Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يحقق مكاسب قبيل قرار الفيدرالي وسط ترقب توجهات السياسة النقدية الأمريكية
Share
الذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقب قرار الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة
استعادت أسعار الذهب زخمها خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومة بانخفاض أسعار النفط وتراجعها من أدنى مستويات الجلسة، فيما اتجهت أنظار المستثمرين إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة، في ظل استمرار المخاوف التضخمية وتزايد التوقعات ببقاء السياسة النقدية متشددة لفترة أطول.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4,051.78 دولار للأونصة، بعدما هبط في وقت سابق من الجلسة إلى 3,987.14 دولار. كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للمعدن الأصفر تسليم ديسمبر بنسبة 0.69% إلى 4,066.40 دولار للأونصة.
وجاء تعافي الذهب مع تراجع أسعار النفط بأكثر من 1%، وسط تحول اهتمام الأسواق إلى الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات في الشرق الأوسط. ومع ذلك، ظلت أسعار الخام قرب أعلى مستوياتها في عدة أشهر، في ظل استمرار الصراع بين الحوثيين والسعودية والمخاوف من احتمال شن هجمات أمريكية إسرائيلية جديدة.
النفط يمنح الذهب فرصة للتعافي
ساهم تراجع أسعار الطاقة في دعم الذهب، مع انحسار نسبي للمخاوف المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها المحتمل على التضخم. غير أن استمرار المخاطر الجيوسياسية أبقى احتمالات تجدد ارتفاع النفط قائمة، ما يحد من وضوح الاتجاه المقبل للأسواق.
وتظل العلاقة بين الذهب وأسعار الطاقة مرتبطة بتأثير الأخيرة على توقعات التضخم والسياسة النقدية؛ إذ قد يؤدي ارتفاع النفط إلى زيادة الضغوط السعرية، بما يعزز احتمالات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة ويضغط على المعدن الأصفر، رغم أن تصاعد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية قد يدعم الطلب عليه باعتباره ملاذًا آمنًا.
الفيدرالي يترقب التضخم والأسواق تستعد لرفع الفائدة في ديسمبر
تتركز أنظار المستثمرين على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، في وقت تشير فيه التوقعات إلى أن البنك المركزي لن يتجه إلى رفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل خلال اجتماع هذا الأسبوع. لكن استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف يعزز الاعتقاد بأن التوقف الحالي عن تشديد السياسة النقدية قد لا يستمر طويلًا.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تسعر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ 83% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال اجتماع ديسمبر.
وتشكل هذه التوقعات تحديًا أمام الذهب، الذي لا يدر عائدًا دوريًا، إذ تزيد أسعار الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به مقارنة بالأصول المدرة للعائد، كما أن ارتفاع العوائد على السندات الأمريكية وقوة الدولار قد يحدان من جاذبيته.
بيانات التضخم الأمريكية تحت المجهر
إلى جانب قرار الفيدرالي وتصريحاته، يترقب المستثمرون صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية يوم الخميس، وهو المؤشر الذي يحظى بمتابعة وثيقة من البنك المركزي في تقييم مسار التضخم ومدى الاقتراب من مستهدفه البالغ 2%.
ومن شأن البيانات أن تؤثر في توقعات أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا إذا أظهرت استمرار الضغوط التضخمية، بما قد يعزز الرهانات على تشديد السياسة النقدية مجددًا. وفي المقابل، قد تمنح مؤشرات تباطؤ التضخم الذهب مساحة أكبر للتعافي إذا أدت إلى تراجع توقعات رفع الفائدة.
توقعات الذهب لعام 2026 تتعرض لمزيد من الخفض
أظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن المحللين خفضوا توقعاتهم لأسعار الذهب خلال عام 2026 للربع الثاني على التوالي، في ظل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وقوة الدولار، وتزايد التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ورغم خفض التوقعات للعام الحالي، لا يزال المحللون يتوقعون تعافي الأسعار خلال عام 2027، في إشارة إلى استمرار الرهان على قدرة المعدن الأصفر على استعادة زخمه على المدى الأطول، رغم الضغوط التي تواجهه في المرحلة الحالية.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
شهدت المعادن النفيسة الأخرى تحركات متباينة خلال تعاملات الثلاثاء، إذ ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 54.37 دولار للأونصة، بعدما سجلت أدنى مستوى لها في نحو عام.
كما صعد البلاتين بنسبة 0.3% إلى 1,531.95 دولار، عقب هبوطه إلى أدنى مستوى له منذ أواخر نوفمبر 2025.
في المقابل، تراجع البلاديوم بنسبة 1.4% إلى 1,035 دولارًا للأونصة، بعدما سجل في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته منذ يونيو 2025.
مسار الفائدة يحدد قدرة الذهب على مواصلة التعافي
يستفيد الذهب من تراجع النفط خلال تعاملات الثلاثاء، لكن قدرته على الاحتفاظ بمكاسبه ستظل مرتبطة إلى حد كبير بإشارات الاحتياطي الفيدرالي وتطورات التضخم الأمريكي.
فاستمرار التوقعات برفع الفائدة في ديسمبر، إلى جانب ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار، قد يعيد الضغوط على المعدن الأصفر، بينما قد يدعم أي تحول نحو توقعات نقدية أقل تشددًا استمرار التعافي. وفي الأجل القريب، ستظل الأسواق توازن بين مخاطر التضخم والجغرافيا السياسية من جهة، وتكلفة الاحتفاظ بالذهب في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة من جهة أخرى