Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يستعيد توازنه بدعم من تراجع الدولار قبيل قرار الفيدرالي خلال تداولات بداية الأسبوع
Share
الذهب يرتد من أدنى مستوياته في 3 أشهر بدعم تراجع الدولار والنفط قبيل اجتماع الفيدرالي
استعادت أسعار الذهب بعض مكاسبها خلال التعاملات الأوروبية يوم الاثنين، مدعومة بعمليات الشراء عند مستويات متدنية وتراجع الدولار الأمريكي وأسعار النفط، في محاولة للتعافي من أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، بعدما تعرض المعدن النفيس لضغوط حادة الأسبوع الماضي بفعل تصاعد المخاوف التضخمية وتزايد الرهانات على بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة.
وتأتي هذه التحركات مع ترقب المستثمرين اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي يبدأ يوم الثلاثاء، على أن يصدر قراره بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة النطاق بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تتجه الأنظار إلى إشارات البنك المركزي بشأن تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على مسار التضخم والقرارات المقبلة للفائدة.
الذهب يستعيد توازنه بعد خسائر حادة
ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4,019.48 دولار للأوقية، مقارنة بمستوى افتتاح التعاملات عند 3,996.30 دولار، بعدما سجلت أدنى مستوى خلال الجلسة عند 3,978.29 دولار.
وجاء هذا الارتفاع بعدما أنهى الذهب تعاملات الجمعة منخفضًا بنسبة 0.7%، مسجلًا ثاني خسارة يومية متتالية، ومقتربًا من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر عند 3,975.64 دولار للأوقية، تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم.
وعلى مدار الأسبوع الماضي، تكبد المعدن النفيس خسائر بلغت 4.1%، مسجلًا تراجعه الأسبوعي الثاني على التوالي وأكبر انخفاض أسبوعي منذ يونيو الماضي، مع تزايد القلق من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى إبطاء تراجع التضخم وإبقاء السياسة النقدية الأمريكية مشددة لفترة أطول.
ويعكس تعافي الذهب في مستهل الأسبوع محاولة المستثمرين الاستفادة من انخفاض الأسعار، إلا أن استمرار الضغوط المرتبطة بتوقعات الفائدة يجعل قدرة المعدن على مواصلة الارتفاع مرهونة بتطورات الدولار وأسواق الطاقة وإشارات الفيدرالي.
تراجع الدولار يمنح الذهب دعمًا إضافيًا
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% يوم الاثنين، مستأنفًا خسائره بعد توقفها مؤقتًا في نهاية الأسبوع الماضي، ليقترب من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، مع تراجع العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية.
ويوفر ضعف الدولار دعمًا لأسعار الذهب، إذ يجعل المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة إلى المستثمرين من حائزي العملات الأخرى، بما قد يعزز الطلب عليه في الأسواق العالمية.
كما يعكس تراجع العملة الأمريكية انحسارًا نسبيًا في الطلب على الدولار باعتباره أحد الخيارات الاستثمارية الرئيسية، في وقت تترقب فيه الأسواق قرار الفيدرالي وتعيد تقييم توقعاتها بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
ومع ذلك، يظل اتجاه الدولار حساسًا لأي إشارات أكثر تشددًا من البنك المركزي الأمريكي، وهو ما قد يحد من مكاسب الذهب إذا أعاد المستثمرون تسعير توقعاتهم للفائدة نحو مستويات أعلى.
هبوط النفط يخفف الضغوط التضخمية مؤقتًا
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات الاثنين، متخلية عن جزء من مكاسبها الأخيرة التي دفعت خام برنت إلى أعلى مستوياته في سبعة أشهر، وسط عمليات تصحيح وجني أرباح وإعادة تقييم للمخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
ويسهم انخفاض أسعار الطاقة في تخفيف المخاوف من تجدد الضغوط التضخمية، إذ قد يقلل من احتمالات انتقال ارتفاع تكاليف الوقود إلى أسعار السلع والخدمات، وهو ما يمنح الذهب متنفسًا بعد موجة البيع الأخيرة.
لكن هذا الدعم يظل مشروطًا باستمرار تراجع النفط، إذ إن عودة الأسعار إلى الارتفاع قد تعيد المخاوف بشأن التضخم إلى الواجهة، وتزيد الضغوط على الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو تبني موقف أكثر تشددًا.
وبذلك، أصبحت العلاقة بين أسواق الطاقة وتوقعات السياسة النقدية أحد العوامل الرئيسية التي تحدد تحركات الذهب على المدى القريب.
قرار الفيدرالي يحدد اتجاه التداولات المقبلة
تبدأ اجتماعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي يوم الثلاثاء، على أن يصدر القرار يوم الأربعاء، وسط توقعات باستقرار أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تسعّر الأسواق احتمالًا يبلغ 92% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع هذا الأسبوع، مقابل 8% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.
أما بالنسبة إلى اجتماع ديسمبر، فتشير تقديرات الأداة إلى احتمال يبلغ 20% لتثبيت الفائدة، مقابل 80% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس، ما يعكس استمرار القلق بشأن احتمالات تشدد السياسة النقدية في نهاية العام.
وتترقب الأسواق بيان السياسة النقدية وتصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن مؤشرات بشأن تقييم البنك المركزي للتضخم، خصوصًا في ظل التقلبات الحادة في أسعار الطاقة والمخاطر الجيوسياسية.
ومن شأن أي إشارات إلى استمرار الضغوط التضخمية أو الحاجة إلى إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول أن تحد من جاذبية الذهب، في حين قد يمنح الموقف الأقل تشددًا المعدن النفيس فرصة لتعويض جانب من خسائره الأخيرة.
محللون: تعافي الذهب قد يظل محدودًا قبل قرار الفيدرالي
قال كايل رودا، المحلل لدى «كابيتال.كوم»، إن الارتفاع الأخير في أسعار الذهب يعكس إلى حد كبير حالة الارتياح الناجمة عن تراجع أسعار النفط، لكنه حذر من أن المكاسب قد تواجه سقفًا محدودًا مع تمركز المستثمرين قبيل صدور قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خلال الأيام المقبلة.
وأضاف رودا أن تحركات الذهب ستظل مرتبطة بتوقعات أسعار الفائدة والتطورات الجيوسياسية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن التضخم ومسار السياسة النقدية الأمريكية.
وبالنسبة إلى المستثمرين، لا يمثل الارتفاع الحالي بالضرورة تحولًا مستدامًا في الاتجاه، إذ يظل الذهب معرضًا للتقلبات مع اقتراب قرار الفيدرالي. وستتحدد قدرته على مواصلة التعافي وفقًا لمدى تراجع الضغوط التضخمية، واتجاه الدولار، والإشارات التي سيقدمها البنك المركزي بشأن خطواته المقبلة