Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يواصل الصعود بنحو 5% وسط قلق الإمدادات رغم الإفراج المرتقب عن احتياطيات ضخمة

النفط يقفز بنحو 5% مع تصاعد الهجمات في مضيق هرمز وتزايد مخاوف نقص الإمدادات

ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال تعاملات يوم الأربعاء، مسجلة مكاسب تقارب 5%، في ظل تصاعد المخاوف بشأن تعطل الإمدادات العالمية عقب هجمات جديدة استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، بينما يرى محللون أن خطة وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن احتياطيات نفطية ضخمة قد لا تكون كافية لتهدئة الأسواق.

وأغلق خام برنت مرتفعًا بمقدار 4.18 دولار أو ما يعادل 4.8% ليصل إلى 91.98 دولارًا للبرميل، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 3.80 دولار أو 4.6% إلى 87.25 دولارًا للبرميل.

وأفادت شركات أمنية وبحرية بأن ثلاث سفن إضافية تعرضت لهجمات صاروخية في مضيق هرمز يوم الأربعاء، ما رفع عدد السفن المتضررة منذ اندلاع الحرب مع إيران إلى ما لا يقل عن 14 سفينة.

تعطل الشحن في ممر حيوي يمر عبره خُمس النفط العالمي

توقفت حركة الشحن تقريبًا عبر مضيق هرمز الضيق منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات عسكرية على إيران في 28 فبراير، وهو ما أدى إلى تعطّل صادرات نحو 20% من إمدادات النفط العالمية ودفع الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022.

وفي محاولة لطمأنة الأسواق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة مستعدة لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق إذا لزم الأمر. إلا أن مصادر في قطاع الشحن البحري أكدت لوكالة رويترز أن البحرية الأمريكية رفضت طلبات من الصناعة البحرية لتوفير مرافقة عسكرية في الوقت الحالي بسبب ارتفاع مستوى المخاطر في المنطقة.

إطلاق قياسي للاحتياطيات النفطية لكن الأسواق غير مقتنعة

في المقابل، أوصت وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الطارئة، في أكبر خطوة من نوعها في تاريخ الوكالة، في محاولة لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة التي قفزت بأكثر من 25% منذ بداية الحرب.

غير أن محللين أشاروا إلى أن الكمية المقترحة تعادل ما يقرب من أربعة أيام فقط من الإنتاج النفطي العالمي، أو نحو 16 يومًا من حجم النفط الذي يمر عبر الخليج، ما يجعلها غير كافية لتعويض أي نقص كبير في الإمدادات إذا استمر الصراع لفترة أطول.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات المخزونات النفطية ارتفاع المخزون الإجمالي بأكثر من توقعات السوق خلال الأسبوع الماضي، في حين سجلت مخزونات البنزين والوقود المقطر – بما في ذلك الديزل ووقود الطائرات – انخفاضًا أكبر من المتوقع.

اضطرابات في البنية التحتية للطاقة بالمنطقة

وعلى صعيد الإمدادات، أعلنت شركة أدنوك في أبوظبي إغلاق مصفاة الرويس بعد اندلاع حريق في إحدى منشآت المجمع نتيجة هجوم بطائرة مسيرة، في أحدث اضطراب يطال البنية التحتية للطاقة في المنطقة منذ اندلاع الحرب.

كما تعمل السعودية على تعزيز صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر لتخفيف الضغط على الإمدادات، لكنها لا تزال دون المستوى الكافي لتعويض الخسائر الناتجة عن تعطّل الشحن عبر مضيق هرمز. وتعتمد المملكة بشكل متزايد على ميناء ينبع لتصدير الخام وتجنب خفض الإنتاج بشكل حاد، بينما قامت كل من العراق والكويت والإمارات بالفعل بخفض إنتاجها.

وحذرت شركة الاستشارات الطاقية “وود ماكنزي” من أن الحرب أدت إلى تقليص إمدادات النفط ومنتجاته من الخليج بنحو 15 مليون برميل يوميًا، وهو ما قد يدفع الأسعار إلى مستويات تصل إلى 150 دولارًا للبرميل.

من جانبها، أشارت مؤسسة مورغان ستانلي إلى أن حتى التوصل إلى حل سريع للنزاع لن يمنع استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة لعدة أسابيع