Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الأسواق بين الأمل والشك باتفاق وقف إطلاق نار بين أميركا وإيران

الأسواق بين الأمل والشك باتفاق وقف إطلاق نار بين أميركا وإيران وسط ترقّب مستجدات اقتصادية قد تقدّم مزيداً من الدلائل حيال تأثير الحرب على الاقتصاد.
وتجري الولايات المتحدّة مع إيران، من خلال مجموعة من الوسطاء، مناقشات حيال بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدّة 45 يوماً.
ويهدف وقف إطلاق النار لمحاولة إيجاد إنهاء كامل للحرب، بحسب ما نقله موقع “أكسيوس” الإخباري، نقلاً عن مصادر.
لكن نفس المصادر بحسب “أكسيوس” أشارت إلى أن التوصّل لاتفاق خلال الـ48 ساعة ضئيلة.
وكان الرئيس الأمريكي قد حدد سابقاً مهلة للتوصّل لاتفاق، لكنّه مدد المهلة حتى الساعة الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت شرق أميركا.
لكن الأسواق غير متأكّدة من التوصّل لاتفاق، مع استمرار تهديدات الرئيس الأمريكي بقوله: “إذا لم يتوصّلوا لاتفاق فسأدمّر كل شيء”.
وبحسب “أكسيوس”، لا تزال إيران، على الأقل في التصريحات العلنيّة، تتخذ موقفاً متشدداً ويرفضون التنازلات.

تأثّر أسعار النفط بالمستجدات

وسط حقيقة أن الأسواق بين الأمل والشك باتفاق وقف إطلاق نار بين أميركا وإيران، شهدنا تأثّراً مباشراً بأسواق الطاقة.
فمع بداية تداول الأسبوع، ارتفعت أسعار النفط الأمريكي الخفيف فوق 115 دولار للبرميل قبل أن تعود للتراجع من جديد.
وهبطت أسعار النفط لتقلّص مكاسب الأسبوع الماضي، حيث تراجعت اليوم أكثر من 2%.
ولاحظنا تراجعاً بأسعار عقود برنت التي هبطت، لكن بمقدار أقل مما حصل في النفط الأمريكي الخفيف، وتتداول بتراجع 0.9% تقريباً.
ورغم إقرار منظّمة أوبك+ زيادة في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً ابتداءً من الشهر المقبل، إلا أن إغلاق مضيق هرمز ما زال يهدد بانخفاض المعروض من الممر البحري الحيوي للعالم.
تتأثّر عقود برنت بشكل أقل من نظيرتها من النفط الأمريكي عند الانخفاض بتراجع التوتّرات.
والسبب في ذلك عائد إلى أن إمدادات النفط عبر مضيق هرمز ترتبط بأسعار برنت أكثر من ارتباطها في النفط الأمريكي.

تأثّر الأصول المتداولة الأخرى

لأن الأسواق بين الأمل والشك باتفاق وقف إطلاق نار بين أميركا وإيران، نرى عدم يقين يسود حركة الأصول المتداولة.
فتراجع الدولار الأمريكي أمام سلّة من العملات الرئيسية، لينخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.3% تقريباً.
لكن، ما زال مؤشر الدولار يحافظ على أغلب مكاسب الشهر الماضي التي زادت عن 2.2%.
كما ارتفعت أسعار الذهب اليوم بحوالي 0.4% مواصلة مكاسب الأسبوع الماضي التي بلغت نسبتها أكثر من 4%.
واستفادت أسعار الذهب من آمال التوصّل لاتفاق، لأن ذلك قد يعني عودة احتمالات خفض الفائدة في البنوك المركزية.
كما أن التراجع بسعر صرف الدولار دعم بعض الارتفاع بأسعار الذهب.
وبالنظر إلى عواد السندات الأمريكية، نجدها وقد افتتحت تداولات اليوم على ارتفاع، بعد الانخفاض الملموس الأسبوع الماضي.
وتراجعت عوائد السندات الأمريكي استحقاق عشرة سنوات الأسبوع الماضي بحوالي 2.7%، قبل أن ترتفع اليوم بنسبة 1% تقريباً.
وتعتبر حركة عوائد السندات الأمريكية تذبذباً أكثر من كونها اتجاه واضح على مدى تداولات اليوم في ظل عدم اليقين.

الأسواق بين الأمل والشك باتفاق وقف إطلاق نار، لكن مع ترقّب مستجدات اقتصادية

الأسواق بين الأمل والشك باتفاق وقف إطلاق نار وسط انتظار العديد من البيانات الاقتصادية التي ستصدر هذا الأسبوع.
ورغم أن الاهتمام الأكبر بأي مستجدات متعلقّة بالحرب على إيران، إلا أن البيانات الاقتصادية قد تعطي صورة عمّا يحصل بالاقتصاد العالمي.
وهذا الأسبوع، سوف نكون مع مجموعة من البيانات الاقتصادية التي يمكن تلخيص بعض أهمها كما يلي:

اليوم الإثنين:

تترقب الأسواق المالية اليوم الإثنين صدور بيانات مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات، والصادر من إدارة معهد التوريدات الأمريكي.
وتعتقد الأسواق المالية بأن المؤشر سيظهر تراجعاً الشهر الماضي مارس إلى 54.8 نقاط مقارنة بقراءة شهر فبراير عند 56.1 نقطة.
وقد يظهر المؤشر مدى تأثّر قطاع الخدمات بالارتفاع الحاد الذي أصاب أسعار النفط والطاقة الشهر الماضي.

الثلاثاء:

ستصدر يوم الثلاثاء مؤشرات مديري المشتريات لقطاع الخدمات من عدد من الدول الأوروبية وبريطانيا.
كما ستصدر بيانات مؤشر ثقة الأعمال لمنطقة اليورو، المحتمل أن يظهر تراجعاً من -3.1 إلى -7.5 نقطة.
من الولايات المتحدّة، سنكون مع بيانات طلبات السلع المعمّرة الأمريكية التابعة لشهر فبراير الماضي.
وتأخّر صدور بيانات طلبات السلع المعمّرة بسبب الإغلاق الحكومي الأمريكي الذي حصل سابقاً هذه السنة.
وتعتقد الأسواق المالية بأن المؤشر سيظهر انكماشاً نسبته -1.0% في الطلبات.
لكن، الاهتمام في المؤشّر ينخفض حالياً بسبب كونه لفترة تسبق الحرب على إيران.

الأربعاء:

في ظل حقيقة أن الأسواق بين الأمل والشك باتفاق وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدّة وإيران، ستترقّب الأسواق مستجدات يوم الأربعاء لربطها بتأثيرات الحرب، تبدأ من قرار الفائدة في نيوزلندا.
وسيعلن الاحتياطي النيوزلندي عن قراره حيال أسعار الفائدة، والتوقعات بتثبيت الفائدة عند 2.25%.
لكن ستترقّب الأسواق حصول أي مفاجأة في القرار، وتساؤلات عديدة حيال هل هنالك احتمال لرفع الفائدة أم لا.
ومن الولايات المتحدّة الأمريكية، سنكون يوم الأربعاء مع صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وفي محضر الاجتماع، لا يتم اتخاذ قرارات فائدة، لكن يتم إيضاح تفاصل الاجتماع السابق.
وفي آخر اجتماع، قرر الاحتياطي تثبيت الفائدة في نطاق 3.50%-3.75%، مشيراً إلى تزايد مخاطر التضخّم.

الخميس:

كان يوم الخميس سيكون مهماً جداً للأسواق المالية لولا الحرب على إيران!
وستصدر يوم الخميس قراءة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو المؤشّر المفضّل للفيدرالي.
وتعتقد الأسواق بأن المؤشر سيظهر تراجعاً في التضخّم من 3.1% إلى 3.0%.
لكن، قراءة المؤشر تابعة لشهر فبراير، أي قبل صدمة ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب على إيران، ومنه قد تنخفض أهميته.
وستصدر أيضاً من الولايات المتحدة القراءة النهائية للنمو في الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي المحتمل تأكيدها النمو بنسبة 3.8%.
كما سوف نكون مع بيانات طلبات البطالة الأسبوعية المحتمل أن تظهر ارتفاعاً محدوداً في طلبات البطالة، من 202 آلاف إلى 210 آلاف.

الجمعة، ربما يكون الأهم

فيما نرى الأسواق بين الأمل والشك باتفاق وقف إطلاق نار بين أميركا وإيران، ستترقّب الأسواق بيانات يوم الجمعة.
وتعتبر بيانات يوم الجمعة مؤشراً مهمّاً عن مدى تأثّر الاقتصاد والمستهلك الأمريكي بالحرب على إيران.
كما ستصدر بيانات من الصين ستظهر مدى تأثّر المستهلكين والمنتجين في الحرب.
فأسعار المنتجين في الصين مرجّح لها أن تظهر ارتفاعاً بنسبة 0.5% بعد أن شهدنا أشهراً طويلة من الانكماش.
كما أن التوقعات تشير إلى احتمال انخفاض في التضخّم بأسعار المستهلكين من 1.3% إلى 1.2%، كدلالة على ضعف الاستهلاك.
أما من الولايات المتحدّة، فالوضع مختلف، فالتوقعات تشير إلى أن المستهلك الأمريكي شهد تأثّراً كبيراً بارتفاع أسعار النفط.
وتشير توقعات الأسواق إلى أن مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدّة سيظهر قفزة بالتضخّم من 2.4% إلى 3.4%.
وهذا يدل وبشكل مباشر على تأثير الحرب على المستهلك الأمريكي.

تبقى مستجدات الحرب على إيران محور اهتمام الأسواق المالية

رغم أن العديد من المستجدات الاقتصادية التي اعتدنا أن تكون ذات أهمية للأسواق قد تصدر هذا الأسبوع، إلا أن التأثير قد يكون مختلف هذه المرّة.
فالأسواق تترقّب أي مستجدات حيال الحرب على إيران، فيما الأسواق بين الأمل والشك باتفاق وقف إطلاق نار.
فحصول اتفاق وقف لإطلاق النار قد يدفع الدولار للتراجع والذهب والأسهم للارتفاع.
لكن التصعيد في الحرب قد يدفع أسعار النفط للارتفاع من جديد، مع ارتفاع الدولار وهبوط أسعار الذهب والأسهم.
لذلك، يمكن القول بأن كل البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع سيندمج تأثيرها في أي مستجدات قد تحصل بين أميركا وإيران.

ربما يهمّك أيضاً:

تحليل الأسواق المالية العالمية 06-04-2026
خام برنت الفوري يقفز فوق 140 دولارًا
انخفاض أسعار الذهب مع لجوء المتداولين إلى الدولار كملاذ آمن