الذهب يحافظ على استقراره مع تصاعد ترقب الأسواق للأحداث الجيوسياسية وقرار الفيدرالي
الذهب يتحرك عرضيًا مع ترقب قرار الفيدرالي وتصاعد التوترات في إيران
استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في ظل حالة من الترقب الحذر في الأسواق مع متابعة المستثمرين لتطورات الصراع في إيران، إلى جانب انتظار قرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
أداء الأسعار في الأسواق
-
سجل الذهب الفوري مستوى 5,004.71 دولار للأوقية، دون تغير يُذكر.
-
فيما ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.1% لتغلق عند 5,008.20 دولار.
توازن بين الملاذ الآمن وضغوط التضخم
أوضح جيم ويكوف، كبير المحللين لدى Kitco Metals، أن سوق الذهب يشهد حالة من التوازن بين عاملين متضادين، يتمثل الأول في الطلب على الملاذات الآمنة بفعل التوترات الجيوسياسية، بينما يتمثل الثاني في الضغوط الناتجة عن ارتفاع التضخم.
وأشار إلى أن الذهب قد يسجل مستويات قياسية جديدة، لكن ليس على المدى القريب، مع تراجع الزخم الصعودي تدريجيًا.
تأثير الفائدة المرتفعة على الذهب
رغم أن الذهب يُعد أداة تحوط ضد التضخم وعدم اليقين، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبيته، نظرًا لعدم تحقيقه عوائد مقارنة بالأصول الأخرى.
تصاعد التوترات الجيوسياسية
تستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، للأسبوع الثالث، ما أدى إلى اضطرابات ملحوظة في أسواق الطاقة وارتفاع المخاوف التضخمية.
وفي هذا السياق، أعلنت إسرائيل مقتل مسؤول أمني إيراني، بينما أكدت تصريحات إيرانية استمرار التصعيد ورفض أي مبادرات لخفض التوتر في المرحلة الحالية.
النفط يعزز الضغوط التضخمية
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم، مما يزيد من المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.
ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي
ينتظر المستثمرون قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على المعدلات دون تغيير.
وأشار بنك كومرتس بنك إلى أن تأثير الاجتماع على الذهب قد يكون محدودًا، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الحرب وتداعياتها على إمدادات الطاقة.
أداء المعادن الأخرى
-
تراجعت الفضة بنسبة 1.5% إلى 79.55 دولار
-
ارتفع البلاتين بنسبة 0.6% إلى 2,129.53 دولار
-
صعد البلاديوم بنسبة 0.7% إلى 1,609.70 دولار