Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يتراجع مع ارتفاع العوائد الأمريكية ويقترب من تسجيل خسارة أسبوعية

الذهب يتجه لخسارة أسبوعية مع صعود الدولار والعوائد الأميركية

تراجعت أسعار الذهب خلال التداولات الأوروبية يوم الجمعة، لتواصل خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، مقتربة من أدنى مستوياتها في أسبوع، مع تصاعد الضغوط من ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية.

ويتجه المعدن النفيس لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 2.8%، في ظل إعادة الأسواق تسعير مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بعدما عززت تصريحات عدد من مسؤولي البنك المركزي وبيانات اقتصادية قوية التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة في أكتوبر، في خطوة ستكون الثانية على التوالي.

الذهب يواصل التراجع

انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.45% إلى 4,256.50 دولار للأونصة، مقارنة بمستوى افتتاح التداولات عند 4,274.71 دولار، بينما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,295.86 دولار.

وجاء ذلك بعد تراجع المعدن بنسبة 0.35% عند تسوية الخميس، مسجلًا ثاني انخفاض يومي متتالي وأدنى مستوى في أسبوع عند 4,244.42 دولار للأونصة، تحت ضغط الارتفاعات الجديدة في عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وعلى مدار الأسبوع، تراجع الذهب بنحو 2.8% حتى الآن، ليقترب من تسجيل رابع خسارة أسبوعية خلال آخر خمسة أسابيع.

الدولار يضيف ضغطًا على المعدن

ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% يوم الجمعة، مواصلًا مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي، واقترب من تجاوز أعلى مستوى له في شهرين عند 101.40 نقطة.

ويزيد صعود العملة الأميركية من الضغوط على الذهب، إذ يجعل المعدن المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.

ويستفيد الدولار في الوقت نفسه من إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة الأميركية، إلى جانب الطلب عليه كأداة تحوط في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

عوائد الخزانة عند مستويات تاريخية

تواصل عوائد سندات الخزانة الأميركية الضغط على الذهب، مع تداول عائد السندات لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوى له في 19 عامًا عند 5.225%.

ويمثل ارتفاع العوائد عاملًا سلبيًا للمعدن الذي لا يدر عائدًا، إذ يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به مقارنة بالأصول المقومة بالدولار التي توفر عوائد أعلى.

مسؤولو الفيدرالي يعززون رهانات التشديد

ازدادت الضغوط على الذهب بعدما تبنى عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لهجة أكثر تشددًا بشأن التضخم ومسار أسعار الفائدة.

وقال نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، إن التضخم لا يزال مرتفعًا للغاية، مشيرًا إلى أن الضغوط التضخمية أصبحت أوسع نطاقًا من مجرد تأثير ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالحرب مع إيران.

كما أشار ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، وأوستان جولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، إلى الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة للحد من الضغوط التضخمية المرتبطة بقوة الطلب وارتفاع تكاليف الطاقة.

وقالت آنا بولسون، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، إن «مزيدًا من التشديد الطفيف قد يكون مبررًا»، بينما ذكر جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن رفعًا آخر للفائدة قد يكون مناسبًا بحلول نهاية العام.

البيانات الأميركية تعقد مهمة الفيدرالي

جاءت هذه التصريحات بالتزامن مع بيانات اقتصادية أظهرت استمرار قوة النشاط في الولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات أولية صدرت الأربعاء نمو قطاع الصناعات التحويلية بأسرع وتيرة له في 52 شهرًا خلال سبتمبر، بينما سجل قطاع الخدمات أفضل أداء له في 59 شهرًا.

وتزيد قوة النشاط الاقتصادي من صعوبة مهمة الفيدرالي في التحول نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا، خصوصًا مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.

الأسواق تعيد تسعير الفائدة

انعكست هذه التطورات سريعًا على توقعات أسعار الفائدة. ووفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة CME، تراجعت احتمالات إبقاء الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع أكتوبر إلى 28% من 48%، بينما ارتفعت احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس إلى 72% من 52%.

كما تراجعت احتمالات تثبيت الفائدة في اجتماع ديسمبر إلى 5% من 10%، في حين ارتفعت احتمالات رفعها 25 نقطة أساس إلى 95% من 90%.

ويعني ذلك أن الأسواق أصبحت تسعر بدرجة أكبر احتمال استمرار دورة التشديد النقدي، وهو ما يزيد الضغوط على الذهب عبر دعم الدولار والعوائد الأميركية.

الذهب يترقب بيانات الفائدة

تظل تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار الدولار وعوائد سندات الخزانة، في وقت تترقب فيه الأسواق المزيد من البيانات الاقتصادية والتصريحات الصادرة عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.

وفي حال استمرت البيانات في الإشارة إلى قوة النشاط الاقتصادي، بالتزامن مع بقاء التضخم مرتفعًا وتشدد مسؤولي الفيدرالي، فقد تواصل الأسواق إعادة تسعير توقعاتها لمزيد من رفع الفائدة.

ومن شأن استمرار ارتفاع الدولار والعوائد، إلى جانب تزايد رهانات التشديد النقدي، أن يبقي الذهب تحت ضغط هبوطي، مع تركيز المتداولين على قدرة المعدن على الحفاظ على مستويات الدعم الحالية وتجنب تسجيل قيعان جديدة في الأسابيع المقبلة