Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

تذبذب كبير بالأسواق يستوجب الحذر

تذبذب كبير بالأسواق المالية العالمية مع افتتاح تداولات الأسبوع، مع الضربة الأمريكية الإسرائيلية لإيران، والتي تسببت بقلق عالمي حيال إمدادات الطاقة.
وارتفعت أسعار النفط بشكل كبير هذا اليوم، لتحقق مكاسب تقارب 11% قبل أن تقلّص قليلاً من تلك المكاسب.
لكن، ما زالت أسعار النفط مرتفعة مقارنة بإغلاقات الأسبوع الماضي، مع المخاوف على إمدادات النفط التي تمرّ في مضيق هرمز.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالمياً، مما يهدد بارتفاع الأسعار في حال استمرّت الحرب فترة طويلة.
وارتفاع أسعار النفط يهدد بعودة ارتفاع معدّلات التضخّم عالمياً، مما قد يصعّب أي تخفيضات مستقبلية بأسعار الفائدة بالبنوك المركزية.
وبفعل المخاوف وتوقعات تأجيل خفض الفائدة، تراجعت أسواق الأسهم حول العالم وارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلّة من العملات الرئيسية أكثر من 0.6% ليتم تداوله في نطاق 98 نقطة.

أسواق الأسهم

هبطت العديد من مؤشرات الأسهم حول العالم، منها تراجع مؤشر نيكاي الياباني 1.35% وتداول عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية بانخفاض يزيد عن 1%.
فنرى تذبذب كبير بالأسواق المالية العالمية يشمل أسواق الأسهم، التي تأثّرت بالفعل في الضربات على إيران.
وتتوقّع الأسواق المالية أن تضغط الحرب على النمو الاقتصادي العالمي في ظل عدم استبعاد مزيد من الارتفاع بأسعار الطاقة.
كما أن ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير قد يقلل قدرة البنوك المركزية على خفض الفائدة، وهذا بحد ذاته يضر بأسواق الأسهم.

أسعار الذهب تقفز

تذبذب كبير بالأسواق المالية العالمية شمل أيضاً أسواق المعادن الثمينة، فقد ارتفعت أسعار الذهب وتم تداولها فوق 5400 دولار للأونصة.
وتتداول أسعار الذهب في مكاسب تزيد نسبتها عن 2%، في مكاسب زادت عن 120 دولار للأونصة الواحدة.
وتستفيد أسعار الذهب من طلب المعدن الثمين كملاذ آمن، فالذهب يعتبر أصلاً يتوجّه له المستثمرون في حالة عدم اليقين.
كما أن ارتفاع أسعار النفط أمر يحفّز طلب الذهب، لأن ارتفاع أسعار النفط يعني في عديد من الأحيان ارتفاعاً في معدّلات التضخّم.
ويعتبر الذهب حافظاً للقدرة الشرائية للنقد، وبالتالي يتم استخدام الذهب لتغطية مخاطر التضخّم المحتمل مستقبلاً.

تذبذب كبير بالأسواق المالية العالمية قد يستمر الفترة المقبلة

تذبذب كبير بالأسواق المالية العالمية نشأ مع بداية تداول هذا الأسبوع مع التوتّرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ومن المحتمل أن يبقى هذا التذبذب الكبير خلال الفترة المقبلة، مع التطوّرات التي تحصل تباعاً.
لكن لا يجب استبعاد أن نرى انعكاسات مفاجئة بالاتجاهات، ثم تعاود الأسعار العودة لاتجاهها الأصلي.
ولا يمكن التنبّؤ بشكل دقيق في مستقبل الأصول المتداولة في ظل كل هذا التوتّر.
فعلى سبيل المثال، توقعات ارتفاع التضخّم تدعم أسعار الذهب، لكنّها أيضاً داعمة لتثبيت معدّلات الفائدة، وتثبيت معدّل الفائدة وعدم خفضه يضر أسعار الذهب.
كذلك في أٍسواق الأسهم، فالتوتّرات داعمة لانخفاض الثقة وبالتالي انخفاض أسواق الأسهم.
لكن في المقابل، قد نجد توجّه المستثمرين لأسهم شركات الدفاع والطاقة وربما الأسهم ذات معاملات الارتباط السلبي بالأسواق.
ومن هنا نرى بأن التذبذب قد يستمر في كلا الاتجاهين، الصاعد والهابط على حد سواء.
وهذا ما يستدعي اتخاذ تدابير استثمارية وتدابير إدارة التداول تناسب الظروف غير الاعتيادية.

بيانات اقتصادية عديدة وهامة هذا الأسبوع

تذبذب كبير بالأسواق المالية العالمية يسبق أيضاً صدور بيانات اقتصادية هامّة على مدى هذا الأسبوع.
ورغم أن تأثير البيانات الاقتصادية قد يكون محدوداً مقارنة بتأثير التوتّرات الإيرانية، لكن لا يجب إهمال أن البيانات قد تؤثّر أيضاً بالأسواق.
وفيما يلي بعض أهم البيانات الاقتصادية التي تترقّبها الأسواق المالية على مدى هذا الأسبوع:

اليوم الإثنين:

تترقّب الأسواق المالية اليوم صدور بيانات مؤشر مديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية الأمريكي، والصادر من معهد إدارة التوريدات “ISM”.
وتعتقد الأسواق بأن المؤشر سيظهر انخفاضاً من 52.6 نقاط إلى 51.7 نقطة.
وتعتبر قراءة المؤشر مهمّة للأسواق في العادة، وتؤثّر بشكل ملموس في الأصول المتداولة في حال جاءت نتائجها بعيدة عمّا هو متوقّع.
لكن مع وجود حرب إيران، من الصعب جداً التنبّؤ بتأثير البيانات الاقتصادية اليوم على الأسواق.

غداً الثلاثاء:

يوم غدٍ الثلاثاء سوف نكون مع تصريحات لرئيس بنك اليابان المركزي، مما قد يؤثّر بالأسواق المالية الفترة الآسيوية.
كما ستصدر قراءة التضخّم من منطقة اليورو، والتوقعات أن تظهر استقرار التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين.
وتعتقد الأسواق بأن التضخّم في منطقة اليورو ربما يكون قد استقر عند 1.7% الشهر الماضي فبراير 2026.
كما سوف يصدر من بريطانيا تقرير الموازنة السنوي، وهو تقرير من شأنه أن يؤثّر على الجنيه الإسترليني والأسواق البريطانية.
أما من الولايات المتحدّة، فسوف نتوقّف مع عدّة تصريحات من أعضاء الفيدرالي الأمريكي، بما يشمل عضو الفيدرالي “ويليامز”.

الأربعاء:

ستصدر يوم الأربعاء قراءة الناتج المحلي الإجمالي من أستراليا، والتوقعات بأن تظهر ارتفاع النمو من 0.4% إلى 0.7%.
كما ستصدر قراءة التضخّم من سويسرا بحسب مؤشر أٍعار المستهلكين.
ومن منطقة اليورو، سوف نكون مع بيانات معدّل البطالة المحتمل أن تظهر استقراراً عند 6.2%.
أما من الولايات المتحدّة، فسوف تصدر يوم الجمعة بيانات مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات، والصادر من معهد إدارة التوريدات ISM.
وتتوقّع الأسواق أن يظهر مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات الأمريكي تراجعاً من 53.8 إلى 53.5 نقطة.
لكن قبل صدور مؤشر مديري المشتريات من أميركا، سنتوقّف مع بيانات مؤشر ADP للوظائف الخاصة المستحدثة في القطاعات غير الزراعية.
ويعتبر أيضاً مؤشر ADP من المؤشرات ذات التأثير الكبير بالأسواق المالية، لكن إذا استمرّت الحرب في الشرق الأوسط، فقد يبقى الاهتمام بالبيانات محدوداً.
وتعتقد الأسواق بأن مؤشر ADP سيظهر توظيف 49 ألف موظّف الشهر الماضي فبراير 2026، مقارنة بتوظيف 22 ألف شهر يناير.

يوم الخميس:

تذبذب كبير بالأسواق المالية العالمية سيبقى قائماً طالما بقيت التوتّرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
لكن بالنسبة للبيانات الاقتصادية، فيوم الخميس فيه العديد من البيانات الاقتصادية من عددٍ من الدول.
إلا أن الأسواق قد تركّك على بيانات طلبات البطالة الأسبوعية من الولايات المتحدّة.
وتعتقد الأسواق بأن البيانات ستظهر ارتفاعاً محدوداً في طلبات البطالة، من 212 ألف إلى 215 ألف طلب.

الجمعة:

كان ليكون يوم الجمعة المقبل هو الحدث الأبرز المؤثّر بالأسواق المالية العالمية لأنه سيتضخّم بيانات الوظائف الأمريكية.
لكن نرى تذبذب كبير بالأسواق المالية العالمية مرتبط في التوتّرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وفي حال استمرت التوتّرات، فقد نرى الأسواق تركّز أكثر عليها مقارنة في البيانات الاقتصادية.
عموماً، سوف نكون يوم الجمعة المقبل مع بيانات الوظائف المحتمل أن تظهر استقرار البطالة في أمريكا عند 4.3%.
كما ستشمل البيانات قراءة الوظائف المستحدثة في القطاعات غير الزراعية.
وتعتقد الأسواق بأن الوظائف المستحدثة ربما تكون انخفضت من 130 ألف وظيفة شهر يناير إلى 58 ألف لشهر فبراير الماضي.
هذا وسوف تصدر قراءة معدّل نمو الأجور المحتمل أن تظهر انخفاض معدّل النمو من 0.4% إلى 0.3%.
فوق ذلك، سنكون يوم الجمعة مع بيانات مبيعات التجزئة المحتمل أن تظهر انكماشاً نسبته -0.3% .

ربما يهمّك أيضاً:

توقعات الفوائد الأمريكية
إغلاق إيجابي للنفط في نهاية الأسبوع
الذهب يسجل أعلى مستوى في شهر