Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تتراجع عن أعلى مستوياتها بعد أنباء عن عودة خط أنابيب سعودي للعمل
Share
النفط يتراجع عن أعلى مستوياته مع استئناف خط الأنابيب السعودي وتطورات هرمز
ارتفعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات الاثنين، لكنها تخلت عن جزء كبير من مكاسبها خلال الجلسة بعدما أشارت تقارير إلى استئناف السعودية تدفقات الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب، ما خفف بعض المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات في المنطقة.
وجاء تراجع الأسعار عن أعلى مستوياتها اليومية في وقت تراقب فيه الأسواق أيضًا التحركات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج طهران النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب استمرار المخاطر الأمنية التي تهدد حركة الشحن في المنطقة.
برنت يتراجع من أعلى مستوى خلال الجلسة
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 96 سنتًا عند التسوية إلى 105.28 دولار للبرميل، بعدما قفزت في وقت سابق إلى 108.83 دولار.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 19 سنتًا إلى 92.60 دولار للبرميل، بعد أن سجل خلال الجلسة مستوى مرتفعًا عند 96.54 دولار.
وتعكس خسارة الخامين لجزء كبير من مكاسبهما خلال الجلسة تحول تركيز المستثمرين نحو احتمال عودة بعض تدفقات النفط السعودية إلى مساراتها المعتادة.
السعودية تستأنف تدفقات خط شرق-غرب
وبحسب أشخاص مطلعين على الأمر تحدثوا إلى بلومبرج ووول ستريت جورنال، أعادت السعودية تدفقات النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى نحو 3.5 مليون برميل يوميًا، كما استؤنفت عمليات تحميل شحنات التصدير في ميناء ينبع على البحر الأحمر.
ويتمتع الخط بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، ويمثل مسارًا استراتيجيًا لنقل الخام السعودي إلى ساحل البحر الأحمر، بما يتيح تقليل الاعتماد على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وكانت السعودية قد أوقفت تشغيل الخط في وقت سابق من الشهر بعدما تعرض لأضرار جراء هجوم بطائرة مسيرة انطلقت من العراق.
ومن شأن عودة التدفقات عبر الخط أن تخفف بعض الضغوط على أسواق النفط، خصوصًا إذا استمرت عمليات التحميل في ينبع بصورة مستقرة، لكنها لا تلغي المخاطر المرتبطة ببقية مسارات الإمدادات في المنطقة.
هرمز يبقى محور المخاطر الجيوسياسية
وفي الوقت نفسه، ظلت التطورات المتعلقة بمضيق هرمز في صدارة اهتمام سوق النفط، مع استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن شروط إعادة فتح الممر الحيوي واستئناف المفاوضات.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال يوم الجمعة إن طهران مستعدة لإعادة فتح المضيق واستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة خلال سبعة أيام، إذا وافقت واشنطن على شروط إيران.
وأوضح عراقجي أن إعادة فتح المضيق ستكون مشروطة بتنفيذ مجموعة من المطالب الإيرانية، وليس قرارًا منفصلًا عن المسار التفاوضي.
إيران تربط إعادة فتح المضيق بتنازلات أمريكية
وبحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، تشمل الشروط الإيرانية إنهاء ما تصفه طهران بـ«أعمال العدوان» الأمريكية، ورفع الحصار البحري والضغوط الاقتصادية، إلى جانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وقال عراقجي، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن المضيق سيُفتح في نهاية فترة سبعة أيام إذا تم استيفاء الشروط، بالتزامن مع استئناف المحادثات.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض المقترح الإيراني، وقال للصحفيين إن طهران قدمت عرضًا لكنه رفضه.
ورغم ذلك، أفادت تقارير بأن الإدارة الأمريكية تدرس ترتيبات قد تشمل تخفيف بعض العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في حال تحقق تقدم ملموس نحو اتفاق نووي، ما يبقي المسار الدبلوماسي مفتوحًا رغم الخلاف بشأن شروط إعادة فتح المضيق.
هجمات الحوثيين تضيف إلى مخاطر الإمدادات
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار المخاطر الأمنية في البحر الأحمر، إذ قالت قوات التحالف بقيادة السعودية في اليمن يوم السبت إنها اعترضت مقذوفات أطلقتها جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.
وتزيد هذه الهجمات من الضغوط على حركة الشحن في المنطقة، في وقت تحاول فيه شركات الطاقة والناقلات إعادة تنظيم مسارات الإمدادات لتقليل التعرض للمخاطر الأمنية.
السوق يوازن بين عودة الإمدادات والمخاطر الجيوسياسية
ويواجه سوق النفط حاليًا إشارات متعارضة؛ فمن جهة، يوفر استئناف تدفقات خط شرق-غرب السعودي وعمليات التصدير من ينبع بعض الدعم لتوقعات الإمدادات، ومن جهة أخرى، لا تزال المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز والبحر الأحمر تضيف علاوة جيوسياسية إلى الأسعار.
وسيظل مسار النفط مرتبطًا بمدى استدامة عودة التدفقات السعودية، إلى جانب قدرة واشنطن وطهران على إحراز تقدم في المحادثات بشأن الملف النووي وترتيبات الملاحة عبر هرمز.
ومع تراجع برنت من مستوى 108.83 دولار الذي سجله خلال الجلسة، يبدو أن السوق يعيد تقييم حجم المخاطر الفعلية على الإمدادات، مع بقاء أي تطور جديد بشأن هرمز أو البنية التحتية النفطية في المنطقة قادرًا على تحريك الأسعار سريعًا