Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

برنت يتراجع في ختام التداولات ويحقق أكبر صعود شهري في تاريخه بنسبة 64 بالمئة

النفط يتراجع بقوة مع بوادر تهدئة محتملة.. وبرنت يونيو يفقد أكثر من 3 دولارات

شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الثلاثاء، بعدما ضغطت تقارير إعلامية غير مؤكدة حول استعداد إيران لإنهاء الحرب—بشروط—على معنويات الأسواق، مما أدى إلى تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية.

وهبطت عقود خام برنت تسليم يونيو بنحو 3.42 دولار لتغلق عند 103.97 دولارًا للبرميل، في حين سجل عقد مايو—الذي انتهى تداوله—مكاسب قوية بلغت 5.57 دولار ليصل إلى 118.35 دولارًا للبرميل، وسط تراجع ملحوظ في السيولة مع انتقال المستثمرين إلى العقود الأكثر نشاطًا. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.50 دولار إلى 101.38 دولارًا للبرميل.

ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسعار مدعومة بمكاسب شهرية قياسية، إذ ارتفع خام برنت بنحو 64% خلال مارس، وهو أعلى صعود شهري منذ بدء تسجيل البيانات، بينما قفز الخام الأمريكي بنحو 52%، مسجلًا أفضل أداء له منذ مايو 2020.

 تقلبات حادة وتغير مراكز المستثمرين

شهدت الأسواق حالة من التذبذب الحاد، حيث تحركت عقود برنت ضمن نطاق واسع خلال الجلسة، مدفوعة بتباين الإشارات السياسية. وجاءت التقارير حول تصريحات الرئيس الإيراني لتفتح الباب أمام سيناريوهات إنهاء سريع للصراع، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وعودة الإمدادات للأسواق.

في هذا السياق، أشار محللون إلى أن أي تهدئة محتملة قد تسحب جزءًا كبيرًا من علاوة المخاطر المسعّرة حاليًا في أسعار النفط، خاصة مع وصول الأسعار إلى مستويات ثلاثية.

 اضطرابات الإمدادات تدعم الأسعار على المدى المتوسط

رغم الضغوط الهبوطية الأخيرة، لا تزال أساسيات السوق تشير إلى شح الإمدادات، حيث أظهر مسح حديث تراجع إنتاج منظمة أوبك بنحو 7.3 مليون برميل يوميًا خلال مارس، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ ذروة جائحة كورونا.

كما ساهمت الهجمات المتكررة على البنية التحتية للطاقة وتهديد الملاحة في مضيق هرمز—الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية—في دعم الأسعار خلال الأسابيع الماضية.

 تصعيد عسكري ومخاطر ممتدة

في المقابل، لا تزال المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، حيث حذّرت الولايات المتحدة من تصعيد عسكري أكبر، بينما أطلق الحرس الثوري الإيراني تهديدات باستهداف شركات أمريكية كبرى في المنطقة، مما يعكس هشاشة الأوضاع.

كما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دولًا أخرى إلى التدخل لإعادة فتح مضيق هرمز، في حين لا تزال الدول الأوروبية متحفظة على المشاركة قبل انتهاء الأعمال القتالية.

 نظرة مستقبلية

يرى محللون أن السوق سيظل رهينًا لتدفق الأخبار السياسية والعسكرية، حيث إن أي انفراجة دبلوماسية قد تدفع الأسعار للهبوط سريعًا، بينما استمرار إغلاق المضيق أو تصاعد الصراع قد يعزز الاتجاه الصعودي مجددًا، خاصة مع استنزاف المخزونات العالمية تدريجيًا