Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

المعدن الأصفر على أعتاب أسوأ أداء شهري منذ الأزمة المالية العالمية بسبب التوترات الإيرانية

الذهب يسجل أعلى مستوى في أسبوعين بدعم ضعف الدولار.. لكن الخسائر الشهرية تلوح في الأفق

ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق الأوروبية خلال تعاملات يوم الثلاثاء، لتواصل مكاسبها لليوم الثالث على التوالي، مسجلة أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي عقب تقارير تشير إلى سعي واشنطن لتهدئة التوترات مع إيران.

وصعد الذهب الفوري بنسبة 2.4% ليصل إلى 4,619.15 دولارًا للأونصة، بعد افتتاح التعاملات عند 4,511.10 دولارًا، بينما سجل أدنى مستوى عند 4,482.81 دولارًا. ويأتي هذا الأداء امتدادًا لمكاسب محدودة سجلها المعدن في جلسة الاثنين بلغت 0.4%، ضمن محاولات التعافي من أدنى مستوى في أربعة أشهر.

الدولار يتراجع والذهب يستفيد

تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%، متخليًا عن أعلى مستوياته في عشرة أشهر، في ظل عمليات جني أرباح وتزايد التوقعات بشأن تهدئة الصراع في الشرق الأوسط. وجاء هذا التراجع بعد تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لإنهاء العمليات العسكرية مع إيران، رغم استمرار الغموض بشأن نتائج المفاوضات.

وأشارت تقارير إلى أن واشنطن تجري مباحثات “جادة” مع طهران، مع إبقاء خيار التصعيد العسكري مطروحًا في حال فشل التوصل إلى اتفاق، وهو ما يضيف حالة من التذبذب في الأسواق.

الذهب بين دعم الدولار وضغوط الفائدة

رغم المكاسب الحالية، يظل الذهب تحت ضغط التوقعات المرتفعة لأسعار الفائدة، حيث أظهرت تقديرات الأسواق استقرار احتمالات تثبيت الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة خلال الاجتماع المقبل، مع ترقب صدور بيانات قوية من سوق العمل الأمريكي خلال الأسبوع.

وتؤثر هذه التوقعات سلبًا على الذهب، نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا، ما يجعله أقل جاذبية مقارنة بالأصول ذات العوائد المرتفعة.

خسارة شهرية تاريخية رغم التعافي

على صعيد الأداء الشهري، يتجه الذهب لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ أكتوبر 2008، رغم ارتفاعه بنحو 13% خلال مارس حتى الآن، في ظل تقلبات حادة شهدتها الأسواق.

ويعود هذا الأداء المتباين إلى عدة عوامل، أبرزها صعود الدولار، وارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في سنوات، مما أعاد إشعال مخاوف التضخم العالمي، ودفع البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددًا