Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

آمال إنهاء الحرب بالشرق الأوسط تدعم الأسواق مع ترقّب بيانات اقتصادية

آمال إنهاء الحرب بالشرق الأوسط دفعت بالثقة للارتفاع في الأسواق المالية العالمية، بعد مستجدات صدرت من إيران والولايات المتحدّة الأمريكية.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن الرئيس الأمريكي أبلغ مساعديه بالاستعداد لإنهاء العمليات العسكرية بالشرق الأوسط.
كما ورد في صحيفة نيويورك بوست بأن هنالك توقعات انتهاء الحرب قريباً مع تولّي دول أخرى مهمّة إعادة فتح مضيق هرمز.
من ناحية أخرى، أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الإيران قال بأن طهران مستعدّة لإنهاء الحرب بشرط تقديم عدد من الضمانات.
والمستجدات حيال الشرق الأوسط، دفعت بالثقة للارتفاع في الأسواق، لنشهد جلسة إيجابية في أسواق الأسهم الآسيوية والأوروبية.

إداء مؤشرات الأسهم الآسيوية والأوروبية وعقود الأسهم الأمريكية

آمال إنهاء الحرب بالشرق الأوسط دفعت بمؤشرات الأسهم الآسيوية للارتفاع، وحقق مؤشر نيكاي الياباني مكاسب زادت عن 5.2%.
كما أغلق مؤشر هانج سينج بمكاسب تزيد عن 2%، وارتفع مؤشر شنغهاي بنسبة 1.46%.
في القارّة الأوروبية، ترتفع مؤشرات الأسهم بشكل ملموس، ليتم تداول مؤشر داكس الألماني بارتفاع تزيد نسبته عن 2%.
كما ارتفع مؤشر فوتسي البريطاني حوالي 1.7%، وحقق مؤشر كاك الفرنسي ارتفاعاً تقارب نسبته 1.9%.
وبالنسبة لعقود مؤشرات الأسهم الأمريكية، فتتداول العقود المستقبلية لمؤشر داوجونز على ارتفاع يقارب 0.4%.
كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز بحوالي 0.3%، وحقق مؤشر ناسداك مكاسب 0.5%.
ملاحظة: نسب الارتفاع في المؤشرات بحسب ما هي عليه تمام الساعة 09:21 صباحاً بتوقيت غرينتش.

الأصول المتداولة الأخرى

آمال إنهاء الحرب بالشرق الأوسط ساهمت في تحسين معنويات الأسواق المالية، مما قلل طلب الدولار.
فتراجع الدولار، الذي تم استخدامه سابقاً كملاذ آمن، أمام سلّة من العملات الرئيسية.
وينخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلّة من 6 عملات رئيسية، بنسبة 0.2%.
يوم أمس، تراجع الدولار بحوالي 0.6% أمام سلّة العملات الرئيسية مع آمال انتهاء الأعمال العسكرية الأمريكية.
ومع التراجع في سعر صرف الدولار، تقدّم الذهب ليرتفع فوق 4600 دولار للأونصة الواحدة، ليحقق مكاسب اليوم زادت عن 1%.
يوم أمس، كانت أسعار الذهب قد ارتفعت أيضاً بحوالي 3.5%.
وفي أسواق الطاقة، تشهد عقود النفط الأمريكي الخفيف اليوم تراجعاً بأكثر من 1%.

آمال إنهاء الحرب بالشرق الأوسط تمتزج بترقّب بيانات اقتصادية أمريكية

رغم أن آمال إنهاء الحرب بالشرق الأوسط أعطى الأسواق دفعة إيجابية، فالأسواق تترقّب اليوم بيانات اقتصادية أمريكية هامّة.
وإلى جانب البيانات الاقتصادية، ستكون الأسواق مع تصريحات من أعضاء الفيدرالي الأمريكي.
وسيقدّم كل من عضو الفيدرالي “موسالم” وكذلك “بار” تصريحات، قد يقدّمها فيها نظرتهما للتضخّم والنمو.

البيانات الاقتصادية

سوف نكون اليوم مع بيانات مؤشر ADP للوظائف المستحدثة في القطاعات الخاصّة غير الزراعية الأمريكية.
وتتوقّع الأسواق أن يكون التوظيف قد تباطأ قليلاً شهر مارس الماضي مقارنة بشهر فبراير.
وتعتقد الأسواق المالية بأن التوظيف تراجع شهر مارس إلى 41 ألف وظيفة جديدة، مقارنة بشهر فبراير عند 63 ألف.
بعد ذلك، ستتوقّف الأسواق المالية مع بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية التابعة لشهر فبراير.
ورغم أن البيانات تعتبر قديمة، لكنها أيضاً ربما تكون مؤشّراً عن وضع الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الأوّل الماضي من هذه السنة.
وتتوقّع الأسواق أن تظهر البيانات نمواً نسبته 0.5% شهر فبراير في مبيعات التجزئة، مقارنة في انكماش نسبته -0.2% شهر يناير 2026.
ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، بل أيضاً سنستقبل اليوم بيانات مؤشر ISM لمديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية الأمريكي.
وترجّح الأسواق انخفاضاً طفيفاً في المؤشر من 52.4 إلى 52.3 نقطة، ليظهر تباطؤاً طفيفاً بالنمو شهر مارس الماضي.

رغم أهمية البيانات، فالتركيز على الحرب على إيران ما يزال قائماً

آمال إنهاء الحرب بالشرق الأوسط أعطت الأسواق دفعة إيجابية قوية هذا اليوم، دفعت الثقة للارتفاع.
وهذا ما يظهر مدى أهميّة المستجدات حيال الحرب على إيران.
ورغم وجود العديد من البيانات الاقتصادية الهامّة والصادرة من الولايات المتحدّة اليوم، إلا أن المستجدات حيال الحرب قد يكون لها أهمّية مضاعفة.
فأي إثبات على قرب انتهاء الحرب قد يدفع الدولار للتراجع والذهب ومؤشرات الأسهم للارتفاع مع انخفاض النفط.
لكن عودة الاعتقاد بأن الحرب ستستمر لفترة طويلة، قد يسبب ارتفاعاً بالدولار بسبب عودة طلبه كملاذ آمن.
وفي الحالة الثانية، ربما سنلاحظ انخفاضاً بمؤشرات الأسهم وارتفاعاً بأسعار النفط، وقد تقلّص أسعار الذهب مكاسبها.
والسبب الرئيسي وراء تجاوب الأصول بالشكل المقترح أعلاه مع تطورات الحرب، هو أن الحرب تؤثّر مباشرة على توقعات الفوائد.

الحرب والفوائد في البنوك المركزية، ما العلاقة؟

تسببت الحرب على إيران بارتفاع حاد بأسعار النفط، وقد حقق سعر النفط الأمريكي الخفيف ارتفاعاً شهر مارس ا لماضي بنسبة تزيد عن 50%.
كما ارتفعت عقود خام برنت أكثر من 41%.
ومن هنا نلاحظ بأن الحرب على إيران تتسبب بارتفاع كبير بأسعار النفط، لأنها تؤثّر على الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وارتفاع أسعار النفط مرتبط في معدّلات التضخّم العالمية المتوقّعة، وارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع التضخّم للارتفاع.
ومع ارتفاع التضخّم، تصبح احتمالات تثبيت الفوائد عند مستويات مرتفعة أكبر.
كذلك، ربما تلجأ بعض البنوك المركزية لرفع الفائدة.
وبالنسبة للفيدرالي الأمريكي، إذا بقي التضخّم مرتفع فقد يثبّت الفائدة الحالية طوال هذه السنة.
وتعتبر الفوائد في الولايات المتحدّة الأمريكية مرتفعة نسبياً رغم خفضها خلال العام الماضي عن الذروة عام 2024 عند 5.25%-5.50%.
ويبلغ نطاق الفائدة الحالي في الفيدرالي الأمريكي 3.50%-3.75%.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، عادت احتمالات خفض الفائدة هذه السنة للتزايد بعد مستجدات يوم أمس حيال الحرب.

ربما يهمّك أيضاً:

شهر مارس، برنت يتراجع في ختام التداولات ويحقق أكبر صعود شهري
شهر مارس، الذهب يسجل أكبر خسارة شهرية منذ 2013