Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

تراجع أسعار الذهب مع تصاعد التوترات بشأن إيران ومخاوف التضخم والفائدة

شهدت أسعار الذهب انخفاضًا ملحوظًا خلال التداولات الآسيوية يوم الاثنين، متأثرة بتزايد المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم واستمرار اتجاه أسعار الفائدة المرتفعة، وهو ما أضعف جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران

وجاءت هذه التراجعات في ظل تطورات عطلة نهاية الأسبوع، حيث أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح إيران مهلة مدتها 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، مع التلويح بإجراءات عسكرية قد تستهدف البنية التحتية الحيوية للطاقة في حال عدم الاستجابة. في المقابل، حذرت طهران من رد قوي قد يشمل استهداف منشآت الطاقة والمياه في منطقة الشرق الأوسط، مع التهديد بإغلاق المضيق بشكل كامل

على صعيد الأسعار، تراجع الذهب الفوري بنسبة 1.7% ليصل إلى 4,413.32 دولار للأوقية، بعد أن كان قد سجل مستوى أدنى عند 4,320.19 دولار للأوقية خلال الجلسة، كما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 3.5% لتسجل 4,448.46 دولار للأوقية

ولم يقتصر التراجع على الذهب فقط، بل امتد ليشمل معادن نفيسة أخرى، حيث هبطت الفضة الفورية بنسبة 0.4% إلى 67.6085 دولار للأوقية، بينما تراجع البلاتين الفوري بنسبة 0.6% إلى 1,913.57 دولار للأوقية

وتستمر التوترات الجيوسياسية في التأثير على الأسواق، إذ دخل الصراع بين إيران وإسرائيل أسبوعه الرابع، ما يزيد من احتمالات التصعيد في حال تنفيذ التهديدات المتبادلة، ويخشى المستثمرون أن يؤدي استمرار الصراع إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، الأمر الذي قد يعزز الضغوط التضخمية ويدفع البنوك المركزية الكبرى إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددًا

وقد عززت هذه المخاوف توقعات الأسواق بشأن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، خاصة بعد إشارات من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا إلى إمكانية رفع الفائدة خلال العام الجاري. وفي المقابل، لم يلمح الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادات جديدة، إلا أن الأسواق بدأت تدريجيًا في تقليص توقعاتها بشأن خفض الفائدة خلال هذا العام