إستمرار الأداء السلبي للذهب في ظل إرتفاع الدولار الأمريكي وعوائد السندات

مشترو الذهب عاجزين عن نفض ركام الخسائر عنهم، مع استمرار الذهب في سلسلة خسائر لـ 6 أيام، وكسر الذهب لفترة قصيرة دون المستوى الرئيسي للدعم عند 1,700 دولار للأوقية.

يقول آدم باتون، من فوركس لايف: “ليست متأكدًا من قدرتي على تحديد أصل مكروه أكثر من الذهب.” “أعتقد بأن الذهب سيدخل نطاق 1,670-1,700 دولار للأوقية، بسبب صورة الاقتصاد الكلي المنتعشة. ولكن في الوقت الحالي الذهب كسكين مستمر بالهبوط.”

أغلقت العقود الآجلة للذهب عند 1,715.80 دولار للأوقية، بانخفاض 17.80 دولار للأوقية، ولمست خلال الجلسة مستوى 1,699.95 دولار للأوقية.

ومنذ 22 فبراير فقدت العقود القياسية للذهب قرابة 93 دولار بحوالي 5%. وخلال تداولات الثلاثاء كانت الجلسة الإيجابية الوحيدة في 7 جلسات، وارتفع الذهب بحوالي 10 دولار أو 0.6%. بينما زاد مؤشر الدولار الأمريكي بما ضغط على أسعار الذهب أكثر.

ارتفعت عوائد سندات الخزانة ومؤشر الدولار الأمريكي مع زيادة توقعات توسيع عمليات التطعيم ضد فيروس كورونا يوم الثلاثاء، وقال إن جميع البالغين في الولايات المتحدة سيتلقون جرعات لقاح فيروس كورونا بنهاية شهر مايو، أي شهرين قبل الموعد المحدد مسبقًا. ومع تعافي أسرع من تداعيات الوباء تزيد شهية المخاطرة وتبعد المستثمرين عن الأصول الآمنة مثل الذهب.

يقول محللون إن السوق ما زال به بعض المشترين ممن يتمنون ارتفاع التضخم بسبب حزمة التحفيز الضخمة، ودورها في التأثير الإيجابي على الذهب. والحزمة منتظرة خلال الأسبوع المقبل.

ويتحدث رئيس الفيدرالي جيروم باول يوم غد في فاعلية لوول ستريت جورنال، ولو كانت رؤيته أقل تفاؤلًا مما سبق، سيحصل الذهب على دفعة.

والحدث الأهم لسوق الذهب هو تقرير التوظيف الصادر يوم الجمعة. ويشير إجماع السوق لنمو يصل لـ 180 ألف، بعد زيادة التوظيف بـ 49 ألف وظيفة. ويمكن لأي نمو قوي أن يضغط على سعر الذهب بقوة.

يقول فرنك من إف إكس ستريت: “أي رقم قوي سينذر بهبوط الذهب بقوة، وربما يتجه للمقاومة بين 1,660-70 دولار للأوقية.”