Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب ينهي التداولات على ارتفاع مع ترقب تطورات وقف إطلاق النار وبيانات التضخم
Share
الذهب يرتفع بدعم ضعف الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الخميس، متجاوزة حاجز 1%، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم مدى صمود وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، وسط حالة من الترقب لبيانات التضخم الأمريكية المرتقبة.
وصعد الذهب الفوري بنسبة 1.6% ليصل إلى 4,789.67 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 1:30 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بعدما سجل أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أسابيع خلال الجلسة السابقة. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.9% لتستقر عند 4,818 دولارًا للأوقية.
وجاء هذا الأداء الإيجابي في ظل تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، مما عزز جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى. وفي هذا السياق، أشار بوب هابركورن، كبير استراتيجيي السوق في شركة آر جيه أو فيوتشرز، إلى أن ضعف الدولار لعب دورًا رئيسيًا في دعم الأسعار، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الأسواق لا تزال تتسم بالحذر مع استمرار تقييم تداعيات الهدنة.
وأضاف أن الأنباء المتعلقة بوقف إطلاق النار قدمت دعمًا قويًا للذهب في البداية، إلا أن الأسعار تراجعت نسبيًا من قممها الأخيرة مع ظهور بعض إشارات الضعف.
على صعيد التطورات الجيوسياسية، استمرت التوترات في الشرق الأوسط، حيث كثّفت إسرائيل ضرباتها على أهداف في لبنان، وهو ما ترى طهران ضرورة تضمينه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، في حين لم تظهر مؤشرات على رفع إيران لحصار مضيق هرمز، مما يبقي المخاطر قائمة.
وتشير التقديرات إلى أن فشل المفاوضات وعودة التصعيد قد يؤديان إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية، الأمر الذي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يحد من مكاسب الذهب رغم كونه ملاذًا آمنًا.
وفيما يتعلق بالتوقعات، رجّحت مورغان ستانلي استقرار الذهب خلال الربع الثاني من العام، على أن يشهد موجة صعود في النصف الثاني، خاصة في حال تجنب تشديد السياسة النقدية أو التوصل إلى حلول للنزاعات الجيوسياسية، مع استمرار الضغوط على العملات الورقية.
وتتجه أنظار الأسواق حاليًا إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مارس في الولايات المتحدة، في وقت أظهرت فيه بيانات سابقة ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي — المقياس المفضل للفيدرالي — بنسبة 2.8% على أساس سنوي حتى فبراير، مع توقعات بمزيد من الارتفاع خلال مارس.
أما بالنسبة للمعادن الأخرى، فقد سجلت الفضة ارتفاعًا قويًا بنسبة 2.9% لتصل إلى 76.24 دولارًا للأوقية، كما صعد البلاتين بنسبة 3.8% إلى 2,106.01 دولارًا، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 0.3% إلى 1,558.75 دولارًا للأوقية