Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

ضغوط الفيدرالي تدفع الذهب للهبوط وتضعه على مسار خسارة أسبوعية

الذهب يتجه لتكبد ثالث خسارة أسبوعية متتالية مع صعود الدولار وتزايد رهانات رفع الفائدة الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة لتواصل خسائرها للأسبوع الثالث على التوالي، في ظل الضغوط الناجمة عن قوة الدولار الأمريكي وتصاعد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي أضعف جاذبية المعدن النفيس وأثار مخاوف من اتساع موجة الهبوط خلال الفترة المقبلة.

وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% إلى 4,169.44 دولارًا للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 11 يونيو عند 4,119.78 دولارًا للأوقية. كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 1.4% إلى 4,186.50 دولارًا للأوقية.

وبذلك يظل المعدن الأصفر متداولًا دون متوسطه المتحرك الرئيسي لـ200 يوم، في إشارة فنية تعكس استمرار الضغوط البيعية وهيمنة الاتجاه الهابط على المدى المتوسط.

قوة الدولار تزيد الضغوط على المعدن النفيس

جاءت خسائر الذهب بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي واتجاهه لتحقيق مكاسب أسبوعية جديدة، مدعومًا بتزايد التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

ويؤدي صعود العملة الأمريكية عادة إلى تقليص الطلب على الذهب من جانب المستثمرين الأجانب، نظرًا لارتفاع تكلفة شراء المعدن المقوم بالدولار بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

الفيدرالي يعزز رهانات التشديد النقدي

ازدادت الضغوط على الذهب بعد الرسائل المتشددة التي بعث بها مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه الأخير، حيث أبقى أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% – 3.75%، لكنه أشار إلى استمرار المخاطر التضخمية واحتمال الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي.

وأظهرت التوقعات الاقتصادية الصادرة عن البنك المركزي الأمريكي أن 9 من أصل 19 عضوًا في الاحتياطي الفيدرالي باتوا يتوقعون رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال العام الجاري، في تحول يعكس تزايد القلق بشأن مسار التضخم.

وفي ضوء هذه التطورات، ارتفعت رهانات الأسواق على تنفيذ زيادة جديدة للفائدة، حيث تشير بيانات أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME إلى أن المتعاملين يسعرون احتمالًا يقترب من 70% لرفع الفائدة بحلول اجتماع سبتمبر المقبل.

مخاوف من اتساع موجة الهبوط

يرى محللون أن الذهب يواجه مرحلة حساسة مع استمرار ارتفاع العوائد الحقيقية وقوة الدولار، وهما عاملان يقلصان جاذبية الأصول غير المدرة للعائد.

وأشار نيكوس تسابوراس، كبير محللي الأسواق في “ترادو دوت كوم”، إلى أن المعدن النفيس لا يزال يتحرك داخل نطاق هابط، محذرًا من احتمال تعرضه لمزيد من الضغوط قد تدفعه إلى اختبار مستويات تقل عن 4,000 دولار للأوقية إذا استمرت البيئة النقدية الحالية دون تغيير.

وأضاف أن استمرار توقعات الفائدة المرتفعة لفترة أطول يمثل عاملًا سلبيًا مباشرًا للذهب، في الوقت الذي يوفر فيه دعمًا إضافيًا للدولار الأمريكي.

تطورات الملف الإيراني تزيد حالة الترقب

على الصعيد الجيوسياسي، تزايدت حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أُعلن عن تأجيل جولة محادثات كانت مقررة في سويسرا لبحث اتفاق يهدف إلى إنهاء التوترات في الشرق الأوسط.

وجاء التأجيل بعد إلغاء نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس زيارته المرتقبة إلى الدولة الأوروبية، ما أثار تساؤلات حول مستقبل الاتفاق وإمكانية التوصل إلى تسوية دائمة خلال الفترة القريبة.

وفي المقابل، أعلنت مصادر أمريكية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، في خطوة قد تسهم في تهدئة بعض المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الذهب خلال الأشهر الماضية.

جولدمان ساكس يخفض توقعاته للذهب

وفي أحدث تقييماته، خفض بنك “جولدمان ساكس” توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام إلى 4,900 دولار للأوقية مقارنة مع تقدير سابق بلغ 5,400 دولار.

وأوضح البنك أن النظرة طويلة الأجل للمعدن النفيس لا تزال إيجابية مدعومة بالعوامل الهيكلية، إلا أن الآفاق قصيرة الأجل أصبحت أكثر حذرًا نتيجة تشدد السياسة النقدية الأمريكية وتراجع المخاطر الجيوسياسية نسبيًا.

خسائر تمتد إلى بقية المعادن النفيسة

لم تقتصر الضغوط على الذهب وحده، بل شملت معظم المعادن النفيسة الأخرى، حيث تراجعت الفضة الفورية بنسبة 1.1% إلى 65.11 دولارًا للأوقية، فيما انخفض البلاتين بنسبة 1.7% إلى 1,667.14 دولارًا للأوقية.

كما هبط البلاديوم بنسبة 1.9% إلى 1,254.69 دولارًا للأوقية، لتتجه المعادن الثلاثة بدورها نحو تسجيل خسائر أسبوعية، متأثرة بقوة الدولار وارتفاع توقعات الفائدة الأمريكية.

الأنظار تتجه إلى بيانات التضخم الأمريكية

يترقب المستثمرون خلال الأسبوع المقبل صدور بيانات التضخم الأمريكية، والتي قد توفر مؤشرات حاسمة بشأن الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي.

ومن المرجح أن تحدد تلك البيانات اتجاه الذهب في المدى القريب، سواء عبر تعزيز رهانات رفع الفائدة وما يترتب عليها من ضغوط إضافية على المعدن النفيس، أو عبر إحياء الآمال بانحسار التضخم وتخفيف وتيرة التشديد النقدي.