Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط تنخفض وسط تنامي الإمدادات من الشرق الأوسط وتزايد المعروض العالمي

النفط يتراجع مع تحسن الإمدادات وضخ احتياطيات مجموعة السبع رغم مخاطر الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين، مع عودة صادرات الخام من الشرق الأوسط إلى مستويات أعلى وتوجه دول مجموعة السبع إلى ضخ كميات من الاحتياطيات الطارئة، ما خفف مخاوف نقص المعروض في الأسواق، رغم استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتصاعد المخاطر التي تهدد منشآت الطاقة وطرق الشحن في الخليج.

ويعكس تحرك الأسعار تراجعًا نسبيًا في علاوة المخاطر التي قادت النفط إلى الارتفاع خلال الفترة الماضية، مع ظهور مؤشرات على قدرة المنتجين والمستهلكين على تعويض جزء من الإمدادات المهددة، بينما لا تزال السوق تضع في الحسبان احتمال تعرض البنية التحتية النفطية لمزيد من الهجمات.

أسعار النفط اليوم

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.6% إلى 100.62 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.5% إلى 89.77 دولار.

وجاءت الخسائر بعد أن تخلى برنت عن جزء كبير من مكاسبه التي سجلها الأسبوع الماضي، بينما تراجع الخام الأمريكي بنحو 1.6%، في ظل إعادة تقييم الأسواق لتوقعات الإمدادات العالمية.

100 مليون برميل من احتياطيات مجموعة السبع

وتعرضت أسعار النفط لضغوط بعد اتفاق دول مجموعة السبع يوم الجمعة على سحب نحو 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من الاحتياطيات الطارئة، إلى جانب تعهدها بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة.

وجاء القرار بعد ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تستهدف تخفيف اضطرابات الإمدادات وتعويض جانب من النقص المحتمل في الأسواق.

وتكتسب هذه الكميات أهمية أكبر مع تحسن صادرات الشرق الأوسط، إذ أظهرت بيانات الشحن الصادرة الاثنين أن صادرات الخام من المنطقة تجاوزت مستويات ما قبل الحرب خلال أربعة أيام من أصل سبعة في الأسبوع الأخير من سبتمبر.

ويأتي ذلك رغم استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه السفن العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات تجارة الطاقة العالمية.

سوق المنتجات المكررة تحت الضغط

وفي الوقت الذي تعرض فيه الخام لضغوط هبوطية، واصلت المنتجات المكررة تسجيل مكاسب، مع ارتفاع العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة «آي سي إي» بأكثر من 2% إلى 1,390.25 دولار للطن.

ويعكس هذا الأداء تباينًا بين سوق الخام وسوق المنتجات النفطية، إذ لا تزال إمدادات الديزل تواجه ضغوطًا أكبر بسبب اضطرابات الشحن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين ومخاطر تعطل المصافي.

هجمات جديدة تزيد علاوة المخاطر

ورغم تحسن الإمدادات، لا تزال المخاطر الجيوسياسية تمنع أسعار النفط من الابتعاد كثيرًا عن مستوى 100 دولار لبرميل برنت.

وأعلن الحوثيون إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه مواقع تابعة لشركة أرامكو السعودية في الرياض ومنطقة خريص، قائلين إن الهجمات جاءت ردًا على غارات جوية وصاروخية نفذتها قوات تقودها السعودية في اليمن خلال الساعات السابقة.

وفي تطور منفصل، أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والمعترف بها دوليًا بدء حملة عسكرية واسعة لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين المدعومين من إيران.

وتزيد هذه التطورات من مخاطر اتساع نطاق الصراع ليشمل مزيدًا من منشآت الطاقة ومسارات الشحن، ما يبقي علاوة المخاطر مرتفعة حتى مع تحسن تدفقات الخام.

أرامكو تخفض أسعار الخام إلى آسيا

وفي الوقت نفسه، خفضت أرامكو السعودية بشكل مفاجئ أسعار البيع الرسمية لخامها المتجه إلى آسيا لشهر نوفمبر إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات.

ويشير خفض الأسعار إلى تغير في ظروف السوق الآسيوية، في الوقت الذي يواجه فيه المنتجون ارتفاعًا في تكاليف الشحن واضطرابًا في مسارات تصدير الخام.

وقال محللو «آي إن جي» في مذكرة إن أسعار برنت لا تزال تحصل على دعم من استمرار التوترات الجيوسياسية وتصاعد الهجمات على السفن التجارية في منطقة الخليج.

أوبك+ تؤجل تحديد حصص 2027

وعلى صعيد سياسة الإنتاج، أرجأت أوبك+ مراجعة كانت تستهدف تحديد حصص إنتاج أعضائها لعام 2027، بعدما أدت الحرب مع إيران إلى تعطيل مشروعات زيادة الطاقة الإنتاجية في أنحاء الشرق الأوسط.

ونقلت مصادر مطلعة أن الاضطرابات الإقليمية زادت حالة عدم اليقين بشأن تقديرات الطاقة الإنتاجية المستقبلية، ما دفع التحالف إلى تأجيل المراجعة.

وتأتي الخطوة في وقت تواجه فيه أوبك+ معادلة أكثر تعقيدًا، إذ يتعين عليها الموازنة بين خطط زيادة المعروض وبين مخاطر تعرض الطاقة الإنتاجية الفعلية للاضطراب نتيجة التصعيد الجيوسياسي.

أوكرانيا تستهدف قطاع النفط الروسي

وفي أوروبا، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة مع رويترز نُشرت السبت إن بلاده ستكثف هجماتها على مصافي النفط الروسية.

ويضيف ذلك مصدرًا آخر لعدم اليقين إلى سوق الطاقة العالمية، في الوقت الذي تحاول فيه الأسواق تقييم التأثير المتزامن للصراع في الشرق الأوسط والهجمات على البنية التحتية للطاقة الروسية.

النفط بين وفرة الإمدادات وعلاوة المخاطر

وتواجه أسعار النفط في الوقت الراهن قوتين متعاكستين. فمن جهة، يوفر تحسن صادرات الشرق الأوسط وضخ الاحتياطيات الاستراتيجية لمجموعة السبع مزيدًا من الإمدادات إلى السوق، ما يحد من مخاوف حدوث عجز فوري.

ومن جهة أخرى، تواصل الهجمات على السفن والمنشآت النفطية، إلى جانب استمرار الحرب في المنطقة، دعم علاوة المخاطر وإبقاء برنت قريبًا من مستوى 100 دولار للبرميل.

وبالتالي، سيظل اتجاه النفط مرهونًا بمدى استدامة تحسن التدفقات من الشرق الأوسط، وما إذا كانت الإمدادات الإضافية قادرة على تعويض المخاطر المتزايدة التي تهدد البنية التحتية للطاقة وحركة التجارة العالمية