدن المقوم بالعملة الأمريكية بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
كما يلقى الدولار دعمًا من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، التي تتحرك بالقرب من مستويات مرتفعة تاريخيًا، ما يزيد من جاذبية الأصول الأمريكية المدرة للعائد مقارنة بالذهب.
بيانات الوظائف تعيد رسم توقعات الفائدة
وتغيرت توقعات المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية بعد صدور بيانات أظهرت تباطؤًا أكبر من المتوقع في سوق العمل خلال سبتمبر، إلى جانب ارتفاع معدل البطالة على نحو غير متوقع.
وأدت هذه البيانات إلى تقليص الرهانات على رفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر هذا الشهر.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لـCME، ارتفعت احتمالات إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر إلى نحو 80%، مقابل 73% سابقًا، بينما تراجعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 20% من 27%.
وفي المقابل، لا تزال الأسواق تسعر بدرجة كبيرة احتمال رفع الفائدة في ديسمبر، مع وصول احتمالات الرفع بمقدار 25 نقطة أساس إلى نحو 85%.
محضر الفيدرالي في دائرة اهتمام الأسواق
يتحول تركيز المستثمرين الآن إلى محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره يوم الأربعاء، بحثًا عن مؤشرات إضافية حول توجهات صانعي السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
ومن شأن المحضر أن يساعد الأسواق على تحديد ما إذا كان ضعف سوق العمل قد بدأ بالفعل في تغيير موقف مسؤولي الفيدرالي، أم أن البنك المركزي لا يزال يرى أن الضغوط التضخمية تستدعي الإبقاء على سياسة نقدية مشددة لفترة أطول.
وتظل هذه المعادلة حاسمة بالنسبة للذهب، الذي يستفيد عادة من انخفاض توقعات الفائدة، لكنه يتعرض في المقابل لضغوط عندما ترتفع العوائد الحقيقية والدولار.
النفط يضيف عاملًا جديدًا لتحركات الذهب
وتراجعت أسعار النفط بنحو 2% يوم الاثنين، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية، وسط انحسار المخاوف بشأن نقص المعروض العالمي، خصوصًا مع عودة صادرات النفط من منطقة الشرق الأوسط إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل الحرب الإيرانية.
وتراقب أسواق الذهب تحركات النفط عن كثب، نظرًا لتأثير أسعار الطاقة في توقعات التضخم، وبالتالي في قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
التوترات الجيوسياسية تبقي الذهب مدعومًا
ورغم قوة الدولار، لا يزال الذهب يستفيد من الطلب على الملاذات الآمنة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق لدى KCM Trade، إن ضعف بيانات سوق العمل ساهم في تقليص توقعات رفع الفائدة في أكتوبر، وهو ما قدم دعمًا للمعدن النفيس.
لكنه أشار إلى أن الأسواق لا تزال تتعامل مع دورة رفع الفائدة التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي باعتبارها قائمة، حتى إذا قرر البنك التوقف مؤقتًا عن رفع الفائدة خلال أكتوبر.
وأضاف أن تطورات الشرق الأوسط ستظل عاملًا مهمًا بالنسبة للذهب، خصوصًا عبر تأثيرها في أسعار النفط وتوقعات التضخم، مشيرًا إلى أن تقلبات المعدن قد تبقى مرتفعة طالما استمرت حالة عدم الاستقرار في أسعار النفط وعوائد السندات وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.
الذهب أمام اختبار 4,200 دولار
ويضع ارتفاع الذهب في بداية الأسبوع مستوى 4,200 دولار للأونصة مجددًا في دائرة اهتمام المتعاملين، إلا أن قدرة المعدن على تجاوز هذا الحاجز ستظل مرتبطة بتطورات الدولار والعوائد الأمريكية، إلى جانب الإشارات التي سيقدمها محضر الفيدرالي بشأن اجتماع أكتوبر وديسمبر.
وفي الوقت الحالي، تتحرك الأسواق بين عاملين متناقضين: ضعف سوق العمل الذي يدعم الذهب عبر تقليص توقعات رفع الفائدة، وقوة الدولار وارتفاع العوائد اللذان يحدان من مكاسبه