Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط تصعد مع تراجع آمال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران

النفط يواصل مكاسبه وسط جمود المحادثات الأميركية الإيرانية ومخاوف إمدادات الديزل

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تداولات الخميس، بعد قفزة قاربت 4% في الجلسة السابقة، مع تمسك المتعاملين بعلاوة المخاطر الجيوسياسية في ظل غياب مؤشرات واضحة على إحراز تقدم في المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.

برنت يتجاوز 103 دولارات

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتًا، أو 0.4%، إلى 103.51 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:30 بتوقيت غرينتش، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 35 سنتًا، أو 0.4%، إلى 92.51 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد تراجعا في التعاملات الآسيوية المبكرة، قبل أن يستعيدا مسارهما الصعودي، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن المسار الذي ستتخذه الأسعار في ظل الجمود السياسي وتصاعد المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

طهران وواشنطن أمام طريق دبلوماسي شاق

وتظل الولايات المتحدة وإيران على خلاف بشأن شروط إنهاء الحرب، في وقت أكدت فيه طهران استمرار المسار الدبلوماسي رغم غياب اختراق ملموس حتى الآن.

وقال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» إن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحاتها للسلام، والتي تركز على رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تجارة النفط العالمية.

ويأتي ذلك بعد تصريحات الرئيس الإيراني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أكد فيها أن بلاده لن تستسلم للضغوط الأميركية، بينما قال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن إعادة فتح مضيق هرمز ستظل مشروطة باستجابة واشنطن لمطالب طهران.

في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيحتاج إلى مفاوضات شاقة تمتد لفترة من الوقت، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يحتفظ بخيارات عسكرية.

وتبقي هذه التصريحات سوق النفط في حالة ترقب، إذ يمكن لأي تقدم دبلوماسي أن يخفف علاوة المخاطر سريعًا، في حين أن استمرار التصعيد أو تعثر المفاوضات قد يمدد المخاوف بشأن حركة الإمدادات عبر المنطقة.

جدل حول صادرات الديزل

إلى جانب التوترات الجيوسياسية، تحولت أنظار المتعاملين إلى سوق المنتجات المكررة، بعد تزايد التكهنات بشأن احتمال فرض قيود أميركية على صادرات الديزل.

وتراجعت العقود الآجلة للديزل منخفض الكبريت بنحو 5% خلال تعاملات منتصف اليوم، بعدما أفادت صحيفة «بوليتيكو» بأن إدارة ترامب تستعد لفرض حظر على صادرات الديزل لمدة 90 يومًا، قبل أن ينفي البيت الأبيض وجود مثل هذه الخطة.

وكان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت قد قال إن حظر صادرات الديزل لن يحقق الهدف المنشود، رغم إعلان ترامب دعمه للفكرة.

ويحذر محللون من أن تقييد صادرات الوقود الأميركية قد تكون له تداعيات محدودة على الأسعار المحلية، مقابل زيادة الضغوط على الأسواق العالمية، خصوصًا مع اعتماد عدد من المناطق على الإمدادات الأميركية لتعويض النقص في المنتجات المكررة.

مخزونات الخام ترتفع على عكس التوقعات

وعلى صعيد المخزونات، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات النفط الخام بمقدار 3 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي إلى 426.4 مليون برميل، في حين كان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم يتوقعون انخفاضها بنحو 641 ألف برميل.

في المقابل، تراجعت مخزونات المنتجات النفطية المكررة، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 428 ألف برميل إلى 107.4 مليون برميل.

وتعكس حركة المخزونات صورة متباينة للسوق؛ فارتفاع مخزونات الخام يشير إلى توافر إمدادات أكبر في السوق الأميركية، بينما يسلط انخفاض مخزونات المنتجات المكررة الضوء على استمرار الضغوط في سوق الوقود.

الأسواق تترقب المسار الجيوسياسي

ويظل مسار أسعار النفط مرتبطًا إلى حد كبير بتطورات المواجهة الأميركية الإيرانية، مع موازنة المتعاملين بين احتمالات تهدئة التوترات وعودة تدفقات النفط، وبين خطر استمرار الاضطرابات في المنطقة.

وفي ظل استمرار الغموض بشأن مستقبل المحادثات، تبقى علاوة المخاطر الجيوسياسية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الخام، بينما تضيف تحركات مخزونات النفط والوقود الأميركية عنصرًا آخر إلى معادلة العرض والطلب