Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تنهي تعاملات الاثنين على ارتفاع عقب إعلان وقف الهجمات في الشرق الأوسط
Share
النفط يغلق مرتفعاً رغم انحسار التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل
ارتفعت أسعار النفط العالمية عند تسوية تعاملات يوم الاثنين، مواصلة مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي، في ظل استمرار المخاوف بشأن أمن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، رغم إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحتواء التصعيد العسكري.
وجاءت المكاسب بعد جلسة اتسمت بتقلبات حادة، إذ قفزت الأسعار بأكثر من 5% خلال التداولات مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي، قبل أن تتراجع بعض المكاسب عقب مؤشرات على احتواء الأزمة مؤقتاً.
مكاسب عند التسوية بعد تداولات متقلبة
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.16 دولار، أو ما يعادل 1.3%، لتغلق عند 94.25 دولاراً للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 76 سنتاً، أو 0.8%، لتستقر عند 91.30 دولاراً للبرميل.
ورغم تراجع الأسعار من أعلى مستويات الجلسة، فإن المخاوف الجيوسياسية أبقت على علاوة المخاطر مرتفعة في أسواق الطاقة العالمية.
ومنذ اندلاع النزاع قبل أكثر من 100 يوم، ارتفع خام برنت بنحو 31%، فيما قفز خام غرب تكساس الوسيط بحوالي 37%، مدفوعين بمخاوف مستمرة بشأن استقرار الإمدادات من المنطقة التي تضم أكبر منتجي النفط في العالم.
وقف الهجمات يحد من صعود الأسعار
شهدت الأسواق انفراجة نسبية بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهمات تقضي بوقف الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، داعياً الطرفين إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
ورغم ذلك، أبقت طهران على لهجتها التحذيرية، مؤكدة أنها ستستأنف عملياتها العسكرية إذا واصلت إسرائيل استهداف حلفائها في لبنان، الأمر الذي حدّ من تراجع المخاوف لدى المستثمرين.
منشآت استراتيجية في قلب المواجهة
وجاءت التطورات الأخيرة بعد تبادل هجمات استهدفت منشآت ومواقع ذات أهمية استراتيجية للطرفين.
فقد أعلنت إسرائيل استهداف منشأة بتروكيماوية في جنوب غرب إيران قالت إنها مرتبطة ببرامج تصنيع الصواريخ الباليستية، بينما أكد الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات مضادة طالت منشآت داخل مدينة حيفا الإسرائيلية.
كما تصاعدت التوترات عقب الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في بيروت خلال عطلة نهاية الأسبوع، في وقت شددت فيه طهران على أن أي اتفاق سياسي لإنهاء الأزمة يجب أن يتضمن وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
مضيق هرمز يعود إلى واجهة المخاطر
لا تزال المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز تمثل العامل الأكثر تأثيراً في أسواق النفط، نظراً لأهمية الممر الاستراتيجي الذي يعبر من خلاله نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وأثارت تصريحات مسؤولين إيرانيين بشأن فرض ترتيبات جديدة لتنظيم حركة العبور عبر المضيق قلق المتعاملين في الأسواق، خاصة مع الحديث عن فرض رسوم مرور وتطبيق ضوابط جديدة بالتنسيق مع سلطنة عمان.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني إنشاء ما وصفه بـ”حزام أمني جديد” يمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب، في خطوة زادت من المخاوف المتعلقة بحرية الملاحة وسلامة سلاسل الإمداد العالمية.
البحر الأحمر يواجه ضغوطاً إضافية
في تطور يزيد من تعقيد المشهد، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن فرض قيود على مرور السفن المرتبطة بإسرائيل عبر البحر الأحمر، ما يهدد بزيادة تكاليف الشحن البحري وإطالة مسارات التجارة العالمية.
ويرى محللون أن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة والسلع عالمياً خلال الفترة المقبلة.
أوبك+ تواصل زيادة الإنتاج
على الجانب الآخر، سعت مجموعة أوبك+ إلى تهدئة المخاوف المتعلقة بالإمدادات، بعدما أقرت زيادة جديدة في أهداف الإنتاج للشهر الرابع على التوالي.
إلا أن عدداً من المحللين شككوا في قدرة الزيادة المعلنة على إحداث تأثير ملموس في السوق، مشيرين إلى أن العديد من الدول الأعضاء تواجه تحديات تشغيلية وإنتاجية تحد من قدرتها على بلوغ حصصها المستهدفة.
كما زادت الضغوط على السوق بعد قرار السعودية خفض أسعار البيع الرسمية لخامها المتجه إلى الأسواق الآسيوية للشهر الثاني على التوالي، في خطوة تعكس حرص المملكة على الحفاظ على حصتها السوقية وسط التحديات الراهنة.
نظرة مستقبلية
يرى محللون أن اتجاهات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة ستظل رهينة للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وفي حين ساهمت الدعوات الدولية لوقف التصعيد في تهدئة الأسواق مؤقتاً، فإن استمرار المخاطر الأمنية في المنطقة يبقي أسعار النفط مدعومة بعلاوة مخاطر مرتفعة، مع بقاء احتمالات التقلب الحاد قائمة في حال تجدد المواجهات العسكرية أو تعرض طرق الإمداد الرئيسية لأي اضطرابات جديدة