• تراجع أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في شهر ونصف

إتسمت تدولات اليوم بصعود الدولار الأمريكي لليوم الثالث على التوالي يوم الاثنين وصولا إلى ذروة أربعة أسابيع وسط حالة من العزوف عن المخاطرة في أسواق العملات دفعت بالدولار الأسترالي والجنيه الإسترليني إلى النزول.

وتراجعت أسعار الأسهم اليابانية يوم الاثنين إذ عمد المستثمرون إلى البيع لجني الأرباح من مكاسب الآونة الأخيرة، وبخاصة في الأسهم المرتبطة بقطاع أشباه الموصلات، عقب ارتفاع السوق السريع إلى ذروة 30 عاما في وقت سابق من الشهر الحالي. ونزل المؤشر نيكي القياسي 0.97 بالمئة ليغلق على 28242.21 نقطة، مبتعدا عن أعلى مستوى في 30 عاما 28979 نقطة الذي لامسه الأسبوع الماضي. لكن المؤشر مازال مرتفعا 2.9 بالمئة هذا الشهر. وفقد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.60 بالمئة ليسجل 1845.49 نقطة.

أوروبيا حيث تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين في ظل تهاوي سهم شركة التجزئة الفرنسية كارفور (PA:CARR) بعد أن أنهت محادثات اندماج بقيمة 16.2 مليار يورو (19.57 مليار دولار) مع شركة كندية، بينما استمرت حالة القلق بين المستثمرين بسبب المخاوف من تباطؤ التعافي الاقتصادي. وبحلول الساعة 0810 بتوقيت جرينتش، كان المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.2 بالمئة، في استمرار لخسائر يوم الجمعة عندما قطع المؤشر القياسي موجة مكاسب دامت لأربعة أسابيع. ونزل سهم كارفور 5.9 بالمئة في المعاملات المبكرة بعد فشل محادثات الاستحواذ وقرار طرفيها العمل على فرص شراكة.

علي صعيد المعادن فقد تواصل أسعار الذهب انخفاضها الأخير في مستهل تداولات الأسبوع اليوم الإثنين، فقد تراجعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 0.3% إلى 1,820.46 دولار للأونصة بعد أن هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ الثاني من ديسمبر 2020 عند 1,809.90 دولار للأونصة في وقت سابق من تداولات اليوم. هذا وقد تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.7% إلى 1,816.80 دولار كما تعرضت المعادن الثمينة الأخرى مثل الفضة والبلاديوم للضغوط أيضا، حيث تراجعت الفضة بنسبة 0.6% إلى 24.57 دولار للأونصة وتراجع البلاديوم بنسبة 0.2% إلى 2,377.49 دولار لكن البلاتين ارتفع بشكل طفيف بنسبة 0.4% إلى 1,078.19 دولار. وتجدر الإشارة إلى أنه بعد أن ارتفعت أسعار الذهب بما يقرب من 25% العام الماضي، تعد أسعار الذهب منخفضة بنسبة 3% حتى الآن هذا العام، حيث أدى ارتفاع عائدات السندات الأمريكية والدولار إلى الضغط على المعدن الأصفر. فقد ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أربعة أسابيع مقابل العملات الرئيسية الأخرى، وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي DXY بنسبة 0.03% إلى 90.793 اليوم الإثنين. ومع ذلك، من المرجح أن تتلقى أسعار الذهب الدعم في ضوء حزم التحفيز الضخمة من قبل البنوك المركزية العالمية والحكومات. وبالرغم من التراجعات التي نشهدها، إلا أن أسعار الذهب لا تزال صامدة حتى الآن فوق مستوى 1,800 دولار للأونصة. ومع ذلك، فإنه يكافح لاكتساب الزخم فوق مستوى 1,860 دولار للأونصة. قد نشهد تقلبا في الأسعار ومع ذلك، يظل التحيز العام في الاتجاه الصاعد وسط تزايد مخاطر تفشي فيروس كورونا واستمرار إجراءات التحفيز.

اما علي صعيد النفط حيث تراجعت أسعار النفط بدرجة أكبر عن أعلى مستوى في 11 شهرا الذي لامسته الأسبوع الماضي، منهية موجة صعود بدأت في نهاية أكتوبر تشرين الأول بفعل تخفيضات الإنتاج وطلب صيني قوي، في ظل تساؤلات بخصوص اتجاه السوق وسط تنامي الإصابات بفيروس كورون. وبحلول الساعة 0622 بتوقيت جرينتش، كان خام برنت منخفضا 30 سنتا بما يعادل 0.5 بالمئة إلى 54.79 دولار للبرميل، بعد نزوله 2.3 بالمئة يوم الجمعة. وتراجع الخام الأمريكي 21 سنتا أو 0.4 بالمئة ليسجل 52.15 دولار، بعد أن هبط 2.3 بالمئة في الجلسة السابقة.

وتعزز الدولار الأمريكي لليوم الثالث على التوالي يوم الاثنين وصولا إلى ذروة أربعة أسابيع وسط حالة من العزوف عن المخاطرة في أسواق العملات دفعت بالدولار الأسترالي والجنيه الإسترليني إلى النزول. وصعد مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في شهر وسجل في أحدث المعاملات 90.94، وهو أعلى مستوى منذ 21 ديسمبر كانون الأول.وتراجع اليورو إلى أدنى مستوى في ستة أسابيع مسجلا 1.2066 دولار. وتراجع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي أيضا أمام العملة الأمريكية، ليسجل الأسترالي أدنى مستوي في أسبوع عند 0.7679 دولار أمريكي في حين سجل النيوزيلندي أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 0.7117 دولار أمريكي. وحالت بيانات اقتصادية صينية أفضل من المتوقع دون مزيد من التراجع في العملات عالية المخاطر، لكنها لم تكن كافية لتغيير معنويات المتعاملين تماما.