Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يستعيد زخمه مع انحسار الضغوط التضخمية قبيل اجتماع الفيدرالي

الذهب يستعيد مكاسبه مع تراجع النفط قبيل قرار الفيدرالي بشأن الفائدة

تعافت أسعار الذهب خلال تعاملات الاثنين، بعد هبوطها إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر خلال الجلسة السابقة، مدعومة بتراجع أسعار النفط الذي ساهم في تهدئة المخاوف التضخمية، فيما يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع لتقييم توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4,020.60 دولار للأوقية بحلول الساعة 18:09 بتوقيت غرينتش، بعدما هبط يوم الجمعة إلى 3,975 دولارًا، وهو أدنى مستوى له منذ 20 يوليو. كما أغلقت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر مرتفعة بنسبة 0.8% عند 4,038.40 دولار للأوقية.

تراجع النفط يخفف الضغوط التضخمية

جاء تعافي المعدن النفيس بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، بعدما سجلت مكاسب قوية الأسبوع الماضي، لتظل رغم تراجعها قرب أعلى مستوياتها في ستة أشهر. وأسهمت الآمال بشأن إمكانية احتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في تهدئة الأسواق وتقليص بعض المخاوف المتعلقة باستمرار ارتفاع تكاليف الطاقة.

وكان صعود النفط قد أثار مخاوف من تجدد الضغوط التضخمية، بما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ومن شأن انحسار هذه المخاوف أن يوفر دعمًا للذهب، الذي لا يدر عائدًا ويصبح أقل جاذبية نسبيًا عندما ترتفع عوائد الأصول المنافسة.

ومع ذلك، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع احتمالات تجدد اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، إذ قد يؤدي أي تصعيد جديد إلى عودة ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط على توقعات التضخم.

رهانات رفع الفائدة في ديسمبر تحد من مكاسب الذهب

يتجه اهتمام المستثمرين إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، الذي يُنتظر أن يعلن قراره بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة النطاق بالإبقاء عليها دون تغيير عقب الزيادة التي شهدها سبتمبر.

لكن التوقعات النقدية للفترة المقبلة لا تزال تمثل مصدر ضغط محتمل على الذهب، إذ تشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال يبلغ 80% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، مقارنة بالأصول التي تدر عائدًا، ما يجعل تحركات المعدن النفيس شديدة الحساسية لأي إشارات من البنك المركزي بشأن التضخم ومسار الاقتراض.

ورغم التوقعات بتثبيت الفائدة هذا الأسبوع، يواصل المستثمرون تقييم مدى قدرة الفيدرالي على الإبقاء على سياسته دون تغيير في الاجتماعات المقبلة، في ظل استمرار المخاوف من الضغوط التضخمية. وتتركز الأنظار على لهجة البنك المركزي وأي مؤشرات قد توضح ما إذا كان التوقف المرتقب سيستمر أم أن احتمالات التشديد النقدي ستعود إلى الواجهة.

بيانات التضخم وانتخابات التجديد النصفي تحت المراقبة

إلى جانب قرار الفيدرالي، يترقب المستثمرون صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية يوم الخميس، وهو المؤشر المفضل لدى البنك المركزي لقياس التضخم، بحثًا عن أدلة جديدة بشأن اتجاه الأسعار ومدى تأثيرها على قرارات السياسة النقدية.

وقد تسهم البيانات في إعادة تشكيل توقعات أسعار الفائدة، خصوصًا إذا أظهرت استمرار الضغوط التضخمية بوتيرة أقوى من المتوقع، وهو ما قد يحد من قدرة الذهب على مواصلة التعافي.

كما تتابع الأسواق انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، وسط تقييم المستثمرين للتداعيات المحتملة للنتائج على السياسة المالية والمناخ العام للأسواق.

تباين أداء المعادن النفيسة

على صعيد المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 54.01 دولار للأوقية، في حين تراجع البلاتين بنسبة 1.2% إلى 1,532.55 دولار، بعدما سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025.

وفي المقابل، صعد البلاديوم بنسبة 0.5% إلى 1,048.70 دولار للأوقية.

وفي تطور قد يؤثر على توقعات الإمدادات مستقبلًا، قالت شركة «نورنيكل» الروسية، أكبر منتج للبلاديوم في العالم ومن كبار منتجي النيكل المكرر، إن أعمال صيانة رئيسية مخططة لأحد أفرانها قد تؤدي إلى خفض إنتاجها من المعادن الرئيسية خلال عامي 2027 و2028.

وبينما يستفيد الذهب من التراجع المؤقت في أسعار النفط، فإن قدرته على الحفاظ على مكاسبه ستظل مرتبطة بتطورات التضخم وتوقعات الفائدة الأمريكية، إلى جانب مسار التوترات الجيوسياسية. ومن المرجح أن تحدد إشارات الفيدرالي وبيانات التضخم المقبلة اتجاه المعدن النفيس في المدى القريب