Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
مكاسب تاريخية تلوح في الأفق مع اقتراب برنت من أفضل أداء شهري
Share
برنت على أعتاب قفزة تاريخية رغم التقلبات.. الأسواق بين رهانات التهدئة ومخاطر الإمدادات
تتجه العقود الآجلة لخام برنت خلال تعاملات يوم الثلاثاء نحو تسجيل أكبر مكسب شهري في تاريخها، وسط تداولات حادة تعكس صراعًا بين آمال التهدئة السياسية ومخاطر استمرار اضطرابات الإمدادات، خاصة مع بقاء مضيق هرمز شبه مغلق.
وارتفع عقد خام برنت تسليم مايو بنحو 1.80 دولار، بما يعادل 1.6% ليصل إلى 114.58 دولارًا للبرميل، في حين تراجع عقد يونيو الأكثر نشاطًا بنسبة 0.3% إلى 107.07 دولارًا. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 103.52 دولارًا للبرميل.
وتشير البيانات إلى أن برنت بصدد تحقيق مكاسب شهرية تقارب 58%، وهي الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات، بينما ارتفع الخام الأمريكي بنحو 54%، في أقوى أداء شهري منذ 2020.
تقلبات حادة مع اقتراب استحقاق العقود
شهدت الأسواق تحركات متباينة خلال الجلسة، حيث تراوحت أسعار برنت بين مكاسب قوية وخسائر ملحوظة، في ظل حالة عدم اليقين بشأن مصير الحرب في الشرق الأوسط.
وجاء ذلك بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشار فيها إلى إمكانية إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، رغم استمرار تهديداته باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز.
إشارات متضاربة تعمق حالة الغموض
تعكس التصريحات المتباينة من واشنطن مزيجًا من الضغوط السياسية والخيارات العسكرية، حيث تتراوح التوقعات بين سيناريو تهدئة محتمل وآخر ينذر بتصعيد أكبر، ما يزيد من حساسية الأسواق لأي تطورات جديدة.
ويرى محللون أن حتى في حال التوصل إلى اتفاق، فإن إعادة تشغيل البنية التحتية للطاقة قد تستغرق وقتًا طويلًا، ما يعني استمرار الضغوط على الإمدادات العالمية.
تهديدات متزايدة لإمدادات الطاقة البحرية
تصاعدت المخاطر في أسواق الطاقة مع تعرض ناقلة نفط لهجوم في المنطقة، إلى جانب مخاوف من امتداد التوترات إلى مضيق باب المندب، وهو ما يهدد أحد أهم مسارات التجارة العالمية.
وفي هذا السياق، أعادت السعودية توجيه جزء كبير من صادراتها النفطية نحو البحر الأحمر، في محاولة لتفادي المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز.
سوق أكثر هشاشة ونقص محتمل في الإمدادات
تشير التقديرات إلى أن الاحتياطيات العالمية تتآكل تدريجيًا، ما يزيد من هشاشة السوق أمام أي صدمة إضافية، خاصة إذا استمر إغلاق المضيق لفترة أطول.
ويحذر خبراء من أن العالم يقترب من مرحلة نقص فعلي في الإمدادات، وهو ما قد يدفع أسعار النفط لمواصلة الصعود خلال الفترة المقبلة