تداولات سلبية للدولار الامريكي مقابل الين الياباني بعد تطورات وبيانات إقتصادية يابانية

تذبذب الدولار الأمريكي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الثالثة من الأعلى لها منذ 14 من تموز/يوليو أمام الين الياباني عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث محافظ بنك اليابان هاروهيكو كورودا وانطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 27-28 تموز/يوليو في واشنطون.

في تمام الساعة 06:52 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.15% إلى مستويات 110.21 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 110.37، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 110.17، بينما حقق الأعلى له عند 110.39.

هذا وقد تابعنا من قبل الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتضاد في العالم، كشف بنك اليابان عن القراءة السنوية لمؤشر أسعار الخدمات والتي أوضحت تباطؤ النمو إلى 1.4% متوافق مع التوقعات مقابل 1.5% في القراءة السنوية السابقة لشهر أيار/مايو الماضي، بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق حالياً إلى حديث محافظ البنك المركزي الياباني هاروهيكو كورودا في حدث يستضيفه نادي الصحافة الوطني الياباني.

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، والتي قد تعكس تباطؤ وتيرة النمو إلى 2.1% مقابل 2.3% في أيار/مايو، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 0.8% مقابل 0.3% في أيار/مايو.

ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنازل والتي قد تعكس تباطؤ وتيرة النمو إلى 1.6% مقابل 1.8% في نيسان/أبريل الماضي، وذلك بالتزامن مع صدور القراءة السنوية لمؤشر ستاندرد آند بورز المركب-20 لأسعار المنازل والتي قد تظهر تسارع وتيرة النمو إلى 16.1% مقابل 14.9% في نيسان/أبريل.

وصولاً إلى الكشف من قبل ثاني أكبر دولة صناعية في العالم عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي والتي قد تظهر تقلص الاتساع إلى ما قيمته 20 مقابل 22 في حزيران/يونيو الماضي، وذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي قد توضح اتساعاً إلى ما قيمته 123.9 مقابل 127.3 في حزيران/يونيو.

ويأتي ذلك بالتزامن مع فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح اليوم وغداً الأربعاء والذي من المتوقع يتم من خلاله البقاء على أسعار الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% وعلى برنامج شراء السندات بما يفوق 120$ مليار شهرياً، وذلك قبل المؤتمر الصحفي الذي سيعقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول غداً عقب نصف ساعة من انقضاء فعليات الاجتماع للتعقيب على قرارات وتوجهات اللجنة.