Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يقفز بأكثر من 1.5% الجمعة مع تراجع الدولار وعوائد السندات الأمريكية
Share
الذهب يقفز 1.8% ويتجاوز 4,200 دولار مع تراجع الدولار والعوائد وتقلص رهانات رفع الفائدة
وسّعت أسعار الذهب مكاسبها خلال تعاملات الجمعة، مسجلة أعلى مستوياتها خلال الأسبوع، مع استمرار التعافي من أدنى مستوى في شهرين، مدعومة بعودة عمليات الشراء عند المستويات المنخفضة وتراجع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة.
وجاء صعود المعدن النفيس بعدما عززت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر التوقعات باستمرار التريث في تشديد السياسة النقدية، رغم احتفاظ بعض مسؤولي البنك المركزي بموقف يميل إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا. وأسهم ذلك في تقليص رهانات الأسواق على زيادة جديدة للفائدة خلال اجتماع أكتوبر، ما منح الذهب مساحة لاستعادة جزء من خسائره الأخيرة.
الذهب يتجاوز 4,200 دولار مع اتساع التعافي
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.8% إلى 4,207.59 دولار للأوقية، بعدما افتتح التداولات عند 4,133.48 دولار، وسجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 4,130.96 دولار، وفقًا للبيانات المتاحة.
وجاءت المكاسب امتدادًا لأداء إيجابي في الجلسة السابقة، حين ارتفعت الأسعار بنسبة 0.55%، مواصلة التعافي من أدنى مستوى في شهرين عند 4,066.57 دولار للأوقية، المسجل يوم الأربعاء.
ويعكس تجاوز مستوى 4,200 دولار تحسنًا في شهية المستثمرين تجاه المعدن النفيس، مع تراجع الضغوط القادمة من أسواق العملات والسندات. كما ساهمت عمليات الشراء بعد موجة الهبوط الأخيرة في دعم الأسعار، مع سعي المستثمرين للاستفادة من المستويات المنخفضة.
ومع ذلك، يظل استمرار التعافي مرتبطًا بقدرة الذهب على الاحتفاظ بمكاسبه، في ظل عدم حسم مسار السياسة النقدية الأمريكية واستمرار التباين بين تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات الأسواق.
الدولار يتراجع للجلسة الثانية ويدعم جاذبية المعدن
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.2% خلال تعاملات الجمعة، مواصلًا خسائره للجلسة الثانية على التوالي، ومبتعدًا عن أعلى مستوياته في 18 شهرًا، مع تراجع العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
ويمنح ضعف الدولار دعمًا مباشرًا للذهب، إذ يجعل المعدن المسعّر بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة إلى المستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، ما قد يعزز الطلب عليه في الأسواق العالمية.
كما يعكس تراجع العملة الأمريكية انحسارًا نسبيًا في توقعات تشديد السياسة النقدية بوتيرة أكثر حدة خلال الفترة المتبقية من العام، إلى جانب عمليات جني الأرباح بعد المكاسب السابقة للدولار.
وتكتسب هذه العلاقة أهمية خاصة في المرحلة الحالية، إذ يظل اتجاه العملة الأمريكية أحد أبرز العوامل التي تحدد قدرة الذهب على مواصلة التعافي، بالتوازي مع تحركات عوائد السندات وتوقعات الفائدة.
هبوط عوائد السندات يخفف الضغوط على الذهب
تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بنسبة 0.35% خلال تعاملات الجمعة، لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مبتعدة عن أعلى مستوياتها في نحو 24 عامًا.
ويشكل انخفاض العوائد عامل دعم إضافيًا للذهب، الذي لا يدر عائدًا دوريًا؛ إذ يؤدي تراجع العائد على السندات إلى تقليص تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس، مقارنة بالأصول المدرة للدخل.
كما يخفف انخفاض العوائد بعض الضغوط عن الدولار، ما يتيح للذهب الاستفادة من تحرك متزامن في سوقي السندات والعملات.
وتشير التحركات الأخيرة إلى أن تعافي الذهب لا يعتمد فقط على عمليات الشراء بعد التراجع الحاد، بل يستند أيضًا إلى تحسن نسبي في الظروف المالية التي كانت قد ضغطت على الأسعار خلال الجلسات السابقة.
محضر الفيدرالي يقلص رهانات رفع الفائدة في أكتوبر
أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر أن معظم صانعي السياسة النقدية رأوا أن رفع أسعار الفائدة مجددًا قبل نهاية العام قد يكون مناسبًا، غير أن المناقشات كشفت عن اختلافات في تقييم مبررات الزيادة وتوقيتها.
ويعكس هذا التباين صعوبة تحديد المسار المقبل للسياسة النقدية، في ظل استمرار المخاطر التضخمية من جهة، والحاجة إلى تقييم تأثير التشديد السابق على النشاط الاقتصادي من جهة أخرى.
ورغم أن المحضر لم يستبعد احتمال رفع الفائدة لاحقًا، فإن نبرته جاءت أقل تشددًا مما كانت تتوقعه الأسواق، الأمر الذي عزز الرهانات على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع أكتوبر.
وقال كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إن هناك حاجة محتملة إلى مزيد من رفع الفائدة، لكنه أبدى انفتاحًا على المرونة في وتيرة الزيادات، مشيرًا إلى أن قراراته ستظل مرتبطة بمدى توافق البيانات الاقتصادية مع التوقعات.
وتعكس تصريحاته استمرار الانقسام داخل البنك المركزي، إذ لا يزال بعض المسؤولين يميلون إلى تشديد إضافي، بينما يتيح التريث في اتخاذ القرار فرصة لتقييم مسار التضخم والنشاط الاقتصادي قبل تحديد الخطوة التالية.
الأسواق تعيد تسعير احتمالات الفائدة الأمريكية
وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، ارتفعت احتمالات تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع أكتوبر من 80% إلى 83%، مقابل تراجع احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس من 20% إلى 17%.
أما بالنسبة إلى اجتماع لاحق، فقد أظهرت البيانات الواردة تراجع احتمالات رفع الفائدة من 86% إلى 83%، مع ارتفاع احتمالات التثبيت من 14% إلى 17%.
ويعكس هذا التحول تراجعًا نسبيًا في توقعات التشديد النقدي، وهو ما يدعم الذهب من خلال الحد من احتمالات استمرار ارتفاع العوائد والدولار. ومع ذلك، فإن هذه التقديرات تظل متغيرة تبعًا للبيانات الاقتصادية الجديدة وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
ومن المتوقع أن يواصل المستثمرون مراقبة بيانات التضخم وسوق العمل والنشاط الاقتصادي الأمريكي، بحثًا عن إشارات أوضح بشأن توقيت أي تحرك جديد في أسعار الفائدة.
تراجع النفط يخفف بعض المخاوف التضخمية
في أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بنحو 1% خلال تعاملات الجمعة، بعدما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وقد يسهم تراجع أسعار النفط في تخفيف بعض الضغوط التضخمية، إذا استمر الانخفاض وانعكس على تكاليف الطاقة والأسعار النهائية. ويكتسب ذلك أهمية بالنسبة إلى توقعات السياسة النقدية، لأن استمرار الضغوط التضخمية قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
لكن تأثير النفط على توقعات الفائدة سيظل مرهونًا باستمرار هذا الاتجاه ومدى انتقاله إلى التضخم، في وقت لا تزال فيه المخاطر الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات قادرة على إحداث تحركات حادة في أسعار الطاقة.
توقعات الذهب: هل يمهد اختراق 4,200 دولار لمزيد من المكاسب؟
تستفيد أسعار الذهب حاليًا من تضافر ثلاثة عوامل رئيسية: تراجع الدولار، وانخفاض عوائد سندات الخزانة، وتقلص احتمالات رفع أسعار الفائدة في اجتماع أكتوبر. ويأتي ذلك بالتزامن مع عودة عمليات الشراء بعد هبوط المعدن إلى أدنى مستوياته في شهرين.
وقد يفتح تجاوز مستوى 4,200 دولار للأوقية المجال أمام استمرار التعافي واختبار مستويات أعلى خلال الجلسات المقبلة، إذا واصل الدولار والعوائد تراجعهما ولم تصدر بيانات أمريكية تعزز توقعات التشديد النقدي.
في المقابل، قد تتعرض الأسعار لضغوط جديدة إذا عادت العوائد إلى الارتفاع أو أظهرت البيانات الاقتصادية استمرار قوة التضخم، بما يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير احتمالات رفع الفائدة.
وبين تحسن العوامل الداعمة واستمرار حالة عدم اليقين بشأن قرارات الفيدرالي، تبدو قدرة الذهب على الحفاظ على تداولاته فوق 4,200 دولار عاملًا مهمًا في تحديد ما إذا كان الارتداد الحالي سيتحول إلى موجة صعود أوسع أم سيظل تعافيًا مؤقتًا من الخسائر الأخيرة