وسط التفاؤل الحذر بالقمّة الأمريكية الصينية، الأسواق تترقّب بيانات اقتصادية
وسط التفاؤل الحذر بالقمّة الأمريكية الصينية، ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية الرئيسية مع صعود عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية.
وأكّد الرئيس الصيني بأن علاقة الصين الاقتصادية مع أميركا لها منافع مشتركة.
وقال الرئيس الصيني بأن بلاده ستبني علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدّة، وسيتم تكثيف التواصل العسكري.
ونقل بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس الصيني ونظيره الأمريكي اتفقا على أن بناء علاقة بناءة ومستقرة استراتيجياً.
وأظهر البيانات بأن الطرفان سيقدّما ما تحتاجه العلاقات الثنائية من توجيه في السنوات الثلاث المقبلة وما بعدها.
وقال الرئيس الصيني بأن العلاقات الصينية الأمريكية المستقرة مهمّة للعام.
وتسعّر الأسواق احتمال أن يتم تمديد فترة الهدنة التجارية بين الولايات المتحدّة والصين.
لكن رغم كل ذلك، تبقى بعض القضايا العالقة على رأسها جزيرة تايوان، سبب لإبقاء حالة الحذر بالأسواق المالية.
تجاوب الأسواق المالية مع القمّة
وسط التفاؤل الحذر بالقمّة الأمريكية الصينية، ارتفعت مؤشرات الأسهم وتداولت أسعار الذهب في نطاقات محدودة اليوم.
واستقر مؤشر الدولار الأمريكي في تداولات ضمن نطاقات قريبة من 98.50 نقطة، بعد ارتفاعه اليومين الماضيين.
وارتفع الدولار الأمريكي اليومان الماضيان بعد صدور بيانات التضخّم في أسعار المستهلكين وبيانات أسعار المنتجين.
وأظهرت بيانات أسعار المستهلكين ارتفاع التضخّم من 3.3% إلى 3.8%، وارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 6%.
وأثبتت بيانات التضخّم الأمريكي بأن الاقتصاد الأكبر في العالم يعاني جراء ارتفاع أسعار الطاقة التي تسبب فيها إغلاق مضيق هرمز.
ورغم استبعاد طلب الرئيس الأمريكي المباشر من الصين التدخّل لفتح مضيق هرمز، إلا أن كلا الطرفان اتفقا على أهمية إعادة فتح المضيق وحرّية النقل عبره.
فتجاوب الأسواق مع المفاوضات الأمريكية الصينية اختلط في بيانات التضخّم التي ساهمت في زيادة توقعات رفع الفائدة.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، تزايدت احتمالات رفع الفائدة الفيدرالية لأكثر من 31% بعد بيانات التضخّم.
وتلاشت تقريباً توقعات خفض الفائدة هذه السنة 2026.
ترشيح كيفين وارش لرئاسة الفيدرالي
وسط التفاؤل الحذر بالقمّة الأمريكية الصينية، لاحظت الأسواق انقساماً كبيراً وتاريخي في مجلس الشيوخ حيال تولّي “كيفين وارش” رئاسة الفيدرالي.
حيث صوّت 54 عضو لصالح “وارش” مقابل 45 شخص ضد ترشيحه.
وهذا يعبّر فعلياً عن حالة عدم اتفاق سياسي لاختيار رأس هرم السياسة النقدية في الولايات المتحدّة الأمريكية.
وكان الرئيس الأمريكي قد رشّح “كيفين وارش” لرئاسة الفيدرالي على أمل خفضه الفائدة مع استلامه منصبه.
لكن، مع ارتفاع معدّلات التضخّم إلى 3.8%، تشكك الأسواق بخفض الفائدة.
وسط التفاؤل الحذر بالقمّة، بيانات مبيعات التجزئة ستصدر اليوم
وسط التفاؤل الحذر بالمفاوضات الأمريكية الصينية تترقّب الأسواق المالية اليوم صدور بيانات مبيعات التجزئة.
وتريد الأسواق حالياً فهم تأثير الحرب على إيران على الاقتصاد الأمريكي، فهل التأثير هو التضخّم فقط أم الركود التضخمي.
والركود التضخّمي هو حالة تجمع بين ارتفاع كبير بالأسعار يرافقه تراجع في النمو الاقتصادي.
وبيانات مبيعات التجزئة تعتبر ضمن بيانات النمو والإنفاق الاستهلاكي.
لذلك، ستراقب الأسواق بيانات اليوم وتتوقّع أن تظهر البيانات انخفاض نمو مبيعات التجزئة من 1.7% إلى 0.5%.
كما تعتقد الأسواق بأن القراءة الأساسية لمبيعات التجزئة ربما ستظهر انخفاض النمو من 1.9% إلى 0.7%.
وإلى جانب بيانات مبيعات التجزئة، ستكون الأسواق مع قراءة طلبات البطالة الأسبوعية المحتمل أن تظهر ارتفاعاً من 200 ألف إلى 205 آلاف.
هل ستؤثّر البيانات الاقتصادية بالأسواق المالية؟
وسط التفاؤل الحذر بالقمّة الأمريكية الصينية، ربما سيكون تأثير البيانات الاقتصادية اليوم محدوداً إلا إذا جاءت القراءات بعيدة جداً عمّا هو متوقّع.
فقراءات أقل كثيراً مما هو متوقّع بمبيعات التجزئة وأعلى كثيراً لطلبات البطالة، قد تدفع الدولار للتراجع.
وفي هذه الحالة، ربما سنرى ارتفاعاً بأسعار الذهب.
أما قراءات أعلى كثيراً مما هو متوقّع بمبيعات التجزئة وأقل لطلبات البطالة، قد تدفع الدولار لمزيد من الصعود وقد تضغط على أسعار الذهب.
لكن صدور القراءات قرب التوقعات قد يكون سبباً لان نرى حالة من التذبذب.
بكل الأحوال، تأثير البيانات الاقتصادية قد يكون مرتبطاً بأي مستجدات قد تصدر من الصين والولايات المتحدّة.
ربما يهمّك أيضاً:
هبوط أسعار النفط مع تنامي رهانات الفائدة الأمريكية
الذهب ينهي التداولات على تراجع وسط استمرار الضغوط التضخمية