Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

تثبيت الفيدرالي للفائدة شبه مؤكّد، كيف ستتأثّر الأسواق المالية؟

تثبيت الفيدرالي للفائدة شبه مؤكّد هذا اليوم بحسب توقعات الأسواق المالية والظروف الاقتصادية الأمريكية الحالية ومخاطر التوتّرات الجيوسياسية.
فارتفاع أسعار النفط على مدى هذا الشهر يهدد بارتفاعات ملموسة بالتضخّم العالمي خلال الفترة المقبلة.
ورغم أن أسعار النفط تراجعت عن أعلى مستويات تحققت هذا الشهر مارس 2026، إلا أن الأسعار ما زالت مرتفعة.
وعلى مدى شهر مارس، يتداول اليوم سعر خام برنت بارتفاع تفوق نسبته 40%، ويتم تداوله فوق 100 دولار للبرميل.
وارتفاع أسعار النفط ربما سيؤثر على التضخّم المستقبلي، إلا أن الفيدرالي من غير عادته استباق الأحداث.
حيث أن الاحتياطي الفيدرالي يتبع مؤشرات التضخّم وليس المسببات للتضخّم.
على ذلك، من المحتمل جداً أن يكون الفيدرالي الأمريكي اليوم في موقف محايد حيال قراره.
لكن من ناحية أخرى، من غير المستبعد أن يبدو متشدداً حيال معدّلات التضخّم، وأن يضيف احتمالات تحريك الفائدة في الاتجاهين، رفعاً أو خفضاً، بحسب الظروف الاقتصادية خلال هذه السنة.

متغيّرات يجب مراقبتها اليوم لتحديد توجّه الأسواق المالية

قرار الاحتياطي الفيدرالي سيصدر اليوم بالفعل، لكن الأسواق ستهتم أكثر في تقارير ستصدر مع القرار.
سيصدر اليوم تقرير التوقّعات الاقتصادية، إلى جانب المؤتمر الصحفي وكذلك بيان الفائدة.
وتقرير التوقّعات الاقتصادية سيظهر التوقعات الجديدة للفيدرالي الأمريكي حيال التضخّم والنمو والبطالة والفوائد.
لذلك، هذا التقرير يعتبر عاملاً حاسماً ومؤثّراً بشكل كبير بالأسواق المالية في حال شهدنا تغيّراً بتوقعات الفوائد الفيدرالية.

تثبيت الفيدرالي للفائدة شبه مؤكّد والتوقعات الخفض شهر سبتمبر

بحسب مجموعة CME (المصدر)، ترى الأسواق بأن تثبيت الفيدرالي للفائدة شبه مؤكّد هذا اليوم.
لكن، تعتقد الأسواق وباحتمال يقارب 53% بأن الفيدرالي سيخفّض الفائدة شهر سبتمبر المقبل.
واليوم، ستركّز الأسواق ليس على قرار الفائدة نفسه بل على أي تغيّرات في لهجة الفيدرالي التي ستظهر في بيان الفائدة والمؤتمر الصحفي، كما أن الأسواق ستراقب تفاصيل التوقعات الاقتصادية الذي سيصدر تقريرها اليوم أيضاً.
وستركّز الأسواق على ميزان المخاطر، التضخّم وأسواق العمل.
فإذا أظهر البيان والمؤتمر الصحفي وتقرير التوقعات الاقتصادية تزايد مخاطر التضخّم على أسواق العمل، هنا يعتبر الاجتماع متشدداً.
لكن، إذا أظهر البيان والمؤتمر الصحفي وتقرير التوقعات ظهور مخاطر جديدة لأسواق العمل، فهنا سيعتبر الاجتماع متساهلاً.
أما إذا أصر الفيدرالي على أن المخاطر متوازنة، فهنا ستعتبر الأسواق ذلك ثباتاً في رأي الفيدرالي وتجاهلاً لارتفاع أسعار الطاقة.

كيف ستتأثّر الأسواق في قرار الاحتياطي الفيدرالي؟

يجب أن نعلم بأن تثبيت الفيدرالي للفائدة شبه مؤكّد هذا اليوم، لذلك تثبيت الفائدة قد لا يكون مؤثّراً بالأسواق بحد ذاته.
لكن، إن ظهر بأن الفيدرالي قلق من التضخّم أكثر من النمو، فكما أشرنا، يعتبر ذلك تشدداً.
وفي هذه الحالة ربما سيرتفع الدولار الأمريكي وتتراجع أسعار الذهب والأسهم.
أما إن ظهر بأن الفيدرالي بدأ بالقلق أكثر على النمو الاقتصادي (مستبعد) فهذا قد يدفع الدولار للتراجع لأنه سيبدي تساهلاً.
وهنا ربما سنلاحظ ارتفاعاً بأسعار الذهب مرافقاً لصعود في مؤشرات الأسهم الأمريكية.
إلا أن إبقاء الفيدرالي على نظرته المتوازنة حيال النمو والتضخّم، فهذا قد يدخل الأسواق في حالة من التذبذب.

تأثير استمرار التوتّرات الجيوسياسية وصدور بيانات اقتصادية

تثبيت الفيدرالي للفائدة شبه مؤكّد هذا اليوم، لكن لهجة الفيدرالي والتوقعات الاقتصادية الصاعدرة عنه هي من يفترض أن تحدد اتجاه الأسواق المالية.
لكن في كل الحالات، ربما سنلاحظ بأن الأسواق المالية تهتم أكثر بأي مستجدات بخصوص التوتّرات بالشرق الأوسط.
فأي تصعيد يدفع أسعار النفط للارتفاع قد يسبب صعوداً بالدولار الأمريكي وتراجعاً بالذهب.
وأي إشارات لقرب انتهاء الحرب، قد تدفع الدولار للتراجع وربما سنرى الذهب يصعد مع مؤشرات الأسهم.
تجدر الإشارة إلى أن بيانات أسعار المنتجين ستصدر اليوم من الولايات المتحدّة الأمريكية قبل قرار الفيدرالي.
وتتوقّع الأسواق أن تظهر أسعار المنتجين تراجعاً بالتضخّم الشهري من 0.5% إلى 0.3%.
لكن، أصبحت البيانات الاقتصادية التابعة للفترة ما قبل بداية الحرب مع إيران أقل أهمية للأسواق المالية، لأن الحرب لا بد أنها أثّرت بشكل كبير على الأسعار عالمياً، ومنها أسعار المنتجين في الولايات المتحدّة.
وربما سيبدأ ظهور تأثير الحرب على إيران على البيانات الاقتصادية مع بدء صدور بيانات مارس الجاري وليس قبل ذلك.

ربما يهمّك أيضاً:

التحليل اليومي للأسواق المالية العالمية 18-03-2026
أسعار النفط تقفز فوق 103 دولارات
الذهب يحافظ على استقراره مع تصاعد ترقب الأسواق