Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يتحرك بشكل عرضي مع متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية وبيانات التضخم
Share
استقرار أسعار الذهب وسط ترقب التطورات الجيوسياسية وبيانات التضخم شهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار خلال تعاملات يوم الخميس، في ظل متابعة المستثمرين للتوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ترقب صدور بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي قد تقدم إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
تحركات الأسعار في الأسواق العالمية استقر الذهب في المعاملات الفورية عند مستوى 4,979.18 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 01:31 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما أنهت عقود الذهب الأمريكية الآجلة تسليم أبريل الجلسة على تراجع طفيف بنسبة 0.2% عند 4,997.40 دولاراً للأوقية، في ظل تداولات متقلبة وحركة عرضية تعكس حالة الحذر في الأسواق.
تقلبات مرتفعة وتداول عرضي للمعدن النفيس وفي هذا السياق، أشار كبير استراتيجيي الأسواق لدى شركة RJO Futures إلى أن الذهب يتحرك في نطاق عرضي مع ارتفاع مستويات التذبذب، موضحاً أن التوترات مع إيران توفر دعماً للأسعار، إلا أن العوامل الاقتصادية العالمية قد تدفع المعدن إلى بعض التصحيحات قصيرة الأجل رغم بقاء الاتجاه العام إيجابياً.
التوترات الأمريكية الإيرانية تدعم جاذبية الذهب كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر إيران من ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، ملوحاً بإجراءات محتملة خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما زاد من حالة القلق في الأسواق. وعادةً ما يستفيد الذهب من تصاعد المخاطر الجيوسياسية، نظراً لكونه ملاذاً آمناً في أوقات عدم الاستقرار.
انقسام داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول السياسة النقدية وأظهرت محاضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي المنعقد في أواخر يناير وجود انقسام بين صناع القرار بشأن المسار المستقبلي للفائدة، حيث أبدى بعض الأعضاء استعداداً لرفع أسعار الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية، بينما فضل آخرون خفضها في حال تراجع التضخم.
قوة سوق العمل الأمريكي تعزز الترقب من ناحية أخرى، تراجعت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة إلى 206 آلاف طلب، وهو مستوى أقل من التوقعات، ما يعكس استمرار قوة سوق العمل، ويعزز التوقعات بأن الاقتصاد لا يزال متماسكاً رغم تشديد السياسة النقدية.
ترقب مؤشر التضخم المفضل للفيدرالي وتتجه أنظار المستثمرين إلى صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لمتابعة التضخم، حيث من المتوقع أن يسهم في تحديد توقيت أول خفض محتمل لأسعار الفائدة هذا العام، والذي تشير التوقعات إلى أنه قد يبدأ في يونيو. وعادة ما يدعم انخفاض أسعار الفائدة الطلب على الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً