Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يقفز مع إعلان الحوثيين استهداف مطارات سعودية ومنشآت تابعة لأرامكو

برنت قرب 110 دولارات مع تصاعد الهجمات على السعودية ومنشآت النفط الروسية

أبقت التوترات الجيوسياسية أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها الأخيرة، بعدما أعلن الحوثيون تنفيذ هجمات على أهداف في السعودية، بالتزامن مع استهداف أوكرانيا منشآت نفطية روسية، في تطورات عززت المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

وتباين أداء العقود الآجلة للخامين الأمريكي وبرنت خلال تعاملات الاثنين، مع استمرار المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط وتصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة في روسيا، ما أبقى علاوة المخاطر الجيوسياسية حاضرة في الأسواق، رغم الضغوط التي تعرضت لها بعض العقود عند التسوية.

تباين أداء النفط مع استمرار مخاطر الإمدادات

عند التسوية، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بمقدار 31 سنتًا لتغلق عند 109.55 دولارًا للبرميل، بعدما سجلت أعلى مستوى خلال الجلسة عند 110.70 دولار.

في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.25 دولار لتستقر عند 103.66 دولارًا للبرميل، في أداء عكس تباين تحركات الخامين مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات العالمية.

وظلت الأسواق تراقب التطورات العسكرية في الشرق الأوسط، إلى جانب تداعيات الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية، في ظل مخاوف من أن تؤدي الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية أو تعطل عمليات الشحن إلى تقليص المعروض المتاح في الأسواق.

هجمات الحوثيين تعيد المخاطر السعودية إلى الواجهة

أعلن الحوثيون، المدعومون من إيران، يوم الاثنين استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها الدولي جنوب غربي السعودية، إلى جانب منشآت تابعة لشركة أرامكو في ينبع على ساحل البحر الأحمر، وحقل الشيبة النفطي، والقوات البحرية السعودية.

وجاءت هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن البنية التحتية للطاقة في المنطقة، التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للإمدادات النفطية العالمية.

وفي مؤشر على تصاعد المخاطر الأمنية، أعلنت السعودية تأجيل مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، الذي كان مقررًا عقده على مدى أربعة أيام الأسبوع المقبل، إلى العام المقبل.

وكان مطار الملك خالد الدولي قد تعرض لهجوم قبل نحو عشرة أيام، أسفر، وفقًا للمعلومات الواردة، عن مقتل 12 شخصًا على الأقل وإصابة مئات آخرين.

وتزيد هذه التطورات من حساسية أسواق النفط تجاه أي تصعيد إضافي، خصوصًا إذا امتدت تداعياته إلى منشآت الإنتاج أو التصدير أو ممرات الشحن الرئيسية.

هجمات أوكرانية تستهدف البنية التحتية النفطية الروسية

في روسيا، اندلعت حرائق في محطة نفطية ومستودع بمدينة سانت بطرسبرغ، عقب موجة واسعة من هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية يوم الأحد، بحسب ما أعلنه حاكم المدينة ألكسندر بيغلوف عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتشير بيانات شركة «كبلر» إلى أن المحطة تصدّر نحو 120 ألف برميل يوميًا من المنتجات النفطية المكررة، معظمها من زيت الوقود، فيما لم تتضح على الفور الأضرار التي لحقت بالمنشأة أو مدى تأثيرها على عمليات التصدير.

وتكتسب الهجمات أهمية بالنسبة إلى الأسواق، نظرًا إلى دور البنية التحتية الروسية في تدفقات المنتجات النفطية العالمية، إذ قد يؤدي تعطل منشآت التكرير والتصدير إلى تغيير أحجام المعروض المتاح أو مسارات الشحن.

وكانت أوكرانيا قد أوقفت هجماتها على منشآت الطاقة الروسية لفترة وجيزة، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 11 أكتوبر التوصل إلى اتفاق بين كييف وموسكو بشأن هدنة تستهدف قطاع الطاقة.

لكن روسيا واصلت استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا عقب الإعلان، فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأسبوع الماضي إن بلاده ستستأنف الهجمات على المنشآت الروسية ردًا على ذلك.

هجمات ناقلات النفط تزيد المخاطر في الخليج

تتجاوز المخاطر الأمنية منشآت الإنتاج والتصدير، لتشمل حركة الناقلات في الخليج العربي والممرات البحرية المحيطة به.

ووفقًا لتقارير مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، تعرضت ناقلتا نفط لهجوم قبالة السواحل السعودية في الخليج العربي يوم الجمعة.

وأوضح المركز أن زورقًا صغيرًا أطلق قذيفة صاروخية من طراز «آر بي جي» باتجاه ناقلة لم يُكشف عن هويتها، على بعد 78 ميلًا بحريًا شمال شرقي مدينة الجبيل. كما أفاد بتعرض ناقلة أخرى تُدعى «إس تي 3» لمقذوف مجهول المصدر.

وتأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عُمان، ضمن تطورات تهدد حركة الشحن وتزيد المخاطر المرتبطة بتدفقات الخام من الشرق الأوسط.

علاوة المخاطر الجيوسياسية تبقي الأسواق متوترة

تواجه أسواق النفط مجموعة من المخاطر المتزامنة، بدءًا من الهجمات على أهداف ومنشآت في السعودية، مرورًا باستهداف البنية التحتية النفطية الروسية، وصولًا إلى التهديدات التي تطال ناقلات النفط في الخليج.

وفي حين قد تؤدي أي اضطرابات فعلية في الإنتاج أو التصدير إلى تشديد الإمدادات ودعم الأسعار، فإن استمرار تدفق الشحنات دون تعطلات كبيرة قد يحد من أثر المخاوف الجيوسياسية.

لذلك، سيظل اتجاه النفط مرتبطًا بمدى اتساع نطاق الهجمات وانعكاسها على الإمدادات الفعلية، وليس فقط بتصاعد التوترات السياسية والعسكرية. ومع بقاء خام برنت قرب 110 دولارات للبرميل، تظل مخاطر تعطل الإمدادات عاملًا رئيسيًا في تحركات السوق خلال الفترة المقبلة