Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يسجل أكبر خسارة شهرية منذ 2013 مع استمرار الحرب في إيران خلال تداولات الثلاثاء
Share
الذهب يغلق على ارتفاع قوي.. لكنه يسجل أسوأ أداء شهري منذ 2013
اختتمت أسعار الذهب تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع ملحوظ، إلا أنها تكبّدت خسائر شهرية حادة تُعد الأكبر منذ أكثر من عقد، في ظل ضغوط متزايدة من ارتفاع الدولار وعوائد السندات وتصاعد المخاطر التضخمية.
وصعدت العقود الآجلة للذهب بأكثر من 2% لتغلق عند 4,678.60 دولارًا للأوقية، لكن المعدن النفيس تراجع بأكثر من 10% خلال مارس، مسجلًا أسوأ أداء شهري منذ يونيو 2013، لينهي بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثمانية أشهر متتالية.
المعادن النفيسة تتكبد خسائر حادة
لم يكن الذهب وحده المتأثر، إذ ارتفعت عقود الفضة بأكثر من 6% إلى 74.92 دولارًا للأوقية، لكنها سجلت خسائر شهرية تتجاوز 19%، وهي الأسوأ منذ عام 2011، لتنهي سلسلة صعود استمرت 10 أشهر.
ورغم هذه التراجعات، حافظت المعادن النفيسة على مكاسب فصلية، حيث ارتفع الذهب بأكثر من 7% والفضة بنحو 6% خلال الربع المالي.
الحرب والتضخم يعيدان تشكيل السوق
جاء هذا الأداء في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط، والتي دخلت أسبوعها الخامس، حيث ساهم ارتفاع أسعار الطاقة في تعزيز توقعات التضخم، ما دفع الأسواق لإعادة تسعير مسار أسعار الفائدة نحو مستويات أعلى لفترة أطول.
وتزايدت حالة عدم اليقين بعد تقارير أشارت إلى استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، مقابل استمرار التهديدات بضرب منشآت الطاقة في حال فشل المفاوضات.
تحولات هيكلية في علاقة الذهب بالأسواق
أشار خبراء إلى أن سلوك الذهب شهد تغيرات ملحوظة في السنوات الأخيرة، حيث لم يعد يتحرك بشكل تقليدي عكسي مع الدولار وعوائد السندات كما في السابق، قبل أن تعود هذه العلاقة تدريجيًا مع تصاعد الحرب الإيرانية.
ويُعزى التراجع الأخير أيضًا إلى عمليات جني الأرباح، خاصة بعد المكاسب القوية التي حققها الذهب خلال الفترة الماضية، إلى جانب عودة قوة الدولار وارتفاع العوائد.
نظرة مستقبلية إيجابية رغم الضغوط
ورغم التراجعات الأخيرة، لا تزال التوقعات طويلة الأجل للذهب إيجابية، مدعومة باستمرار توجه البنوك المركزية نحو تنويع احتياطاتها وزيادة حيازاتها من المعدن النفيس.
كما يرى محللون أن أي تحول في السياسة النقدية نحو خفض أسعار الفائدة، أو استمرار التوترات الجيوسياسية، قد يدفع الذهب للعودة إلى مسار صاعد خلال الفترة المقبلة