Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يرتفع بحذر في التعاملات الصباحية مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية
Share
الذهب يستأنف مكاسبه مع تراجع الدولار والعوائد الأمريكية وترقب بيانات التضخم
استعادت أسعار الذهب زخمها الصعودي خلال تعاملات السوق الأوروبية يوم الأربعاء، منهية خسائر استمرت جلستين متتاليتين، بدعم من تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ورغم عودة المعدن النفيس إلى الارتفاع، ظلت المكاسب محدودة، مع إحجام المتعاملين عن بناء مراكز كبيرة قبيل صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر سبتمبر، والذي قد يعيد تشكيل توقعات الأسواق بشأن اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
الذهب يرتد بعد خسائر استمرت جلستين
على صعيد التداولات، ارتفعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 0.25% إلى 4,170.51 دولار للأونصة، مقارنة بمستوى افتتاح التعاملات عند 4,161.51 دولار، بعدما سجلت أدنى مستوى خلال الجلسة عند 4,144.77 دولار.
وكان المعدن الأصفر قد أنهى تعاملات الثلاثاء منخفضًا بنسبة 0.25%، مسجلًا خسارته اليومية الثانية على التوالي، تحت ضغط عمليات التصحيح وجني الأرباح عقب اقترابه من أعلى مستوياته في أسبوعين عند 4,217.29 دولار للأونصة.
ويعكس الارتداد الحالي تحسنًا نسبيًا في العوامل الداعمة للذهب، وإن كانت تحركات الأسعار لا تزال مرتبطة إلى حد كبير بتطورات الدولار والعوائد الأمريكية، إلى جانب توقعات السياسة النقدية.
تراجع الدولار يعزز جاذبية المعدن النفيس
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.15% خلال تعاملات الأربعاء، مواصلًا خسائره للجلسة الثانية على التوالي، ومبتعدًا عن أعلى مستوياته في 18 شهرًا، مع تراجع العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية.
ويوفر ضعف الدولار دعمًا لأسعار الذهب، إذ يجعل المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى، ما يعزز جاذبيته في الأسواق العالمية.
كما تتراجع الضغوط على الدولار مع انحسار بعض التوقعات المتشددة بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المتبقية من العام، الأمر الذي يمنح الذهب مساحة للتعافي بعد موجة جني الأرباح الأخيرة.
انخفاض عوائد الخزانة يخفف الضغوط على الذهب
تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات خلال تعاملات الأربعاء، مواصلة انخفاضها للجلسة الثانية على التوالي، في تطور يدعم المعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا دوريًا.
وتكتسب تحركات العوائد أهمية خاصة بالنسبة إلى الذهب، إذ إن ارتفاع العوائد يزيد جاذبية الأصول المدرة للدخل مقارنة بالمعدن الأصفر، بينما يؤدي انخفاضها إلى تقليص تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به.
ومن ثم، فإن استمرار تراجع العوائد والدولار قد يوفر دعمًا إضافيًا للذهب، ما لم تحمل بيانات التضخم مفاجآت تعيد الضغوط إلى الأسواق.
بيانات التضخم الأمريكية في صدارة اهتمام المستثمرين
تتجه أنظار المستثمرين إلى مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر سبتمبر، بحثًا عن إشارات أوضح بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ووفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تُظهر بيانات التسعير الواردة في التقرير أن احتمالات تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع أكتوبر تبلغ نحو 78%، مقابل 22% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.
وتشير هذه التوقعات إلى استمرار حساسية الأسواق لأي مفاجآت في بيانات الأسعار، إذ قد تؤدي قراءة تضخم أعلى من المتوقع إلى تعزيز الرهانات على تشديد السياسة النقدية، بينما قد تمنح القراءة الأضعف الدولار والعوائد مجالًا لمواصلة التراجع.
توقعات الذهب: بيانات التضخم تحدد الاتجاه المقبل
تظل تحركات الذهب خلال الفترة القريبة مرهونة بمدى تأثير بيانات التضخم الأمريكية في توقعات أسعار الفائدة، خصوصًا في ظل العلاقة العكسية التي تربط المعدن النفيس، في كثير من الأحيان، بكل من الدولار وعوائد السندات الأمريكية.
فإذا جاءت بيانات سبتمبر أعلى من توقعات الأسواق، فقد تتزايد احتمالات رفع أسعار الفائدة، بما يدعم الدولار والعوائد ويضع ضغوطًا هبوطية على الذهب والمعادن النفيسة الأخرى.
أما إذا أظهرت البيانات تباطؤًا في التضخم، فقد تتراجع توقعات التشديد النقدي، وهو ما قد يتيح للذهب مواصلة التعافي مستفيدًا من ضعف الدولار وانخفاض عوائد الخزانة.
وبذلك، يبقى تقرير التضخم الأمريكي المحرك الرئيسي التالي لأسعار الذهب، مع ترقب المستثمرين ما إذا كانت المؤشرات الاقتصادية ستدعم استمرار التعافي أم ستعيد المعدن الأصفر إلى مسار التصحيح.