Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الأسواق تتباين بعد تصريحات الرئيس الأمريكي وترقّب بيانات اقتصادية

الأسواق تتباين بعد تصريحات الرئيس الأمريكي ضمن خطابه الذي ألقاه أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتحدّة يوم أمس الثلاثاء، في وقت تترقّب فيه الأسواق المالية بيانات اقتصادية أمريكية.
وهدد الرئيس الأمريكي بـ”إبادة” إيران إذا لم يتم التوصّل لاتفاق ينهي الصراع، فيما عاد وقال بأن أميركا وإيران سيتوصّلا لاتفاق.
وأعلن الرئيس الأمريكي بأن محادثات “مثمرة للغاية” جرت أمس بين مسؤولين في الولايات المتحدّة ومن إيران.
وبين التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي، وبين المحادثات الأمريكية الإيرانية، نجد الأسواق المالية في تباين.

أداء الأسواق المالية

شهدت أسعار النفط بعض الارتفاع اليوم الأربعاء، إلا أن الأسعار ما زالت مستقرّة تحت 100 دولار مع انخفاضها الأسبوعي.
لكن بقي الدولار الأمريكي قويّاً أمام سلّة من العملات الرئيسية في ظل تزايد احتمالات رفع الفائدة في الاحياطي الفيدرالي.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، ترجّح الأسواق رفعاً بالفائدة الفيدرالية الشهر المقبل باحتمال يصل إلى 53%.
وبالنسبة لتوقعات العام كاملاً، ترجّح الأسواق رفعاً واحداً على الأقل باحتمال يقارب 90%.
ومع صعود الدولار الأمريكي، تراجعت أسعار الذهب، فيما سيطرت حالة من تباين الأداء مؤشرات الأسهم.
فبين آمال التوصّل لاتفاق أمريكي إيراني، ما زالت الأسواق غير متأكّدة بأن الاتفاق سيتم وأن الأعمال العسكرية لن تعود.

الأسواق تتباين بعد تصريحات الرئيس الأمريكي، واليوم مزيد من البيانات

الأسواق تتباين بعد تصريحات الرئيس الأمريكي التي أعطت آمالاً بتوصّل أميركا وإيران لاتفاق، لكن مع بقاء الضبابية قائمة.
واليوم، سوف نكون مع بيانات اقتصادية ستصدر من الولايات المتحدّة، متمثّلة في بيانات مؤشرات مديري المشتريات.
في العادة، يكون تأثير بيانات مديري المشتريات ملموساً بالأسواق المالية. لكن حالياً، تراجع مقدار التأثير.
فالأسواق تركّز حالياً على المستجدات الأمريكية الإيرانية وعلى أسعار النفط لما لها تأثير على توقعات التضخّم.
والتضخّم العالمي مرتبط في توجّهات البنوك المركزية، مما يجعل البيانات الاقتصادية العادية أقل أهمية عن ما هو معتاد.

التأثير المحتمل بالأسواق

عموماً، تسعّر الأسواق احتمال أن يظهر مؤشر مديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية الأمريكي تراجعاً من 53.9 إلى 53.6 نقاط.
وبالنسبة لمؤشر قطاع الخدمات، فتسعّر الأسواق تراجعاً بالمؤشر من 56.5 نقاط إلى 55.8 نقطة.
تجدر الإشارة إلى أن التفاصيل الداخلية لمؤشرات مديري المشتريات تحمل معها قراءات مرتبطة بالتضخّم.
فقراءات أعلى كثيراً مما هو متوقّع قد تدعم الدولار وتضغط على الذهب، والعكس قد يحصل إذا كانت أقل كثيراً من التوقعات.
لكن نعود لنذكّر أن تأثير البيانات الاقتصادية أصبح أقل مما كان عليه سابقاً في ظل التركيز على مستجدات أميركا وإيران.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يهبط مع تزايد التوقعات بشأن اتفاق محتمل
استقرار الذهب مع استمرار تأثير رهانات رفع الفائدة