Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يحاول التعافي في تعاملات الخميس رغم قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات
Share
الذهب يرتفع مع محاولات التعافي من أدنى مستوى في شهرين وسط ضغوط الدولار والعوائد
ارتفعت أسعار الذهب خلال التعاملات الأوروبية يوم الخميس، لتواصل محاولات التعافي من أدنى مستوياتها في نحو شهرين، مدعومة بعودة بعض عمليات الشراء عند المستويات المنخفضة، إلا أن المكاسب ظلت محدودة في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، إلى جانب القفزة الحادة في أسعار النفط العالمية.
وتلقى المعدن النفيس بعض الدعم من محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر، والذي جاء أقل تشددًا من توقعات الأسواق، ما عزز الرهانات على أن البنك المركزي الأمريكي قد يتجنب رفع أسعار الفائدة مجددًا خلال اجتماعه المقرر في أكتوبر.
الذهب يحاول التعافي من قاع شهرين
ارتفع سعر الذهب الفوري بنحو 0.8% إلى 4,143.39 دولارًا للأونصة خلال تعاملات الخميس، مقارنة مع سعر الافتتاح البالغ 4,110.88 دولارًا، بعدما سجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 4,103.40 دولارًا.
وجاء هذا الارتفاع بعد جلسة قوية من الخسائر يوم الأربعاء، عندما تراجع الذهب بنحو 1.3%، ليسجل ثالث انخفاض له خلال آخر أربع جلسات، ويهبط إلى 4,066.57 دولارًا للأونصة، وهو أدنى مستوى له في شهرين.
وتعرض الذهب في الجلسات الأخيرة لضغوط مزدوجة من ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود عوائد سندات الخزانة، ما قلص جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدًا.
الدولار يقترب من أعلى مستوى في 18 شهرًا
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.2% يوم الخميس، ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، مقتربًا من أعلى مستوياته في نحو عام ونصف، مع استمرار الطلب على العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية.
ويؤدي ارتفاع الدولار عادةً إلى زيادة تكلفة الذهب المقوم بالعملة الأمريكية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، الأمر الذي يحد من الطلب على المعدن النفيس في الأسواق العالمية.
ويستفيد الدولار في الوقت الراهن من استمرار توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب تنامي الطلب عليه كملاذ آمن في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية والسياسية في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.
عوائد السندات تضغط على الذهب
ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 1.3% خلال تعاملات الخميس، مقتربًا من تجاوز مستويات مرتفعة تعود إلى أكثر من عقدين.
ويمنح ارتفاع عوائد السندات دعمًا إضافيًا للدولار، كما يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، في ظل عدم تحقيق المعدن الأصفر عائدًا دوريًا، وهو ما يفسر استمرار الضغوط على الأسعار رغم محاولات التعافي من القاع الأخير.
قفزة النفط تعيد مخاوف التضخم إلى الواجهة
وفي سوق الطاقة، قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 4% خلال تعاملات الخميس، متجهة نحو تسجيل أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، وسط تجدد المخاوف بشأن أمن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.
وجاءت المكاسب في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين السعودية والحوثيين، إلى جانب تقارير عن تعرض ناقلات نفط لهجمات في منطقة مضيق هرمز والخليج العربي، ما أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسواق الطاقة.
وقد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية عالميًا، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية أكثر تشددًا لفترة أطول، بما يحد بدوره من جاذبية الذهب.
محضر الفيدرالي يخفف رهانات رفع الفائدة في أكتوبر
أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر أن غالبية المسؤولين رأوا أن رفعًا إضافيًا لأسعار الفائدة قبل نهاية العام قد يكون مناسبًا، إلا أن المناقشات كشفت عن انقسام واضح بين صانعي السياسة بشأن مدى الحاجة إلى الرفع وتوقيته.
ورغم استمرار وجود أصوات تدعم المزيد من التشديد النقدي، فإن لهجة المحضر بدت أقل حدة مما كانت الأسواق تتوقع، ما عزز الاعتقاد بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يفضل التريث خلال اجتماعه في أكتوبر.
وبحسب تسعير عقود أسعار الفائدة وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـCME Group، ارتفعت احتمالات إبقاء الفائدة دون تغيير في اجتماع أكتوبر إلى 82% من 80%، بينما تراجعت احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس إلى 18% من 20%.
في المقابل، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع التالي إلى 88% من 86%، مقابل تراجع احتمالات الإبقاء عليها دون تغيير إلى 12% من 14%.
وتعكس هذه التحركات استمرار حالة عدم اليقين بشأن المسار النقدي للفيدرالي، مع تركيز المستثمرين على البيانات الاقتصادية المقبلة وتصريحات مسؤولي البنك المركزي لإعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة.
والر يترك الباب مفتوحًا لمزيد من التشديد
وفي أحدث التصريحات، قال كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إن هناك حاجة إلى المزيد من رفع أسعار الفائدة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استعداده للتحلي بالمرونة بشأن وتيرة التشديد النقدي.
وأضاف أن المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة تظل مطروحة إذا جاءت البيانات الاقتصادية متوافقة مع التوقعات.
وتبقي هذه التصريحات الباب مفتوحًا أمام استمرار دورة التشديد النقدي، وهو ما قد يحد من قدرة الذهب على تحقيق تعافٍ مستدام إذا واصلت العوائد الأمريكية والدولار الارتفاع.
النظرة الفنية للذهب
قال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في Pepperstone، إن النظرة قصيرة الأجل للذهب لا تزال تواجه تحديات، مشيرًا إلى أن موازين السوق تميل حاليًا لصالح البائعين.
وأوضح أن تجاوز الذهب مستوى 4,275 دولارًا للأونصة سيكون إشارة أكثر إيجابية على إمكانية استعادة الاتجاه الصاعد على المدى القريب.
وأضاف ويستون أن ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل قد يتحول إلى عامل داعم للذهب إذا بدأت الأسواق في تفسير صعودها باعتباره انعكاسًا لمخاطر الائتمان السيادي والمخاطر المالية، بدلًا من اعتباره مؤشرًا على قوة الاقتصاد.
وفي هذه الحالة، قد يتحرك الذهب بصورة مخالفة لاتجاه العوائد، مع عودة المستثمرين إلى استراتيجيات التحوط من مخاطر تراجع قيمة العملات.
الذهب أمام اختبار مزيج الدولار والعوائد
تظل تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بدرجة كبيرة بالتوازن بين الدولار، وعوائد السندات الأمريكية، وتوقعات أسعار الفائدة، في وقت تضيف فيه القفزة الأخيرة في أسعار النفط عنصرًا جديدًا إلى معادلة التضخم والسياسة النقدية.
وبينما توفر مستويات الأسعار المنخفضة بعض الحافز للشراء، يحتاج الذهب إلى تجاوز مستويات المقاومة الرئيسية، وعلى رأسها 4,275 دولارًا، لاستعادة الزخم الصاعد، في حين قد يؤدي استمرار قوة الدولار وارتفاع العوائد إلى إعادة اختبار القاع الأخير عند 4,066.57 دولارًا