Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

البيانات الاقتصادية الصادرة تثبت تأثيرات الحرب على إيران

البيانات الاقتصادية الصادرة أمس وهذا اليوم تثبت في أغلبها تأثير الحرب على إيران على الاقتصاد العالمي، ليشمل ذلك دول منطقة اليورو وبريطانيا والولايات المتحدّة.
وصدرت يوم أمس مؤشرات مديري المشتريات من عددٍ من الدول، لتظهر ارتفاعاً في مؤشر قطاع الصناعات التحويليّة.
لكن في نفس الوقت، أظهرت البيانات تراجعاً في أداء قطاع الخدمات.
وبالنظر إلى أسباب الارتفاع في مؤشر قطاع الصناعات التحويلية، سنجد أنه مرتبط بارتفاع بأسعار المدخلات والمخرجات.
كما أظهرت بيانات قطاع الصناعات التحويلية ارتفاعاً في زمن التسليم لأعلى مستوى منذ عام 2022.
إلى جانب ذلك، أظهرت البيانات انخفاضاً في وتيرة التوظيف وتراجعاً في ثقة المستهلكين.
كل ما سبق ظهر على شكل ارتفاع في مؤشر قطاع الصناعات التحويلية مع تراجع في نمو قطاع الخدمات.
واليوم، أظهرت بيانات بريطانيا استقراراً بالتضخّم عند 3.0% بحسب مؤشر أسعار المستهلكين.
لكن، أظهرت القراءة الأساسية للتضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعاً غير متوقّع من 3.1% إلى 3.2%.

الأسواق أصبحت أكثر قلقاً، لكن مع بعض الأمل

بشكل إجمالي، بدأت تأثيرات الحرب على إيران تظهر على البيانات الاقتصادية، وأصبحت الأسواق أكثر قلقاً.
فالبيانات الاقتصادية التي صدرت تثبت بأن معدّلات التضخّم لشهر مارس الجاري ربما ستظهر ارتفاعاً ملموساً.
وبالتالي، من غير المرجّح لأيّ من البنوك المركزية الرئيسية في العالم أن تجري خفضاً بالفائدة، حتى منتصف العام على الأقل.
وتشير إحصائيات CME (المصدر) بأن الفيدرالي ربما لن يقوم بأي خفض بالفائدة طوال هذه السنة باحتمال 68%.
بل تتجه بعض الآراء نحو احتمالات رفع الفائدة.
لكن وسط كل هذه السوداوية في الاقتصاد العالمي، يرى البعض بصيص أمل.
قال الرئيس الأميركي أن إيران قدمت تنازلاً وصفه بـ”الهدية الكبيرة” بقطاع الطاقة، مشيراً إلى أنها تمثل تطوراً إيجابياً في العلاقات.
كما أكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن تجري محادثات مع “الأشخاص المناسبين” في إيران للتوصل إلى اتفاق.
وهذه المستجدات تبعت منح إيران مدّة 5 أيام يتم فيها إيقاف إجراء ضربات على البنية التحتية الإيرانية ومنشآت الطاقة.

بصيص أمل يرفع الثقة بأسواق الأسهم

رغم التوتّر الكبير من الحرب على إيران، يبقى بصيص الأمل اليوم في الأسواق، ليدفع الثقة لبعض الارتفاع بأسواق الأسهم.
ورغم أن البيانات الاقتصادية الصادرة أمس وهذا اليوم تثبت في أغلبها تأثير الحرب على إيران على الاقتصاد العالمي، لكن إذا انتهت الحرب فربما يكون التأثير مؤقتّاً لبضعة أشهر فقط.
لذلك، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي شهدت أسواق الأسهم ارتفاعاً، وقلّصت مؤشرات الأسهم الأمريكية أمس خسائرها.
واليوم خلال الجلسة الآسيوية، و رغم التوتّر الكبير من الحرب على إيران، شهدنا إغلاق مؤشر نيكاي الياباني يغلق بارتفاع 2.87%.
كما ارتفع مؤشر شنغهاي بنسبة 1.17% ومؤشر هانج سينج بنسبة 0.32%.
وفي منطقة اليورو، ارتفعت العديد من مؤشرات الأسهم، منها مؤشر كاك الفرنسي الذي يتداول بارتفاع 1.32%.
وارتفع أيضاً مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة تقارب 0.85%.
وتتداول عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية على ارتفاع هذا اليوم، منها ارتفاع مؤشر ناسداك التكنولوجي بنسبة 1% تقريباً.

رغم التوتّر الكبير من الحرب على إيران انخفاض أسعار النفط يهدّئ المخاوف

رغم التوتّر الكبير من الحرب على إيران ومدى تأثيرها على الاقتصاد العالمي، إلا أن انخفاض أسعار النفط يهدّئ المخاوف.
وتراجعت أسعار النفط اليوم حوالي 4%، لتواصل انخفاضها للجلسة الثالثة على التوالي، مستفيدة من تصريحات الرئيس الأمريكي.
والتراجع بأسعار النفط يخفف من مخاوف التضخّم العالمي وبقاءه مرتفع لفترة مطوّلة من الزمن.
لكن مع ذلك، طول أمد فترة الحرب بحد ذاته قد يهدد أيضاً ببقاء التضخّم في مستويات مرتفعة.
فليس فقط أسعار الطاقة من تتأثّر بالحرب على إيران، بل أيضاً الشحنات البحرية القريبة من بحر العرب والخليج العربي.
لذلك، انخفاض أسعار النفط هدأ المخاوف بالفعل، لكن لم نصل للمرحلة التي نستطيع فيها أن نقول إن الأسواق هدأت.

الأسواق ستترقّب المستجدات

رغم التوتّر الكبير من الحرب على إيران قد انخفض نوعاً ما، إلا أن عودة التصعيد من جديد قد يكون له أثر كبير على الأسواق.
فالتصعيد من جديد قد يدفع الدولار للارتفاع مع عوائد السندات، وربما تنخفض مؤشرات الأسهم وقد يتراجع الذهب.
فالذهب يتراجع مع التصعيد لأن التصعيد يزيد احتمالات رفع الفائدة في عدد من البنوك المركزية.
أما الاقتراب من اتفاق، قد يعكس كل شيء، فقد نرى تراجعاً بالدولار وارتفاعاً بالذهب، وهنا قد تصعد مؤشرات الأسهم.

ربما يهمّك أيضاً:

أمس: النفط يواصل مكاسبه مع تفاقم أزمة الإمدادات
أمس: المعدن الأصفر يواصل التراجع وسط ترقب تشديد السياسة النقدية