Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يتخلى عن مكاسبه مع صعود الدولار وتجدد مخاوف التضخم

الذهب يتراجع بفعل قوة الدولار ومخاوف التضخم رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية

انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الأربعاء، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، الأمر الذي عزز توقعات إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 5,169.02 دولارًا للأونصة عند الساعة 1:33 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد أن كان قد سجل مكاسب في الجلسة السابقة. كما أغلقت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم أبريل على انخفاض بنسبة 1.2% عند 5,179.10 دولارًا للأونصة.

وجاء هذا التراجع في ظل ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.4%، وهو ما يزيد من تكلفة السلع المقومة بالدولار على حائزي العملات الأخرى ويضغط بالتالي على الطلب العالمي على الذهب.

وأوضح بيتر غرانت، نائب الرئيس واستراتيجي المعادن في شركة Zaner Metals، أن الأسواق تشهد حالة من التوازن الحذر بين عاملين رئيسيين، حيث قال إن السوق “تعيش صراعًا بين الطلب على الملاذات الآمنة بسبب الحرب والمخاوف من استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول”.

التضخم وأسعار الفائدة يحدان من جاذبية المعدن النفيس

عادة ما يُنظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم وحالة عدم اليقين الاقتصادي، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته الاستثمارية، نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا مقارنة بالأصول المدرة للفائدة.

وفي الوقت نفسه، شهدت أسواق الطاقة ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعدت أسعار النفط بنحو 4% عقب الهجمات الجديدة على السفن في مضيق هرمز، مما زاد المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية.

وترى الأسواق أن خطة وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن جزء من الاحتياطيات النفطية قد لا تكون كافية لتهدئة المخاوف بشأن نقص المعروض. كما صعّدت إيران من تحذيراتها مشيرة إلى احتمال وصول أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل في ظل استمرار الهجمات على السفن التجارية والتوترات العسكرية في الشرق الأوسط.

الأنظار تتجه إلى بيانات التضخم الأمريكية القادمة

على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعًا بنسبة 0.3% خلال شهر فبراير، وهو ما جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق، ليصل معدل التضخم السنوي إلى 2.4%.

وتتجه أنظار المستثمرين الآن إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي – المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم – لشهر يناير، والمقرر صدورها يوم الجمعة، والتي قد تقدم إشارات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية.

وفي هذا السياق، أشار محللو بنك ستاندرد تشارترد إلى أن الذهب قد يواجه ضغوطًا قصيرة الأجل خلال الأسابيع المقبلة نتيجة الحاجة إلى السيولة في الأسواق، إلا أنهم حافظوا على نظرتهم الإيجابية على المدى الطويل، متوقعين استئناف الاتجاه الصعودي للمعدن النفيس بعد انتهاء موجة جني الأرباح الحالية.

خسائر واضحة في المعادن النفيسة الأخرى

وفي أسواق المعادن الأخرى، سجلت الفضة الفورية تراجعًا حادًا بنسبة 3.5% إلى 85.34 دولارًا للأونصة، بينما انخفض البلاتين بنسبة 0.8% إلى 2,183.10 دولارًا للأونصة.

كما هبط البلاديوم بنسبة 1.4% ليصل إلى 1,631.59 دولارًا للأونصة، متأثرًا بحالة الحذر التي تسيطر على أسواق المعادن