الأسواق تهتز بعد تصريحات الرئيس الأمريكي
الأسواق تهتز بعد تصريحات الرئيس الأمريكي التي أشار فيها إلى أن الولايات المتحدّة ستواصل ضرباتها على إيران، بما يشمل أهداف الطاقة والنفط خلال الأسابيع القادمة.
ولم يلتزم الرئيس الأمريكي بجدول زمني يهدّئ من خلاله الأسواق، بل أبقى المدّة الزمنية معلقّة.
وقال الرئيس الأمريكي بأن الجيش الأمريكي يقترب من إكمال أهدافه في الحرب وأن الصراع سينتهي قريباً، لكن دون تحديد موعد.
واعتبرت الأسواق ذلك إشارة إلى أن الرئاسة الأمريكية تعتقد بأن فترة الحرب سوف تطول أكثر.
من ناحيتها، قالت الحكومة الروسيّة اليوم الخميس بأن موسكو فرضت حظراً على تصدير البنزين حتى نهاية يوليو.
وجاء تصريح روسيا ليزيد المخاوف في الأسواق المالية حيال إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب على إيران.
وتسببت هذه المستجدات بدفع أسعار النفط للارتفاع بقوّة، وليحقق النفط الأمريكي الخفيف مكاسب تقارب 7%.
وتم تداول عقود النفط الأمريكي الخفيف تسليم شهر مايو المقبل فوق 107 دولارات للبرميل.
كما صعدت عقود خام برنت وأسعار البنزين.
المخاوف من أزمة طاقة بدأت تظهر على البيانات الاقتصادية
الأسواق تهتز بعد تصريحات الرئيس الأمريكي لأن حالة عدم اليقين حيال مستقبل أسعار الطاقة تتزايد.
ومع زيادة أسعار الطاقة، تزايدت المخاوف الدولية من أزمة قد تمتد لفترة طويلة تدخل العالم في ركود تضخّمي.
وفي بيانات صدرت هذا الأسبوع، ظهر بأن التضخّم في منطقة اليورو ارتفع دفعة واحدة من 1.9% إلى 2.5% الشهر الماضي.
كما أثبتت بيانات أمس من أميركا بأن مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية شهدوا ارتفاعاً كبيراً بالأسعار.
وارتفع مؤشر أسعار مديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية الأمريكي من 70.5 إلى 78.3 نقاط، مثبتاً ارتفاعاً كبيراً بالأسعار.
وفي أستراليا، أظهرت أسعار السلع بحسب بيانات صدرت أمس تسارع تضخّم أسعار السلع من 4.9% إلى 12.8%.
فقد أصبحت البيانات الاقتصادية تعكس واقعاً سيئاً جداً حيال مستقبل التضخّم العالمي.
وتوقعات التضخّم تجعل الأسواق تهتز بعد تصريحات الرئيس الأمريكي التي أثبتت للمتداولين بأن نهاية الأزمة ربما لن تكون قريبة.
الأسواق تهتز بعد تصريحات الرئيس الأمريكي وسط ترقّب بيانات اقتصادية
تترقّب الأسواق المالية اليوم الخميس بيانات اقتصادية عدّة من الولايات المتحدّة الأمريكية.
لكن، التركيز سيكون على الأرجح فقط على البيانات الاقتصادية المرتبطة في شهر مارس الماضي 2026.
لذلك، قد يركّز المتداولون اليوم على بيانات مؤشر تشالنجر لخفض التوظيف، وفي آخر قراءة صدر المؤشر عند -71.9%.
كما سوف نكون مع بيانات طلبات البطالة الأسبوعية هذا اليوم، والمحتمل أن تظهر ارتفاعاً في الطلبات من 210 آلاف إلى 212 ألف طلب.
وستتوقّف الأسواق المالية مع تصريحات أعضاء الفيدرالي “لوجان” وكذلك “بومان” لمحاولة اشتقاق أي توقعات منهم للفوائد.
الأسواق ستركّز أكثر على أي مستجدات بخصوص الحرب مع إيران
وسط حقيقة أن الأسواق تهتز بعد تصريحات الرئيس الأمريكي حيال الحرب على إيران، أصبحت الأسواق تلتمس بأن تصريحات الرئيس الأمريكي متضاربة.
فتارة نرى الرئيس الأمريكي يصرّح بأنه يتواصل مع قادة جدد في إيران وأن الاتفاق قريب.
وتارة أخرى، نجده يؤكّد استمرار الحملة العسكرية لفترة من الزمن.
وهذا ما يجعل الأسواق المالية متقلّبة جداً.
ومع التغيّر في توقعات مدّة الحرب على إيران، تتغيّر أيضاً توقعات الفوائد في البنوك المركزية، منها الفيدرالي الأمريكي.
وبالنظر إلى توقعات الفيدرالي، فقد زادت احتمالات إبقاء الفائدة مرتفعة طوال هذه السنة.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، أصبحت الأسواق المالية تعتقد بأن الفيدرالي سيثبّت الفائدة هذه السنة باحتمال 77%.
التأثير بالأسواق المالية
الأسواق تهتز بعد تصريحات الرئيس الأمريكي لأن التصريحات تؤثّر في كثير من الأحيان في توقعات الفوائد الفيدرالية.
فكلما زاد التصعيد حيال الحرب، تتزايد احتمالات تثبيت الفائدة الفيدرالية في مستويات مرتفعة أو حتى رفعها.
وهذه الحالة تسبب ارتفاعاً بالدولار مع هبوط بالذهب ومؤشرات الأسهم وتقفز أسعار النفط.
لكن إذا ظهر بأن نهاية الحرب أصبحت أقرب، هنا قد تتراجع احتمالات تثبيت الفائدة لفترة طويلة، وربما تعود احتمالات خفضها.
وهنا ربما نلاحظ تراجعاً بالدولار الأمريكي، مع هبوط في أسعار النفط، وقد نجد مؤشرات الأسهم وأسعار الذهب بارتفاع.
ربما يهمّك أيضاً:
أمس: النفط يتراجع عقب تصريحات ترامب
أمس: المعدن الأصفر يواصل مكاسبه للجلسة الرابعة