Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب تحت الضغط مع استقرار العملة الأمريكية واقتراب صدور بيانات التضخم
Share
الذهب يتراجع مع قوة الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، تحت ضغط استمرار قوة الدولار الأمريكي، بينما أحجم المستثمرون عن اتخاذ مراكز كبيرة قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية، التي قد تعيد تشكيل توقعاتهم بشأن مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ويأتي انخفاض المعدن النفيس بعدما سجل أعلى مستوى له في أسبوع خلال الجلسة السابقة، مع عودة التركيز إلى المؤشرات الاقتصادية الأمريكية وتداعياتها المحتملة على السياسة النقدية، في وقت تواصل فيه التطورات الجيوسياسية إبقاء الأسواق في حالة ترقب.
أسعار الذهب اليوم
انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4,164.45 دولار للأوقية بحلول الساعة 02:01 بتوقيت غرينتش، بعدما بلغ أعلى مستوى له في أسبوع خلال تعاملات الاثنين.
كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 0.1% إلى 4,187.90 دولار للأوقية.
الدولار القوي يضغط على المعدن النفيس
ظل الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوى له في 18 شهراً، الذي سجله خلال الجلسة السابقة، ما يزيد تكلفة شراء الذهب بالنسبة إلى المستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ويحد من جاذبيته في الأسواق العالمية.
وتترقب الأسواق ما إذا كانت البيانات الاقتصادية المقبلة ستعزز قوة العملة الأمريكية، أم ستدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن الفائدة، وهو ما قد يحدد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
بيانات التضخم تحدد رهانات الفائدة الأمريكية
تتجه أنظار المستثمرين إلى مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي المقرر صدوره يوم الأربعاء، يليه مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، بحثاً عن إشارات جديدة بشأن مسار التضخم ومدى الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية.
وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة بالنسبة إلى الذهب، الذي لا يدر عائداً، إذ يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة عادةً إلى تعزيز جاذبية الأصول المدرة للعوائد، بما يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس.
ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، لا تتجاوز توقعات الأسواق لاحتمال رفع الفائدة خلال الشهر الحالي 21%، في حين تصل احتمالات الرفع في ديسمبر إلى 88%، ما يعكس استمرار المخاوف من الضغوط التضخمية واحتمال بقاء السياسة النقدية متشددة لفترة أطول.
مسؤولة بالفيدرالي تدعو إلى التحرك سريعاً لكبح التضخم
على صعيد السياسة النقدية، قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إن البنك المركزي الأمريكي ينبغي أن يتحرك «بسرعة نسبية» نحو تبني سياسة نقدية أكثر تشدداً للسيطرة على التضخم.
وأشارت هاماك إلى أن الضغوط التضخمية أصبحت أكثر انتشاراً عبر قطاعات الاقتصاد، وبدأت تؤثر في قرارات الشركات المتعلقة بتحديد الأسعار، وهو ما يعزز المخاوف من استمرار التضخم عند مستويات تتطلب إبقاء السياسة النقدية مقيدة.
وقد تؤدي هذه التصريحات، إلى جانب بيانات التضخم المرتقبة، دوراً محورياً في تحديد توقعات أسعار الفائدة، ومن ثم اتجاه الدولار وعوائد السندات وأسعار الذهب.
التوترات الجيوسياسية تضيف عاملاً جديداً للأسواق
في المقابل، لا تزال التطورات الجيوسياسية محط اهتمام المستثمرين، بعدما أعلنت السعودية تعرضها لموجة جديدة من الهجمات، مشيرة إلى استمرار إغلاق مطار الرياض في أعقاب الهجوم الصاروخي الدامي الذي استهدف صالة المغادرة يوم السبت، وأعلن الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، مسؤوليتهم عنه.
وقد تسهم المخاطر الأمنية في دعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، إلا أن تأثيرها يظل مرتبطاً بقوة الدولار وتوقعات أسعار الفائدة، اللذين يشكلان عاملين رئيسيين في تحديد تحركات المعدن النفيس على المدى القصير.
النظرة المستقبلية لأسعار الذهب
من المرجح أن تظل أسعار الذهب رهناً بنتائج بيانات التضخم الأمريكية ومدى تأثيرها في توقعات السياسة النقدية. فقراءات أعلى من المتوقع قد تعزز الرهانات على استمرار التشديد النقدي، بما يدعم الدولار ويزيد الضغوط على الذهب، بينما قد تمنح البيانات الأضعف المعدن النفيس فرصة لاستعادة مكاسبه.
وفي الوقت نفسه، ستظل التطورات الجيوسياسية عاملاً موازناً، مع ترقب المستثمرين ما إذا كانت المخاطر الأمنية ستدفع إلى زيادة الطلب على الملاذات الآمنة بما يكفي لتعويض الضغوط الناجمة عن قوة العملة الأمريكية