Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

البيانات تظهر بدء معاناة الاقتصاد العالمي من التوتّرات بالشرق الأوسط

البيانات تظهر بدء معاناة الاقتصاد العالمي من التوتّرات بالشرق الأوسط من ناحية ارتفاع معدّلات التضخّم، بحسب ما ظهر من بيانات اقتصادية صدرت هذا اليوم.
وأظهرت بيانات التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو ارتفاعاً في معدّل التضخّم من 1.9% إلى 2.5% بقفزة كبيرة.
لكن التضخّم الأساسي انخفض على غير المتوقّع من 2.4% إلى 2.3%.
وانخفاض التضخّم الأساسي مع ارتفاع التضخّم الإجمالي يدل على أن المستهلك في منطقة اليورو بدأ يعاني من ارتفاع أسعار الطاقة.
خصوصاً وأن انخفاض التضخّم الأساسي سببه استثناء أسعار الغذاء والطاقة، مما يظهر تراجعاً بالطلب الاستهلاكي مع ارتفاع التضخّم.
ونجد بأن البيانات تظهر بدء معاناة الاقتصاد العالمي من التوتّرات بالشرق الأوسط وإغلاقات مضيق هرمز التي دفعت أسعار الطاقة للارتفاع.
وعلى مدى شهر مارس ا لجاري، صعدت أسعار النفط بشكل حاد، لتحقق مكاسب زادت عن 50%.
ومع ترافق ارتفاع أسعار النفط بصعود الدولار أمام سلّة من العملات، يتزايد الضغط على المستهلكين في العالم.

البيانات تظهر بدء معاناة الاقتصاد العالمي، ماذا عن بيانات أميركا؟

البيانات تظهر بدء معاناة الاقتصاد العالمي من التوتّرات بالشرق الأوسط في ظل تأثيرها المباشر على ممرات التجارة العالمية التي تمر بمضيق هرمز.
بل أن تكاليف الشحن تتزايد على نقل الحاويات عبر مضيق باب المندب مع عودة التوتّرات في البحر الأحمر أيضاً.
من هنا، التضخّم العالمي قد يكون على المحك، في ظل اختلال سلاسل التوريد والإمدادات للسلع والطاقة.
وسوف تركّز الأسواق المالية العالمية الفترة المقبلة على مدى تأثير هذه التوتّرات على الاقتصاد العالمي، وتحديداً الدول العظمى.
واليوم، سنكون مع بيانات ثقة المستهلك الأمريكي، والصادرة من كونفرنس بورد، والتوقعات بانخفاض الثقة.
وتتوقّع الأسواق المالية أن يظهر مؤشر ثقة المستهلكين في أميركا تراجعاً من 91.2 إلى 87.8 نقاط.
كما سنكون اليوم مع بيانات مؤشر JOLTS للوظائف الشاغرة الأمريكية.
وتعتقد الأسواق بأن الوظائف الشاغرة وفرص العمل تراجعت من 6.95 مليون وظيفة إلى 6.89 مليون وظيفة.

تصريحات ومستجدات الفيدرالي

في ظل حقيقة أن البيانات تظهر بدء معاناة الاقتصاد العالمي من التوتّرات بالشرق الأوسط، شهدنا يوم أمس أيضاً تصريحات من الفيدرالي الأمريكي تثبت هذا التأثير.
فتأثير الحرب على إيران امتد إلى توقعات البنوك المركزية، والتي منها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وقال رئيس الفيدرالي الأمريكي أمس أنه يعتقد بأن السياسة النقدية الحالية مناسبة بالنظر إلى الظروف الاقتصادية الحالية المتقلّبة.
وأكدت هذه الكلمات الصادرة من رئيس الفيدرالي أن المركزي الأمريكي استبعد احتمالات خفض الفائدة.
كما قال رئيس الفيدرالي: “إننا نواجه أحداثاً بالشرق الأوسط ستؤثّر بالتأكيد على أسعار الغاز، ونشعر بأن سياستنا في وضع جيد للانتظار لنرى كيف ستؤول إليه الأمور”.
واعتبرت الأسواق تصريحات الفيدرالي متشددة، وهذا ما ظهر فعلاً على تغيّر توقعات الفوائد الأمريكية لهذه السنة.
وبحسب مجموعة CME (المصدر) تعتقد الأسواق بأن الفيدرالي سيثبّت الفائدة طوال هذه السنة عند مستوياتها الحالية.
وتعتبر المستويات الحالية للفائدة في الفيدرالي الأمريكي أقرب لأن تكون متشددة.

مزيد من التصريحات الفيدرالية اليوم

بعد تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي في جامعة هارفارد الأمريكية أمس، سنكون اليوم مع تصريحات عدد من أعضاء الفيدرالي.
وسيقدّم كل من عضو الفيدرالي “شميد” وكذلك “بار” إلى جانب “جولسبي” تصريحات منفصلة.
وستتابع الأسواق على الأرجح التصريحات لاشتقاق آراء أعضاء الفيدرالي حيال الخطوات المستقبلية للفائدة.

رغم البيانات الاقتصادية وتصريحات الفيدرالي، التركيز على مستجدات الشرق الأوسط

في ظل حقيقة أن البيانات تظهر بدء معاناة الاقتصاد العالمي من التوتّرات بالشرق الأوسط، فقد يقل تأثّر الأسواق بالبيانات الاقتصادية.
فتركّز الأسواق حالياً على أي مستجدات بخصوص الحرب على إيران وسط تضارب في التصريحات من لولايات المتحدّة وإيران.
فمن جهة، تشير الرئاسة الأمريكية بأن هنالك محادثات جادّة وجيدة، وربما سنشهد وقفاً للعمليات العسكرية.
لكن من جهة أخرى، تنفي إيران أي مفاوضات، ويشير صانعو القرار في إيران بأن الشروط الأمريكية فيها الكثير من النقاط غير المناسبة.
وفي ظل هذا التضارب في التصريحات، قد نرى الأسواق المالية في تباين كبير مع أي مستجدات قد تصدر من الجانب الأمريكي أو الإيراني.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يعزز مكاسبه وبرنت يتجه لتسجيل أفضل أداء شهري
صعود متواصل للذهب للجلسة الثانية