Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يسجل أدنى مستوى في أكثر من شهرين وسط تنامي المخاوف بشأن التضخم
Share
الذهب يهبط إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين مع تصاعد مخاوف التضخم وتزايد رهانات رفع الفائدة الأمريكية
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال تعاملات يوم الخميس، لتسجل أدنى مستوياتها في أكثر من شهرين، في ظل تصاعد المخاوف بشأن التضخم بفعل الارتفاع الحاد في أسعار النفط، الأمر الذي عزز التوقعات باستمرار السياسة النقدية الأمريكية المتشددة لفترة أطول، وأضعف جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا. وجاء ذلك بالتزامن مع ترقب المستثمرين اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر الأسبوع المقبل، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة.
الذهب يسجل أدنى مستوى منذ أوائل أغسطس
وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.4% إلى 4,041.39 دولار للأوقية بحلول الساعة 2:05 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الموافق 18:05 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس أدنى مستوياته منذ الثالث من أغسطس. كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 2.2%، لتستقر عند 4,060.40 دولار للأوقية.
وجاءت هذه الخسائر في وقت تواجه فيه الأسواق مزيجًا من الضغوط التضخمية المتزايدة وتوقعات بقاء تكاليف الاقتراض عند مستويات مرتفعة، وهو ما يحد من قدرة الذهب على الاحتفاظ بجاذبيته الاستثمارية، رغم دوره التقليدي كأداة للتحوط من التضخم.
ارتفاع النفط يعزز المخاوف بشأن التضخم وأسعار الفائدة
وتزامن تراجع المعدن النفيس مع ارتفاع أسعار النفط بنحو 3%، لتسجل أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، بعدما أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات التي تهدد إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط، إحدى أبرز المناطق المصدرة للنفط عالميًا.
ويزيد ارتفاع أسعار الطاقة من الضغوط على معدلات التضخم، إذ يرفع تكاليف الوقود والنقل والإنتاج، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياساتها النقدية المتشددة أو مواصلة رفع أسعار الفائدة إذا استدعت الظروف الاقتصادية ذلك.
وفي هذا السياق، قال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن لدى شركة «هاي ريدج فيوتشرز»، إن الارتفاع الذي شهدته أسعار الطاقة خلال الليل أدى إلى تصاعد المخاوف التضخمية، مضيفًا أن استمرار هذه الضغوط يعزز القلق من احتمال مواصلة الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة.
وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه تقليديًا باعتباره وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد تكلفة الاحتفاظ به مقارنة بالأصول التي تدر عوائد، ما يقلل من جاذبيته أمام المستثمرين ويدفع الأسعار نحو مزيد من التراجع.
بيانات التضخم الأمريكية تضع الفيدرالي أمام تحديات جديدة
وتأتي خسائر الذهب عقب صدور بيانات التضخم الاستهلاكي والإنتاجي في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، والتي جاءت أعلى من توقعات الأسواق، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط السعرية وصعّب مهمة الاحتياطي الفيدرالي في تحديد توقيت تخفيف السياسة النقدية.
ورغم هذه البيانات، لا تزال التوقعات تشير إلى احتمال إبقاء البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، في حين تزايدت رهانات الأسواق على إمكانية استئناف رفع الفائدة في ديسمبر.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تسعّر الأسواق احتمالًا يبلغ 78% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال ديسمبر، في انعكاس لتزايد القلق من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى إبطاء تراجع التضخم وإجبار الفيدرالي على الإبقاء على السياسة النقدية المشددة لفترة أطول.
وتتجه أنظار المستثمرين كذلك إلى بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي، المقرر صدورها في 29 أكتوبر، باعتباره أحد المؤشرات المهمة التي يستند إليها الاحتياطي الفيدرالي في تقييم اتجاهات التضخم وتحديد المسار المناسب للسياسة النقدية.
ومن شأن هذه البيانات أن تؤثر في توقعات أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، وبالتالي في تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهما من أبرز العوامل المؤثرة في أداء الذهب.
توقعات باستمرار التقلبات في سوق المعادن النفيسة
وفي تقييمهم للآفاق المستقبلية، توقع اقتصاديون لدى بنك «إنتيسا سان باولو» أن تظل المعادن النفيسة دون اتجاه واضح خلال الفترة المقبلة، مع استمرار احتمالات التقلبات الحادة في الأسعار.
وأشار الاقتصاديون، في مذكرة، إلى أن الذهب قد يواصل التداول قرب متوسط يبلغ 4,200 دولار للأوقية على مدى ربعين تقريبًا، في ظل توقعات بانكماش حاد في الطلب العالمي على المجوهرات، وهو ما قد يشكل أحد العوامل الضاغطة على السوق.
وتعكس هذه التوقعات حالة التباين بين العوامل الداعمة للذهب، وفي مقدمتها دوره كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين، والضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع الطلب الاستهلاكي، فضلًا عن تأثير تحركات الدولار وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.
الهند تعزز واردات الفضة استعدادًا لموسم الأعياد
وفي تطور منفصل، أصدرت الهند تصاريح لاستيراد نحو 6,500 طن متري من الفضة خلال الأشهر الستة المقبلة، في خطوة تستهدف تلبية الطلب المحلي خلال موسم الأعياد والمناسبات الاحتفالية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الهند، باعتبارها أحد أكبر مستهلكي المعادن النفيسة عالميًا، إلى ضمان توافر الإمدادات اللازمة لتلبية الطلب الموسمي، الذي يمثل عاملًا مهمًا في حركة تجارة الفضة.
الفضة والبلاتين والبلاديوم تتكبد خسائر حادة
وامتدت موجة التراجع إلى بقية المعادن النفيسة، إذ انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 5.4% إلى 54.84 دولار للأوقية، مسجلًا خسائر أكبر من تلك التي شهدها الذهب خلال الجلسة.
كما هبط البلاتين بنسبة 3.7% إلى 1,570.85 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى له منذ 17 يوليو، فيما تراجع البلاديوم بنسبة 2.7% إلى 1,057.83 دولار للأوقية، مسجلًا أدنى مستوياته منذ يونيو 2025.
وتسلط هذه التحركات الضوء على الضغوط التي تواجه سوق المعادن النفيسة في ظل تزايد التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة، بالتزامن مع تصاعد المخاوف التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، وهي عوامل قد تبقي الأسواق عرضة لمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة