تساؤلات رفع الفائدة أو تثبيتها في البنوك المركزية هذا الأسبوع

تساؤلات رفع الفائدة أو تثبيتها في الأسواق المالية تجعل بداية الأسبوع متذبذبة في الأسواق المالية العالمية، لكن ضمن نطاقات محدودة.
وتترقّب الأسواق المالية هذا الأسبوع قرارات بنوك مركزية عديدة، تشمل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا المركزي، إلى جانب بنك اليابان المركزي والبنك الوطني السويسري، وأيضاً البنك الوطني السويسري.
وتتوقّع الأسواق أن يكون كل من البنك الوطني السويسري والفيدرالي الأمريكي وكذلك بنك إنجلترا قريبة من ذروة أسعار الفائدة.
فيما ترى الأسواق أن كل من بنك الشعب الصيني وكذلك بنك اليابان سيحافظان على سياسات التحفيز الاقتصادية.
في نفس الوقت، نترقّب عديداً من البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع، قد تكون هامة بالنسبة لخطوات البنوك المركزية القادمة.
وتبقى تساؤلات رفع الفائدة أو تثبيتها هي المسيطرة على حركة الأسواق المالية هذا اليوم.

 

للمزيد عن تساؤلات رفع الفائدة أو تثبيتها عبر الفيديوهات التالية:

 


أداء الأسواق وسط تساؤلات رفع الفائدة أو تثبيتها

نرى بأن أداء الدولار الأمريكي يبدو متذبذباً ومتبايناً أمام سلّة من العملات، وقد تداول مؤشر الدولار في نطاق محدود اليوم.
لكن، ما يزال مؤشر الدولار يتداول قريباً من أعلى مستويات له منذ التاسع من شهر مارس الماضي 2023.
وتم تداول مؤشر الدولار في نطاق 105 نقاط.
وتداول اليورو في نطاق دولارٍ و6 سنتات أمريكية بعدما رفع المركزي الأوروبي الفائدة إلى 4.5%، لكن مع إشارات عن توقّف رفع الفائدة.
فيما تداول الجنيه الإسترليني في نطاق دولارٍ و23 سنتاً أمريكي، مع ترقّب لقرار بنك إنجلترا المركزي هذا الأسبوع.
بالنسبة للين الياباني، فنجده يتداول في تذبذب في نطاق 147 ين للدولار الأمريكي الواحد.
أما أسعار الذهب، فنجدها ترتفع للجلسة الثانية على التوالي، وقد لامس المعدن الثمين الأعلى له عند 1930 دولار للأونصة.
في أسواق الأسهم، تباين أداء مؤشرات الأسهم الآسيوية، وقد انخفض مؤشر داو الآسيوية بنسبة 0.6%، فيما ارتفع شنغهاي 0.2%.
وتتداول عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية على ارتفاع مع آمال وقف الفيدرالي رفع الفائدة.
وتم تداول عقود مؤشر داوجونز بمكاسب 0.1%، وارتفع كل من مؤشر ناسداك التكنولوجي وستاندر أند بورز أيضاً نحو 0.1%.
في أسواق الطاقة، تواصل أسعار النفط ارتفاعها، ليتم تداول أسعار عقود برنت قرب أعلى مستوياتها منذ نوفمبر 2022.
وتداولت عقود خام ربنت فوق 93 دولار للبرميل في عقد BRENTCASH.
هذا وتداولت عقود خام غرب تكساس الوسيط فوق 90 دولار في عقود WTICASH.

 

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية متجاهلا تراجعه خلال تداولات نهاية الأسبوع الماضي

صعود قوي لأسعار الذهب مقابل تراجع مؤشر الدولار خلال تداولات نهاية الأسبوع الماضي

توقعات البنوك المركزية وسط تساؤلات رفع الفائدة أو تثبيتها

الأربعاء المقبل، تتوقّع الأسواق أن يثبّت الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في نطاق بين 5.25%-5.50% بحسب مجموعة CME. (المصدر).
فيما ترى الأسواق أن بنك إنجلترا المركزي سيرفع الفائدة يوم الخميس 25 نقطة، إلى 5.50% من المستوى الحالي 5.25%.
كما تعتقد الأسواق أن البنك الوطني السويسري سيرفع الفائدة هو الآخر الخميس 25 نقطة أساس إلى 2.00% من 1.75%.
لكن بالنسبة لبنك اليابان المركزي، فتتوقّع الأسواق أن يثبت المركزي الفائدة يوم الجمعة عند -0.1%.
أما بالنسبة لبنك الصين الشعبي، فتشير التوقعات إلى أن البنك سيثبّت الفائدة يوم الأربعاء، ليبقي على فائدة قروض أمد عام عند 3.45%، ويثبّت فائدة القروض أمد خمس سنوات عند 4.20%.
لذلك، نلاحظ أن هنالك تبايناً بين البنوك المركزية، فالفيدرالي الأمريكي سيثبّت الفائدة لكن معدّل الفائدة يعتبر تشددي.
فيما بنك اليابان وبنك الصين الشعبي سيثبّت كل منهما الفائدة، لكن تعتبر الفوائد فيهما تحفيزية للاقتصاد.
أما الوطني السويسري وبنك إنجلترا المركزي، سيرفع كل منهما الفائدة بحسب ما تتوقّعه الأسواق المالية.
وقد سعّرت الأسواق المالية هذه التحرّكات من البنوك المركزية، لذلك سيكون الاهتمام ليس بقرارات الفائدة فقط، بل في أي تعديل في النهج المستقبلي المحتمل لأسعار الفائدة.
على ذلك، قد يكون تأثير قرارات البنوك المركزية معتمداً على سياسات البنوك المستقبلية وليس على القرارات المرتقبة هذا الأسبوع.

بيانات اقتصادية مهمّة تمتزج في قرارات البنوك المركزية

 

يوم الثلاثاء، سنكون مع بيانات التضخّم الكندي، إلى جانب بيانات من قطاع الإنشاءات الأمريكي.
فيما يوم الأربعاء ستصدر قراءة التضخّم البريطاني قبل أن يصدر بنك إنجلترا المركزي قراره الخميس حيال الفائدة.
وتتوقّع الأسواق المالية أن تظهر قراءة مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع التضخّم إلى 7.1% من 6.8% في بريطانيا.
أما يوم الخميس، وبعد يوم واحد من قرار الفيدرالي الأمريكي، سنستقبل بيانات مبيعات المنازل القائمة الأمريكية.
ويوم الخميس أيضاً ستصدر بيانات طلبات البطالة الأسبوعية، كما ستصدر قراءة مؤشر CB الرائد الأمريكي.
لكن يوم الجمعة ستجتمع بيانات اقتصادية هامة جداً، وهي عبارة عن بيانات مؤشرات مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية وقطاع الخدمات، من بريطانيا وأوروبا وكذلك الولايات المتحدّة الأمريكية.
كما نرى، هذا الأسبوع قد يكون مليء في الأحداث الاقتصادية وقرارات البنوك المركزية، مما قد يجعل الأسواق متذبذبة جداً.