Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الحرب تضع الاقتصاد العالمي على شفير الهاوية فيما الأسواق تترقّب

الحرب تضع الاقتصاد العالمي على شفير الهاوية فيما الأسواق تترقّب لما ستؤول إليه الأمور بعد انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي لإيران.
وحدد الرئيس الأمريكي موعد انتهاء المهلة على إيران يوم الثلاثاء الساعة الثامنة بتوقيت شرق الولايات المتحدّة الأمريكي.
وهدد الرئيس الأمريكي بضربات على البنية التحتية في إيران في حال عدم التوصّل لاتفاق وقف إطلاق النار.
ومن ناحيتها، أكّدت إيران رغبتها بإنهاء دائم للحرب، رافضة الضغوطات لإعادة فتح مضيق هرمز.
وكانت تصريحات الرئيس الأمريكي حادّة جداً عندما أشار إلى إمكانية “محو” إيران إذا لم تلتزم بالموعد النهائي المحدد للتوصل لاتفاق.
وتتعدد السيناريوهات المحتملة لتطورات ما سيحصل بحسب ما يدور في الأسواق المالية.
فالسيناريو الأوّل المستبعد هو أن يتم التوصّل لاتفاق وقف نار.
أما السيناريو الثاني فيبتعد لاحتمال عدم التوصّل لاتفاق وبدء ضربات أمريكية يقابلها ردود إيرانية تشمل الإقليم.
وبالنسبة للسيناريو الثالث، فهو أن يمدد الرئيس الأمريكي المهلة ويشير إلى تقدّم في المفاوضات.

كيف ستتأثّر الأسواق المالية بالسيناريوهات؟

الحرب تضع الاقتصاد العالمي على شفير الهاوية فيما الأسواق تترقّب ما ستؤول إليه الأمور مع انتهاء المهلة الأمريكية.
وفي حال تحقق السيناريو الأوّل بالتوصّل لاتفاق وقف نار، فربما سنشهد انخفاضاً بالدولار وكذلك تراجعاً بأسعار النفط.
وهنا ربما سنلاحظ ارتفاعاً في مؤشرات الأسهم مع ارتفاع بأسعار الذهب.
وبما أن السيناريو الأوّل مستبعد، ففي حال تحققه قد نلاحظ تحرّكات عنيفة بالأسواق.
أما السيناريو الثاني، فيشمل أيضاً تحرّكات عنيفة بالأسواق، لأن الضربات الأمريكية والردود الإيرانية المحتملة قد ترفع أسعار النفط بقوّة.
وهذه الحالة قد تتسبب بارتفاع بالدولار الأمريكي، يتضرر الذهب وتنخفض أسعاره، وربما تنخفض أيضاً مؤشرات الأسهم.
لكن في السيناريو الثالث، وهو تمديد المهلة، هنا قد تبقى الأسواق في حالة ترقّب ونشهد تذبذباً بالأصول المتداولة.

لماذا الحرب تضع الاقتصاد العالمي على شفير الهاوية؟

الحرب تضع الاقتصاد العالمي على شفير الهاوية فيما الأسواق تترقّب لأن الحرب على إيران يرتبط تأثيرها بالفترة الزمنية لاستمرارها.
فالصدمة الأولى للحرب بدأت منذ اليوم الأول، مع ارتفاع أسعار النفط الكبير والذي أثّر على المستهلكين.
وتبع ذلك خلال الصدمة الأولى ارتفاع في معدّلات التضخّم العالمي.
أما استمرار الحرب لفترة طويلة، قد يضر النمو الاقتصادي، فالمستهلك قد يجد نفسه عالقاً بارتفاع الأسعار ومجبراً على خفض الإنفاق.

بيانات تثبت تعمّق الصدمة الأولى وبدء الصدمة الاقتصادية الثانية

صدرت اليوم بيانات اقتصادية من اليابان التي أظهرت انكماشاً في إنفاق الأسر بنسبة 1.8%.
وهذا الانكماش في الإنفاق يدل على احتمالية أن نرى تراجعاً في القطاعات الاقتصادية، ينعكس على الناتج المحلي الإجمالي.
كما أن بيانات أمريكا يوم أمس أثبتت وصول الصدمة الأولى بالفعل بارتفاع مؤشر أسعار مديري مشتريات قطاع الخدمات الأمريكي.
وأظهر مؤشر أسعار مديري مشتريات قطاع الخدمات قفزة من 63 نقطة إلى 70.7 نقاط، وهي القراءة الأعلى منذ أكتوبر 2022.
لكن أيضاً بدأ يظهر تأثير الصدمة الثانية بسبب استمرار الحرب لأكثر من شهر، فقد تراجع مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات.
وانخفض مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات الأمريكي، والصادر من معهد إدارة التوريدات، من 56.1 نقطة إلى 54 نقطة.
ويوم الجمعة، سوف نكون مع بيانات التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، والتوقعات بارتفاع كبير.
وتعتقد الأسواق المالية بأن أسعار المستهلكين ربما يكون تضخمها السنوي ارتفع من 2.4% إلى 3.4% دفعة واحدة.

بيانات اقتصادية أمريكية اليوم، هل سوف تؤثّر بالأسواق المالية؟

الحرب تضع الاقتصاد العالمي على شفير الهاوية فيما الأسواق تترقّب التطوّرات حيال هذه الحرب ومدّتها الزمنية.
المدّة الزمنية للحرب هي من قد يحدد مدى الضرر على النمو الاقتصادي العالمي.
وفيما الصدمة الأولى قد وصلت من خلال ارتفاع كبير في أسعار الطاقة، انتقل أيضاً لعديد من السلع والخدمات، طول فترة الحرب قد يجعل الإنفاق يتراجع بقوّة مما يؤثّر على النمو الاقتصادي العالمي.
لذلك، الاهتمام الأكبر سيكون ليس في البيانات الاقتصادية التي سبقت بدء الحرب على إيران، بل للفترة بعد بدئها.
واليوم، سوف نكون مع بيانات طلبات السلع المعمرّة الأمريكية، التابعة لشهر فبراير 2026، وهي فترة ما قبل الحرب.
وتعتقد الأسواق المالية بأن البيانات ستظهر انكماشاً نسبته -1.1% في طلبات السلع المعمّرة شهر فبراير.
وفي القيمة الأساسية التي تستثني السيارات وأدوات النقل، تعتقد الأسواق بأن الطلبات ربما تكون ارتفعت 0.5%.
إلا أن البيانات لأنها تابعة لشهر فبراير، فقد يكون تأثيرها محدود على الأسواق المالية.

ما الذي سيحدد اتجاه الأسواق اليوم؟

الحرب تضع الاقتصاد العالمي على شفير الهاوية فيما الأسواق تترقّب أي مستجدات حيال الحرب.
لذلك، المؤثّر الأساسي ربما سيكون أي تطوّرات مرتبطة في الحرب على إيران.
فإذا شهدنا تصريحات أمريكية تحدد أحد السيناريوهات المشار لها في هذا التقرير، فقد نرى تجاوباً بالأسواق المالية بحسب السيناريو.
ودون وجود مستجدات إن كانت على شكل تصريحات أو ضربات أمريكية إيرانية مفاجئة، فقد تبقى الأسواق في ترقّب.
فالبيانات الاقتصادية المنتظرة اليوم قد يكون تأثيرها محدوداً في الأسواق مقارنة بأي مستجدات قد تصدر من الجانبين، الإيراني أو الأمريكي.

ربما يهمّك أيضاً:

توقعات الفوائد الأمريكية
النفط يرتفع وسط تداولات متقلبة مع تصاعد التوترات
عقود الذهب تنهي التداولات على ارتفاع طفيف