إرتفاع أسعار النفط لأعلى سعر في ست أعوام نتيجة إرتفاع الطلب وإنخفاض الإنتاج

قفزت أسعار النفط يوم الاثنين إلى أعلى مستوياتها في سنوات بدعم من تعاف متزايد للطلب العالمي يساهم في نقص في الكهرباء  والغاز في اقتصادات كبرى مثل الصين.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 1.26 دولار، أو 1.5 بالمئة، لتسجل عند التسوية 83.65 دولار للبرميل بعد أن قفزت أثناء الجلسة إلى 84.60 دولار وهو أعلى مستوى لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2018 .

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط مرتفعة 1.17 دولار، أو 1.5 بالمئة، عند 80.52 دولار بعد أن لامست أعلى مستوى لها منذ 2014 عند 82.18 دولار.

وأعطت وتيرة التعافي الاقتصادي من الجائحة دفعة للطلب على الطاقة في وقت يتباطأ فيه إنتاج النفط بسبب تخفيضات من دول منتجة أثناء الجائحة وتركيز شركات النفط على العوائد وضغوط على الحكومات للانتقال إلى طاقة أكثر نظافة.

وقال مسؤول بالإدارة الأمريكية يوم الاثنين إن البيت الأبيض يتمسك بدعواته للدول المنتجة “لعمل المزيد” ويراقب عن كثب تكلفة النفط والبنزين.

ويحجم تحالف أوبك+ عن زيادة الإمدادات حتى مع ارتفاع الأسعار. وفي يوليو تموز، وافقت المجموعة على زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا لاستعادة 5.8 مليون برميل يوميا في تخفيضات في المعروض من اتفاقها لعام 2020 لتقليص الإنتاج في أعقاب تفشي فيروس كورونا.

وقفزت أسعار الكهرباء إلى مستويات قياسية في الأسابيع القليلة الماضية مدفوعة بنقص واسع في الطاقة في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة. وشجعت أسعار الغاز الطبيعي المرتفعة شركات توليد الكهرباء على التحول إلى النفط.

ويقدر محللون أن التحول من الغاز الطبيعي إلى النفط قد يعزز الطلب على الخام بما يتراوح بين 250 ألف إلى 750 ألف برميل يوميا.