Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تتراجع مع انحسار المخاوف الجيوسياسية عقب وقف الهجمات بين إيران وإسرائيل
Share
النفط يتراجع بقوة مع انحسار التوترات بين إيران وإسرائيل وتبدد علاوة المخاطر الجيوسياسية
أسعار الخام تتخلى عن معظم مكاسبها الأخيرة
تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات الثلاثاء، متخليةً عن الجزء الأكبر من المكاسب القوية التي سجلتها في الجلسة السابقة، بعدما هدأت المخاوف بشأن تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط إثر إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة استجابةً لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورغم استمرار حالة الحذر في الأسواق بسبب التحذيرات المتبادلة من احتمال استئناف العمليات العسكرية، فإن انحسار المخاطر الجيوسياسية دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على استمرار ارتفاع أسعار الطاقة.
أداء الأسعار
هبطت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.55 دولار، أو ما يعادل 1.6%، إلى 92.70 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.93 دولار، أو 2.1%، إلى 89.37 دولاراً للبرميل.
وجاء هذا التراجع بعد صعود حاد تجاوز 5% في تعاملات الاثنين، مدفوعاً بتجدد الضربات الإسرائيلية على إيران والتصعيد العسكري في لبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما أثار حينها مخاوف واسعة بشأن أمن الإمدادات النفطية في المنطقة.
انحسار المخاطر الجيوسياسية يضغط على الأسعار
يرى محللون أن الأسواق بدأت في استبعاد جزء كبير من علاوة المخاطر التي أُضيفت إلى الأسعار خلال الأيام الماضية، مع تأكيد الجانبين الإيراني والإسرائيلي وقف الهجمات العسكرية مؤقتاً.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى PVM Oil Associates، إن المتعاملين تعاملوا بحذر مع التطورات الأخيرة نظراً لتكرار سيناريوهات التهدئة المؤقتة خلال الأشهر الماضية، والتي أعقبها في العديد من الأحيان تجدد التصعيد العسكري.
وأضاف أن غياب محفزات داعمة جديدة للأسعار ساهم في تسريع عمليات جني الأرباح بعد المكاسب القوية الأخيرة.
مخزونات النفط العالمية تبقي المخاطر قائمة
ورغم تراجع الأسعار، لا تزال أسواق الطاقة تواجه تحديات هيكلية تتعلق بمستويات المعروض العالمي.
وأشار فارغا إلى أن المخزونات النفطية العالمية تواصل الانخفاض، محذراً من أن استمرار تراجعها إلى مستويات حرجة قد يعيد خام برنت إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل إذا اشتدت المنافسة على الإمدادات المتاحة أو عادت التوترات الجيوسياسية للتصاعد.
وتبقى أوضاع الإمدادات في الشرق الأوسط محوراً رئيسياً لاهتمام المستثمرين، خاصة في ظل استمرار الاضطرابات التي تؤثر على حركة التجارة البحرية في المنطقة.
مضيق هرمز لا يزال تحت الضغط
وعلى الرغم من إعلان وقف الهجمات، لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تواجه تحديات كبيرة، حيث تستمر القيود التي تعرقل جزءاً مهماً من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر الممر البحري الحيوي.
ويُعد المضيق أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، إذ كان ينقل قبل اندلاع الحرب نحو 20% من تجارة العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي اضطرابات فيه عاملاً مؤثراً بصورة مباشرة على توازنات السوق العالمية.
كما تواصل الولايات المتحدة فرض إجراءات مشددة على الموانئ الإيرانية ضمن إطار الضغوط الاقتصادية المرتبطة بالأزمة الإقليمية.
تباطؤ الطلب الصيني يزيد الضغوط على السوق
إلى جانب العوامل الجيوسياسية، تعرضت الأسعار لضغوط إضافية بفعل مؤشرات ضعف الطلب من الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.
وأظهرت البيانات تراجع واردات الصين النفطية بنسبة 29% خلال الشهر الماضي لتسجل أدنى مستوياتها في ثمانية أعوام، في إشارة إلى تباطؤ وتيرة الاستهلاك المحلي وتراجع احتياجات المصافي.
وكانت الواردات الصينية قد انخفضت في أبريل إلى نحو 9.3 مليون برميل يومياً، مقارنة بمتوسط بلغ 11 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب، في وقت اعتمدت فيه المصافي بصورة أكبر على السحب من المخزونات لتلبية احتياجاتها التشغيلية.
تطورات جديدة في خليج عمان
في سياق متصل، أعلنت القوات الأمريكية تعطيل ناقلة نفط فارغة في خليج عمان بعد محاولتها التوجه إلى أحد الموانئ الإيرانية، في خطوة تعكس استمرار التوترات المرتبطة بحركة الشحن والطاقة في المنطقة رغم مؤشرات التهدئة السياسية الأخيرة.
وتؤكد هذه التطورات أن سوق النفط لا تزال تتحرك بين عاملين متناقضين؛ الأول يتمثل في تراجع المخاطر الجيوسياسية بعد وقف الهجمات، والثاني استمرار الضبابية المرتبطة بالإمدادات العالمية والتوترات البحرية، ما يبقي الأسعار عرضة لتقلبات حادة خلال الفترة المقبلة